7:54 م - الأحد يونيو 16, 2019

مركز توثيق الانتهاكات في شمال سوريا

تصعيد: قصف متبادل بين الجيش السوري والتركي في إدلب  -   اعتقال 18 مدنيا من عفرين خلال يومين  -   تظاهرة شعبية في ريف حلب ضد الانتهاكات التركية  -   مصير مجهول ينتظر العائدين إلى منازلهم في عفرين  -   ضبط المزيد من الشحنات الغذائية الفاسدة القادمة إلى سورية من تركيا  -   وفاة 7 أشخاص وإصابة 3 أثناء محاولة إطفاء حريق بحقول القمح في ريف الحسكة  -   إصابة شخصان في انفجار دراجة نارية مفخخة في الحسكة  -   الإدارة الذاتية ترفض عرضاً من “الخوذ البيضاء” لإخماد حرائق القمح شمال شرق سورية  -   استمرار التظاهرات الشعبية المطالبة بالانسحاب التركي من سورية  -   ممثلين عن منطقة الإدارة الذاتية شمال سورية سيحضرون لقاءات جنيف رغم الفيتو التركي  -   لا مستقبل للسوريين في تركيا  -   أردوغان يعترف: أمريكا خذلتنا في شرق الفرات ومنبج…وبوتين خذلنا في إدلب  -   ضحايا في تجدد القصف التركي على بلدات في ريف حلب الشرقي  -   قسد تعتقل خلية من 7 عناصر كانو يخططون لتنفيذ تفجيرات في الرقة  -   بعد كوباني…الاعلان عن تشكيل مجلس تل أبيض العسكريّ   -  

____________________________________________________________

قال فصيل “أحرار الشرقية” التابع للجيش الوطني الموالي لتركية، أنه القى القبض على مجموعة قال إنهم يشكلون خلية تابعة لقوات الحكومة السورية في منطقة عفرين (44 كم شمال مدينة حلب) شمال سوريا.

وقال الفصيل في بيان على حساباته بمواقع التواصل الاجتماعي  إن الخلية مكونة من سبعة أشخاص تابعين لقوات الضابط سهيل الحسن وهدفهم اغتيال قادة بالجيش الوطني وزرع عبوات ناسفة.

مصدر كشف أن الأشخاص الذين أدعى فصيل “أحرار الشرقية” القبض عليهم لا علاقة لهم بأي تشكيل عسكري او كانوا يخططون لتنفيذ أي عمليات اعتيال أو تفجيرات.

وأوضح المصدر أن عملية الاعتقال جاءت بعد نشر أحد الشبان العائدين لمدينة الرستن مقطع مصور يظهر فيه أحد العناصر الأمنيين بـ”أحرار الشرقية” للضغط عليه من أجل الإفراج عن أقاربه الموقوفين بسبب رغبتهم بالعودة للمناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة السورية. وأن قيام أحرار الشرقية باعتقال الشبان جاءت بعد أن ساءت سمعة الفصيل بسبب تورط قادته وعناصره بانتهاكات لحقوق الإنسان، كما واتهم بفتح قنوات لتهريب الوقود عبر حواجزه.

ويعود العديد من المهجرين إلى المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة السورية بوساطات من أقاربهم الذين رفضوا الخروج إلى شمال سوريا، وذلك بسبب الأوضاع الاقتصادية السيئة وقلة فرص العمل وعدم توزيع المساعدات.