12:34 م - الأربعاء أكتوبر 16, 2019

مركز توثيق الانتهاكات في شمال سوريا

الإدارة الذاتية: نزوح أكثر من 275 ألفا بسبب الهجوم التركي بسوريا  -   الأمم المتحدة تحمل تركيا مسؤولية عمليات إعدام في شمال سوريا  -   مقتل شخصين وإصابة 13 بجروح في قصف تركي استهدف قرى غربي مدينة منبج  -   واشنطن: هفرين خلف و8 مقاتلين من قسد أعدموا من قبل فصائل تركية خارج نطاق القانون  -   نادٍ ألماني يفسخ عقد لاعبٍ تركي أيّد الهجوم التركي على شمال سوريا  -   ‫ارتفاع عدد ضحايا الهجوم والقصف التركي إلى 351 شخص بين شهيد وجريح  -   القائد العام لقسد يوضح أسباب وتفاصيل مهمة عن الاتفاق مع قوات الحكومة السورية بوساطة موسكو  -   الإدارة الذاتية تكشف تفاصيل اتفاقها مع الحكومة السورية  -   بنود الاتفاق بين قوات سوريا الديمقراطية و الحكومة السورية  -   نقص حاد بالإمدادات الطبية.. والمدنيون ضحايا القصف التركي  -   قوات سوريا الديمقراطية: الغزو التركي أنعش الدولة الإسلامية  -   ‫ارتفاع عدد ضحايا هجمات تركيا إلى 182 شخص بين شهيد وجريح  -   إصابة 6 أشخاص بينهم 3 أطفال في قصف تركي استهدف قرى ريف حلب  -   توثيق أسماء الضحايا في اليوم الثالث من الهجوم التركي شرق الفرات  -   حصيلة يومين: استشهاد 11 مدنيا وإصابة 55 بجروح ونزوح 100 ألف من السكان  -  

____________________________________________________________

يحيي أهالي كوباني في الـ 25 من حزيران \ يونيو من كل عام منذ أربع سنوات ذكرى أليمة، حيث تمكنت مجموعة تضم حوالي 80 – 85 من مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية، المعروف باسم داعش من تنفيذ هجوم مسلح، على المدينة وتمكن من قتل 271 شخصا بينهم 37 طفلا، و 77 إمرأة. التنظيم استخدم الأسلحة الفريدة، والسكاكين لذبح الأطفال والنساء حيث كانوا يدخلون المنازل ويطلقون النار على الأهالي دون تمييز، وذلك بدءا من الساعة 04.00 صباحا في يوم 25 حزيران 2015، واستمرت المجزرة حتى الساعة العاشرة صباحا، لتتمكن وحدات حماية الشعب من تطويق نقاط انتشار المسلحين، وقتل وأسر عدد منهم.

واعتبرت مجزرة كوباني التي راح ضحيتها 271 شخصا منهم 251 مدنيا، من أكبر المجازر التي تشهدها سورية، منذ اندلاع الحرب الأهلية فيها في آذار 2011.

 

 

تفاصيل يوم المجزرة:
بدءا من الساعة 06.00 صباحاً حدث اطلاق نار كثيف في عدة نقاط داخل مدينة كوباني، واعقبه انفجار سيارة مفخخة في بوابة مرشد بينار الحدودية مع تركية، كان يقودها انتحاري من تنظيم داعش. مسلحوا التنظيم خططوا للعملية جيدا، حيث كانوا قد زرعوا خلايا داخل المدينة، وجهزوا مستودعات اسلحة وقام فريق منهم يلبس ثياب”الجيش الحر” و “وحدات حماية الشعب” باختراق الحواجز قادمين من منطقة صرين جنوبي كوباني، انقسموا لمجموعتين، الاول توزعت لعدة جماعات واتجهت نحو مدينة كوباني، والثانية استقرت في قرية برخ باتان غربي كوباني وارتكبوا مجزرة بحق سكانها في ساعات الفجر الأولى.

