9:17 ص - الثلاثاء يوليو 16, 2019

مركز توثيق الانتهاكات في شمال سوريا

تأثيرات بدأ العقوبات الاوربية على تركيا حول موقفها التصعيدي ضد شرق الفرات  -   لجان مختصة تابعة للأمم المتحدة تتلق ملفات انتهاكات حقوق الانسان في عفرين ومخاطر تهديدات تركيا لشرق الفرات  -   جرحى في عبوة ناسفة بسيارة في ريف حلب  -   كيف تدير تركيا عفرين عسكريا؟  -   منطقة الإدارة الذاتية: الثروات الموجود في شمال شرق سوريا  -   مع قرب الاعلان عن عقوبات أمريكية وأوربية…أردوغان يتوعد بعملية عسكرية في تل أبيض وتلرفعت  -   جرحى في تجدد القصف التركي على قرى في ريف حلب  -   إحصاء: إصابة 34 شخصا بطلقات طائشة في كوباني منذ يناير 2018  -   15 ضحية سقوط قذائف على أحياء سكنية في حلب مصدرها مناطق خاضعة لتركيا شمال سوريا  -   جامعة “روجافا”: نظام تعليمي جديد..بانتظار اعتراف دولي  -   احصاء: 102 حالة إعاقة من أصل 980 مصاب حصيلة العمليات العسكرية التركية في عفرين بين كانون الثاني وآذار 2018  -   عفرين… «تتريك» وتغيير ديموغرافي  -   المجالس المحلية في عفرين تفصل مدرسين بناء على أوامر تركية  -   مقتل وزير النفط في تنظيم الدولة الإسلامية بريف ديرالزور  -   بالتزامن مع التهديدات التركية باجتياح شرق الفرات… النظام السوري يتوعد باستهداف جنود التحالف شمال سوريا  -  

____________________________________________________________

لم تمض ساعات قليلة على إعلان روسيا، الأربعاء 12 يونيو/حزيران 2019، التوصل إلى هدنة جديدة في منطقة إدلب التي تشهد تصعيداً من النظام السوري وحلفائه، حتى تعرَّضت إحدى نقاط المراقبة التركية في المنطقة إلى هجوم مباشر، أدَّى إلى وقوع إصابات من الجانب التركي.

قالت وزارة الدفاع التركية، اليوم الخميس 13 يونيو/حزيران 2019، إن قوات حكومة الرئيس السوري بشار الأسد شنت هجوماً على نقطة مراقبة تركية في محافظة إدلب شمال غرب سوريا، أدت إلى وقوع إصابات.

وذكرت الوزارة أنه تم إطلاق 35 قذيفة مورتر، قائلة إن هذا الهجوم «نعتبره متعمداً»، مشيرةً إلى إصابة 3 أشخاص وأضرار لحقت بالمعدات، بحسب ما ذكرته وكالة رويترز.

ويوجد لدى تركيا 12 نقطة مراقبة عسكرية في إدلب التي تدخل في اتفاق مناطق «خفض التصعيد»، وتم التوصل إلى اتفاق بين تركيا، وروسيا، وإيران على إنشاء منطقة خفض توتر هناك في العام 2017.

ويعد هذا الاستهداف وهو الثاني لنقطة مراقبة تركية من قبل نظام الأسد خلال أيام، حيث ذكرت وكالة الأناضول يوم السبت الفائت 8 يونيو/ حزيران 2019، أن قوات الأسد استهدفت محيط نقطة المراقبة التركية في ريف حماة الشمالي، والموجودة ضمن منطقة خفض التصعيد شمال غربي سوريا.

وقالت الوكالة حينها إن الهجوم الذي استهدف نقطة المراقبة التركية الواقعة في بلدة مورك في محافظة حماة، لم يتسبب بأي أضرار.

ومنذ نهاية أبريل/نيسان الماضي، يشن النظام وحلفاؤه هجوماً على إدلب آخر المعاقل الرئيسية للمعارضة في سوريا، حيث تسيطر هيئة تحرير الشام التي يشكل مقاتلوا جبهة النصرة عمودها الفقري ويقول النظام إنه يريد استعادة المحافظة القريبة من الحدود مع تركيا.

ودفع القتال مئات الآلاف بمن فيهم نازحون سابقون إلى الفرار شمالاً والبحث عن ملاذ على الحدود التركية حيث اغلقتها تركية وتستهدف بالرصاص الحي كل من يقترب منها.

وطالبت تركيا روسيا بالعمل على الحد من هجوم القوات الحكومية، بينما قالت موسكو إن «على أنقرة أن تكبح الجماعات المتشددة التي تهيمن على إدلب».

وحاولت روسيا تبرئة ساحتها من هذا الهجوم، وقالت إنَّ مَن هاجم نقطة المراقبة التركية هم فصائل المعارضة، وهو ما يتعارض مع التصريح التركي الذي أكد أن الهجوم جاء من جانب النظام السوري من منطقة الشريعة بسهل الغاب.

ولزيادة احراج انقرة قالت وزارة الدفاع الروسية، اليوم الخميس، إن التنظيمات المسلحة شنت مساء أمس هجوما على نقطة مراقبة للجيش التركي، في جبل الزاوية بمحافظة إدلب السورية.

وأوضحت الوزارة أن الجانب التركي طلب من الجانب الروسي، المساعدة في ضمان أمن الجنود الأتراك ومهاجمة مواقع المسلحين.

ووفقا للإحداثيات التي أشار إليها الجانب التركي، نفذ سلاح الجو الروسي 4 غارات استهدف من خلالها مواقع تابعة للمسلحين.

وقالت الوزارة إن الطائرات الروسية قصفت تجمعا كبيرا للمسلحين، ودمرت موقعا للمدفعية التي استخدمها المسلحون لقصف نقطة المراقبة التابعة للجيش التركي.

وأكدت وزارة الدفاع الروسية أن “التعاون الوثيق بين القيادتين الروسية والتركية في مكافحة الجماعات الإرهابية في سوريا سيستمر”.

 تواصل معنا - شاركنا التوثيق - تصحيح - قاعدة بيانات - خريطة الموقع

_______________