3:40 م - الإثنين مايو 20, 2019

مركز توثيق الانتهاكات في شمال سوريا

استمرار حالة الفوضى والفلتان الامني في المناطق الخاضعة لتركية شمال سورية  -   أضرار ‏مادية في إنفجار لغمين في مدينة منبج بريف حلب  -   الإدارة الذاتية تعمم أرقام للاتصال في حال نشوب حرائق في المحاصيل الزراعية شمال وشرق سوريا  -   شروط عودة السوريين من تركيا إلى بلدهم في عطلة   -   ضحايا في سلسلة انفجارات بالرقة  -   تركية تغلق مكاتب هيئات المُهجّرين في عفرين  -   اتهامات لحرس الحدود التركي باشعال النيران في المحاصيل الزراعية على الحدود السورية  -   مقتل مواطن نازح في تجدد القصف التركي على قرى بريف حلب  -   تركية تحدد للسوريين مواعيد العبور عبر بوابتي “جرابلس” و”باب الهوى”  -   ‏تجدد التظاهرات الشعبية المطالبة باسقاط المجالس التركية شمال سورية  -   المهجرون يتهمون تركية بالسعي لتوطينهم في عفرين  -   الحكومة السورية والمعارضة تبادلتا محتجزين جنوب حلب  -   هل تبرم روسيا وتركيا صفقة جديدة في سوريا أم ينتهي تحالفهما  -   مصير معتقلي عفرين مجهول.. ونقل عدد منهم إلى تركيا  -   تطبيق قانون التجنيد الإجباري في الرقة مطلع حزيران القادم  -  

____________________________________________________________

قتلت قوات حرس الحدود التركية “الجندرمة” مواطنا في مدينة تل أبيض الحدودية شمال محافظة الرقة.

واستهدفت الجندرمة المواطن حسين العزيز/ 33 عام بسلاح قناص وأصيب بطلقة مباشرة في منطقة الصدر وذلك أثناء قيامه بفلاحة أرضه الزراعية قرب الحدود.

ويعاني سكان القرى الحدودية من صعوبة الوصول لأراضيهم وبساتينهم الواقعة على الشريط الحدودي مع تكرار استهدافهم من قبل القوات التركية.

أغلقت تركيا حدودها منذ أربع سنوات أمام اللاجئين السوريين الفارين من مناطق الحرب في بلدهم حيث تستهدف الجندرمة التركية اللاجئين بالرصاص الحي او تعتقلهم لكي تعتدي عليهم وتعيدهم إلى الأراضي السورية.

وبحسب احصائية من مركز توثيق الانتهاكات Vdc-Nsy فإنّ الجندرمة التركية قتلت حتى الآن 431 شخصا بينهم ( 76 طفلا دون سن 18 عامًا، و 40 امرأة) وإصابة 287 بجروح.

وتتكرر حالات استهداف “الجندرمة” للاجئين السوريين الذين يحاولون عبور الحدود من سوريا هربا من الحرب الدائرة في بلادهم، كما قامت ببناء جدار عازل على طول حدودها التي يبلغ طولها 911 كم لمنع دخول اللاجئين، ما يسفر عن سقوط قتلى وجرحى مدنيين بشكل مستمر.

في إدلب الإثنين 11 شباط، عُثر على جثث 10 مدنيين على الشريط الحدودي، بالقرب من بلدة زرزور شمالي إدلب في منطقة دركوش غربي إدلب..معظم الجثامين بقيت داخل الأراضي التركية بينهم أطفال ونساء…

وفي حزيران الماضي، قتل ثلاثة مدنيين بينهم طفلة تبلغ من العمر 10 سنوات، برصاص “الجندرمة” التركية، في أثناء محاولتهم العبور من منطقة دركوش بريف إدلب إلى الأراضي التركية.

وكانت “هيئة تحرير الشام” في مطلع تموز الماضي، قد قبضت على شخص يعمل بالتهريب لاتهامه بقتل ثلاثة أشخاص بينهم امرأة بالقرب من بلدة دركوش، ونفذت الهيئة حكم الإعدام فيه قبل أيام.

وكانت أبرز الحوادث السابقة في حزيران 2016، حين قتل 11 شخصًا بينهم نساء وأطفال، قرب معبر خربة الجوز في ريف إدلب الغربي إضافة لمقتل 9 مدنيين أغلبهم نساء في 9 فبراير 2019.