اعتقد الناس بداية أن إطلاق النار متعلق بتمكن غرفة عمليات بركان الفرات\تشكيل عسكري ضم وقتها وحدات حماية الشعب مع فصائل عربية، وكان هذا التشكيل نواة لقوات سورية الديمقراطية\ من السيطرة على منطقة صرين، وهزيمة تنظيم داعش. خرج الأهالي إلى الشوارع، وقد كان مسلحوا تنظيم داعش قد انتشروا قبل ذلك في عدة أحياء وتمركزا في نقاط مرتفعة، ونصبوا حواجز على الطرقات وكانوا يدخلون منازل المدنيين ويقومون بقتلهم بدون تمييز.. قسم من الأهالي خرج للشوارع للاستفسار عن سبب اطلاق النيران، فكان يتم قتلهم بإطلاق رصاص عشوائي من قبل مجموعات التنظيم الذين كان قسم منهم يلبسون ثياب وحدات حماية الشعب، كما وقام تنظيم الدولة بنصب 5 – 9 حواجز في مداخل مدينة كوباني الجنوبية والشرقية وداخل الشوارع الرئيسية حيث كان يتم القتل عشوائيا.

مجموعات التنظيم كانت بحدود 12 – 15 جماعة، كل جماعة مؤلفة من 3 – 6 أفراد اخترقوا المدينة من 10 نقاط، وثلاث جهات: الجهة الشرقية ، الجهة الجنوبية، الجهة الشمالية حيث استغلوا المنطقة الحدودية وغياب الحراس و الجندرمة الأتراك لتنفيذ توغل عبر الأراضي التركية.

كما وحاول التنظيم شن هجمة من مدينة جرابلس وعبر نهر الفرات، حيث تدخل التحالف الدولي من افشال التوغل من الجبهة الغربية وقصف 6 من الزوارق التي كانت مسلحي التنظيم يتنقلون بها من الضفة الغربية لنهر الفرات، إلى الضفة الشرقية، تم قصفهم داخل النهر واحباط هجمة كانت ستؤدي لمضاعفة أعداد الضحايا.

بحدود الساعة 13.00 تمكنت وحدات حماية الشعب من احتواء الموقف، ومحاصرة من تبقى من عناصر التنظيم في نقاط محددة ثم البدء بمرحلة الاشتباك المباشر والاقتحام، وتم قتل كل الفرق المهاجمة، ولاذ 6 منهم بالفرار ليتم قتلهم لاحقا.
نزح قسم من سكان المدينة باتجاه المنطقة الغربية التي ظلت آمنة من الهجمات، وبمرور 48 ساعة أعلنت وحدات حماية الشعب انتهاء العملية العسكرية، وإعادة الأمان إلى المدينة.

الرئيس المشترك للمجلس التنفيذي في إقليم الفرات أنور مسلم صرح لوكالة “هوار” أنهم في “الادارة الذاتية” يتحملون قسم من المسؤولية وأنهم أقروا بذلك في بيان أصدروه بعد أيام من المجزرة، وقاموا وقتها بتشكيل لجنة لتقصي الحقائق ومتابعة ذوي الضحايا وتوفير الرعاية والتعويضات لهم.

مسلم اعتبر أن إقدام مسلحي التنظيم على هذا العمل “الوحشي” كان ردة فعل على هزائمه في سوريا والعراق وفي كوباني، “لم تكن داعش تستوعب تلك الخسارة التي نسفت هيبتها التي أرعبت بها العالم، لذا كان ارتكاب مجزرة بهذا الشكل كان بدافع انتقام و رد الاعتبار، ليس من الكرد فحسب إنما من العالم الذي توحد ضد الإرهاب وأعلن عن دعمه للمقاومة في كوباني”.

كما واتهم الحكومة التركية بدعم التنظيم لا سيما “ساهمت تركيا بشكل مباشر عن طريق بوابتها الحدودية مع كوباني التي دخل عن طريقها قسم من إرهابيي داعش وارتكبوا المجزرة”.

قاعدة بيانات ضحايا مجزرة كوباني

أضف بيانات “مفقود” الى دليل ضحايا مجزرة كوباني (هنا)

قاعدة بيانات “ضحايا مجزرة كوباني” …. (صورالضحايا هنا) (اسماء الضحايا هنا)

 تواصل معنا - شاركنا التوثيق - تصحيح - قاعدة بيانات - خريطة الموقع

_______________