مقتل مدني برصاص “الجندرمة” التركية شمال سوريا

قتلت قوات حرس الحدود التركية “الجندرمة” مواطنا في مدينة تل أبيض الحدودية شمال محافظة الرقة.

واستهدفت الجندرمة المواطن حسين العزيز/ 33 عام بسلاح قناص وأصيب بطلقة مباشرة في منطقة الصدر وذلك أثناء قيامه بفلاحة أرضه الزراعية قرب الحدود.

ويعاني سكان القرى الحدودية من صعوبة الوصول لأراضيهم وبساتينهم الواقعة على الشريط الحدودي مع تكرار استهدافهم من قبل القوات التركية.

أغلقت تركيا حدودها منذ أربع سنوات أمام اللاجئين السوريين الفارين من مناطق الحرب في بلدهم حيث تستهدف الجندرمة التركية اللاجئين بالرصاص الحي او تعتقلهم لكي تعتدي عليهم وتعيدهم إلى الأراضي السورية.

وبحسب احصائية من مركز توثيق الانتهاكات Vdc-Nsy فإنّ الجندرمة التركية قتلت حتى الآن 431 شخصا بينهم ( 76 طفلا دون سن 18 عامًا، و 40 امرأة) وإصابة 287 بجروح.

وتتكرر حالات استهداف “الجندرمة” للاجئين السوريين الذين يحاولون عبور الحدود من سوريا هربا من الحرب الدائرة في بلادهم، كما قامت ببناء جدار عازل على طول حدودها التي يبلغ طولها 911 كم لمنع دخول اللاجئين، ما يسفر عن سقوط قتلى وجرحى مدنيين بشكل مستمر.

في إدلب الإثنين 11 شباط، عُثر على جثث 10 مدنيين على الشريط الحدودي، بالقرب من بلدة زرزور شمالي إدلب في منطقة دركوش غربي إدلب..معظم الجثامين بقيت داخل الأراضي التركية بينهم أطفال ونساء…

وفي حزيران الماضي، قتل ثلاثة مدنيين بينهم طفلة تبلغ من العمر 10 سنوات، برصاص “الجندرمة” التركية، في أثناء محاولتهم العبور من منطقة دركوش بريف إدلب إلى الأراضي التركية.

وكانت “هيئة تحرير الشام” في مطلع تموز الماضي، قد قبضت على شخص يعمل بالتهريب لاتهامه بقتل ثلاثة أشخاص بينهم امرأة بالقرب من بلدة دركوش، ونفذت الهيئة حكم الإعدام فيه قبل أيام.

وكانت أبرز الحوادث السابقة في حزيران 2016، حين قتل 11 شخصًا بينهم نساء وأطفال، قرب معبر خربة الجوز في ريف إدلب الغربي إضافة لمقتل 9 مدنيين أغلبهم نساء في 9 فبراير 2019.

أنتم أيضاً يمكنكم المشاركة معنا سواء أكنت شاهد على قصة انتهاك او كنت الضحية او ترغب في ابداء الرأي عن طريق إرسال كتاباتكم عبر هذا البريد الإلكتروني: vdcnsy@gmail.com
اقترح تصحيحاً - وثق بنفسك - قاعدة بيانات