3:58 م - الثلاثاء مايو 22, 6249

مركز توثيق الانتهاكات في شمال سوريا

اختطاف النائب العام في مدينة بزاعة على خلفية تحريك ملفات ضد قادة الفصائل  -   بعد اعتقاله في أعزاز… مطالبة بفدية 100 ألف دولار للإفراج عنه  -   الشرطة تطلق النار لتفريق مظاهرة ضد المجالس المحلية التابعة لتركيا شمال سوريا  -   مقتل 9 مسلحين من فصائل تدعمها أنقرة في عفرين  -   ترامب: هؤلاء من يمنعونني من تطبيق خطة الانسحاب من سورية  -   على أنقرة إنهاء احتلال عفرين قبل توقع أية نتيجة من رسائل أوجلان  -   تركية ترسل رجال أعمال مقربين من “العدالة والتنمية” إلى عفرين للاستثمار فيها  -   استمرار حالة الفوضى والتسيب الأمني في المناطق الخاضعة لتركية شمال سورية  -   أضرار ‏مادية في إنفجار لغمين في مدينة منبج بريف حلب  -   الإدارة الذاتية تعمم أرقام للاتصال في حال نشوب حرائق في المحاصيل الزراعية شمال وشرق سوريا  -   شروط عودة السوريين من تركيا إلى بلدهم في عطلة   -   ضحايا في سلسلة انفجارات بالرقة  -   تركية تغلق مكاتب هيئات المُهجّرين في عفرين  -   اتهامات لحرس الحدود التركي باشعال النيران في المحاصيل الزراعية على الحدود السورية  -   مقتل مواطن نازح في تجدد القصف التركي على قرى بريف حلب  -  

____________________________________________________________

كشفت مصادر محلية أن القوات التركية افرغت سجن سجو (سجن المعصرة) في منطقة اعزاز بريف حلب الشمالي بعدما قامت بنقل أكثر من 650 معتقل كردي لديها من أهالي عفرين ممن اعتقلتهم عقب سيطرتها على المدينة العام الفائت إلى مكان مجهول.
عملية نقل السجناء تمت بسرية وبدأت منذ مطلع الشهر الجاري على دفعات بعد فرز المعتقلين، كلٌّ بحسب التهمة ومدة السجن.
والسجن السيء الصيت، سبق ونقل عن حوادث تعذيب تجري فيه، خاصة وأنه يقع تحت سيطرة القوات التركية، ويضم المعتقلين المتهمين بالانتماء إلى وحدات حماية الشعب، بعضهم من الشبان الذين خضعوا لدورات تجنيد إلزامية وليسوا مقاتلين.
ويخشى الأهالي أن يتم تصفية هؤلاء، خاصة وأنه وردت معلومات عن نقل قسم كبير منهم إلى تركيا، حيث لا يخضعون لمحاكمات، ولا يحق لهم توكيل محامي كما وأن لا سجلات لديهم، وإنما يتم التحقيق معهم تحت التعذيب بغية الحصول على المعلومات، أو منح إفادات للصحف ووسائل الإعلام التركية عن صلاتهم بحزب العمال الكردستاني.
ومنذ “الاحتلال التركي” لمدينة عفرين، اعتقلت القوات التركية والفصائل السورية الموالية لها قرابة 4 ادآلاف مواطن، مازال مصير 2 ألف منهم مجهولا، حيث يتم ابتزاز الأهالي والمطالبة بدفع الفدية، حيث أصبح اعتقال المدنيين وسيلة جديدة للكسب والتمويل تحصل عليها هذه الفصائل.