بسبب الفلتان الامني…اضراب عام لمحلات الصرافة في المناطق السورية الخاضعة لسيطرة تركية

نظم التجار واصحاب محلات الصرافة وتحويل الأموال وبيع المجوهرات، السبت اضرابا عاما في مناطق شمال وشرق حلب، الخاضعة لسيطرة القوات المسلحة التركية احتجاجًا على مقتل زميل لهم إثر عملية سطو مسلح.

ووفق بيان تمَّ نشره يوم أمس، فقد أعلنوا إضرباهم عن العمل للمرة الثالثة منذ مطلع العام الجاري بسبب تكرار عمليات القتل والسلب بحقهم، والتسيب بمحاسبة قطاع الطرق والمسؤولين عن الحوادث، مؤكّدين أنه سيستمر حتى “القصاص” من قتلة الصراف إبراهيم أحمد إدريس، وإعدامهم على العلن ردعًا لتكرار هذه الحوادث.

من جهة اخرى افتتح المجلس المحلي في مدينة اعزاز بريف حلب شمال سوريا نقابة الصاغة، الأربعاء 26 من حزيران، بحضور وفد تركي يرأسه رضا طونا طوراغاي نائب وزيرة التجارة التركية كما وضم الوفد نائب المدير العام للجمارك التركية يعقوب سفر، ومدير الجمارك الإقليمي خليل شاشماز، ونائب والي كليس عثمان أوغورلو.

افتتاح النقابة جاء لتسهيل نقل الذهب والمجوهرات والعملات الأجنبية من وإلى تركيا.

الخطوة تضمن ضبط العمل وتأمين طريق للصاغة لنقل الذهب إلى ومن تركيا للتصدي للذهب المزور المنتشر في الأسواق.

وكان الذهب يهرب إلى تركيا عبر وسطاء ودفع رشاوي أو عبر التهريب بعد دفع مبالغ مالية لقادة الفصائل الذين يتحكمون بالحواجز أو بالبوابات الحدودية.وحضر الافتتاح وفد من وزارة التجارة التركية، وبعد الافتتاح عقدت جلسة للمكتب التجاري بمدينة اعزاز وممثلين عن المكاتب التجارية في المنطقة، وتمت مناقشة مواضيع العمل التجاري وآلية العمل وتطويرها وإيجاد الحلول لتسهيل عمل التجار والتجارة وازدهارها.

وبحسب المجلس، تهدف النقابة إلى ضبط الأسعار وضبط المخالفات والغش في الذهب، إلى جانب مساعدة الصاغة الموجودين في تأمين الذهب عبر تركيا بشكل نظامي.ويبلغ سعر غرام الذهب في دمشق، بحسب التسعيرة الرسمية للجمعية الحرفية للصياغة، 22900 ليرة سورية لغرام الذهب من عيار 21، في حين يبلغ سعر الغرام الواحد في مناطق ريف حلب 23200 ليرة سورية.

وكان الوفد التركي قد ألتقى كذلك مع تجار المنطقة لمناقشة توسيع التجارة التركية في المنطقة.

ذكرت وكالة الأناضول، أنَّ لقاءا جرى في مقر “غرفة تجارة أعزاز”، استمع خلاله طوراغاي، والوفد المرافق لأبرز المشكلات التي تعترض أصحاب الفعاليات التجارية في المنطقة، قبل أن ينتقل الوفد إلى زيارة المجلس المحلي في المدينة.

وأوضح طوراغاي، أنَّه التقى في أعزاز، أصحاب الفعاليات التجارية بالمنطقة، الذين قدموا إليه بعض الطلبات المتعلقة بعملية التصدير والاستيراد.
وعود تركية بتحسين التجارة:أشار طوراغاي إلى أنَّ وزارة التجارة التركية سوف تعمل على حل مشكلاتهم لتحقيق أعلى قدر من توسيع آفاق لتجارة التركية في سورية وأنَّه اطّلع على مراحل تطور التبادل التجاري بين الشعبين الشقيقين.

وأضاف، أنَّ حجم الصادرات التركية إلى سوريا تراجع من نحو مليار و800 ألف دولار في 2010، إلى نحو 1.3 مليون دولار في السنوات اللاحقة، وكشف أن وزارة التجارة عازمة على إعادة حجم الصادرات إلى المستويات القديمة.

وأجرى الوفد زيارة إلى معبري الراعي (جوبان باي) وباب السلامة الحدوديين بين تركيا وسوريا شمالي حلب، قبل زيارة أعزاز.

أنتم أيضاً يمكنكم المشاركة معنا سواء أكنت شاهد على قصة انتهاك او كنت الضحية او ترغب في ابداء الرأي عن طريق إرسال كتاباتكم عبر هذا البريد الإلكتروني: vdcnsy@gmail.com
اقترح تصحيحاً - وثق بنفسك - قاعدة بيانات