عائلة “الطفل المخطوف” تنفي نبأ مقتله أو تحريره

image_pdfimage_print

نفت عائلة الطفل محمد رشيد خليل نبأ قتله من قبل الخاطفين في مدينة إعزاز، مؤكدة أنهم مازالوا على تواصل مع “قيادات من الفصائل المسلحة الموجودة في أعزاز”، وتم ابلاغهم باعتقال “الخاطفين” وأنهم سيطلقون سراح الطفل محمد ولكنهم لا يعلمون عنه شيئاً”.

وكان مسلحون في مدينة إعزاز قد قاموا “باختطاف” 3 مواطنين من مدينة عفرين، وهم رشيد خليل، وابنه محمد، وشخص ثالث اسمه شريف سيدو، الثلاثة كانوا يتجهون إلى مشفى إعزاز، لتلقي العلاج، كون الطفل محمد يعاني من حروق سابقة في الوجه، أثرت على قدرته على النطق والرؤية.

وعثرت على جثة والد الطفل بعد 10 أيام من اختطافه مرمية على جانب طريق قرب قرية قسطل جندو غربي اعزاز، حيث كشف الفحص الأولي وجود آثار لحروق وتعذيب.

فيما ظل مصير ابنه محمد رشيد خليل/ 9 سنوات وشريف سيدو / 60 سنة مجهولا. حيث كان الخاطفون قد طالبوا ذويهم بمبلغ 100 ألف دولار للإفراج عنهم.

ونشر مركز توثيق الانتهاكات شمال سورية شريط مصور أرسله مسلحون إلى عائلة المواطن شرف الدين سيدو/ العمر 60 سنة الذي اعتقل مع رشيد خليل وابنه محمد في منطقة أعزاز.

شرف الدين سيدو وهو من منطقة جنديرس يعمل في مجال تصليح السيارات وبيع الخردة، سبق إرسال الفيديو التواصل مع عائلته عبر الواتس اب،  المفعل على خط من دولة السويد/0046727689669/ كما ظهر في شاشة العرض.

وطلب فدية مالية قدرها 100 ألف دولار للافراج عنه، ليتم إرسال مقطع فيديو يظهر فيه شرف الدين مربوط العينين وهو ينزف نتيجة الضرب والتعذيب، يطلب من زوجته \روشين بيع السيارة، كما يطلب من زوجته التواصل مع اخوته وأبنائه وبيع كل شيء لتوفير مبلغ الفدية لإنقاذهم، وأنه يتعرضون للضرب كل يوم.

وكشفت إحصائية أجراها مركز توثيق الانتهاكات في شمال سوريا منذ شباط 2018، عن مقتل 20 معتقلا في سجون الفصائل السورية في مختلف المناطق السورية الخاضعة لتركية لتركية شمال سورية، كما وأن مصير 2 ألف معتقلا من أصل 4 آلاف مازال مجهولا.

أنتم أيضاً يمكنكم المشاركة معنا سواء أكنت شاهد على قصة انتهاك او كنت الضحية او ترغب في ابداء الرأي عن طريق إرسال كتاباتكم عبر هذا البريد الإلكتروني: vdcnsy@gmail.com
اقترح تصحيحاً - وثق بنفسك - قاعدة بيانات