تطبيق قانون التجنيد الإجباري في الرقة مطلع حزيران القادم

بدأت لجنة الدفاع الذاتي في الإدارة الذاتية منذ مطلع الشهر الحالي بالتمهيد لإعلان مشروع الدفاع الذاتي “التجنيد الإلزامي” في مناطق الرقة ودير الزور، وبذلك تصبح كل مناطق سيطرة قوات سورية الديمقراطية مشمولة بالقانون بعدما كان طوعيا في المناطق المحررة حديثا من تنظيم الدولة الإسلامية.
وبدأت الشرطة العسكرية بحملة إعلانات داخل الطرق والشوارع الرئيسية في الرقة تحت عنوان “التذكير بواجب الحماية الذاتي”.
مصدر كشف أن حملة التجنيد ستبدأ في الأول من حزيران 2019، وتستهدف الشبان ممن هم ضمن السن القانونية للجنيد في مدينة الرقة، وتستثني النازحين المقيمين فيها ممن لديهم “كفيل” من أهالي الرقة ويحملون بطاقة “وافد”.
وفي السياق ذاته أعلنت هيئة الدفاع في بيان لها أول أمس عن شروعها في حملة التجنيد في منطقة إقليم الفرات إبتداءاً من مواليد العام 1986 إلى مواليد العام 2000.
وكانت قوات سورية الديمقراطية قد أعلنت منذ يومين افتتاح دورة تدريبية جديدة للدفاع الذاتي في معسكر الفرقة 17 شمالي الرقة.
وتبلغ مدة الدفاع الذاتي “الخدمة الإلزامية” سنة كاملة يتخللها الإجازات، ومع إمكانية الاحتفاظ بالمجند لمدة 3 أشهر إضافية عند الحاجة، كما يتقاضى المجند إلزامياً راتباً شهرياً يبلغ 25 ألف ليرة سورية.
ومنذ مطلع العام الجاري دعت “قوات سوريا الديمقراطية” الشبان ممن هم ضمن مواليد 1986 إلى عام 2001 للالتحاق بمعسكرات بمراكز التجنيد في بلدتي “عين عيسى” و”تل أبيض” و”سلوك” بريف الرقة الشمالي أسوة ببقية المناطق التي يطبق فيها القانون منذ سنة 2015.
التحالف الدولي يشرف على معسكرات التدريب:
يعمل التحالف الدولي لمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام “داعش” على تدريب عشرات الآلاف من عناصر قوات سوريا الديمقراطية ضمن خطة استقرار المنطقة ما بعد داعش.
التحالف أعلن أمس الأول أن قواته دربت ما بين 10 إلى 20 ألف من القوات المحلية التابعة لقوات سوريا الديمقراطية (قسد) وذلك في إفادة أدلى بها نائب قائد التحالف، الجنرال البريطاني كريس غيكا، لوزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون)، عبر دائرة تلفزيونية مغلقة، حول عمليات التحالف في العراق وسوريا.
وأضاف غيكا، أن التحالف الذي يهدف إلى تدريب قوات محلية قوامها ما بين 30 إلى 40 ألف مقاتل، تمكن حتى الآن من تدريب ما بين 10 إلى 20 ألف من قوات سوريا الديمقراطية.
وأشار غيكا، إلى أن العمل على تدريب القوات التابعة لـ”قسد” جارٍ على قدم وساق، وأن تسريع هذه العملية، يعتمد على مدى سرعة قسد في هيكلة نفسها.
وتسيطر قوات سوريا الديمقراطية على 25 بالمئة من الأراضي السورية، و65 بالمئة من المنطقة الحدودية مع تركيا.

اقترح تصحيحاً - وثق بنفسك - قاعدة بيانات