3:58 م - الثلاثاء مايو 23, 6800

مركز توثيق الانتهاكات في شمال سوريا

تراجع أعداد السوريين العائدين من تركيا لقضاء إجازة عيد الفطر  -   النازحون السورييون في أدلب يتهمون تركية بخذلانهم وعدم بذل جهد لحمايتهم  -   اعدام رهينة من أصل ثلاث مختطفين في منطقة عفرين  -   ضحايا في انفجار دراجة نارية مفخخة وسط سوق شعبي في مدينة جرابلس  -   اختطاف النائب العام في مدينة بزاعة على خلفية تحريك ملفات ضد قادة الفصائل  -   بعد اعتقاله في أعزاز… مطالبة بفدية 100 ألف دولار للإفراج عنه  -   الشرطة تطلق النار لتفريق مظاهرة ضد المجالس المحلية التابعة لتركيا شمال سوريا  -   مقتل 9 مسلحين من فصائل تدعمها أنقرة في عفرين  -   ترامب: هؤلاء من يمنعونني من تطبيق خطة الانسحاب من سورية  -   على أنقرة إنهاء احتلال عفرين قبل توقع أية نتيجة من رسائل أوجلان  -   تركية ترسل رجال أعمال مقربين من “العدالة والتنمية” إلى عفرين للاستثمار فيها  -   استمرار حالة الفوضى والتسيب الأمني في المناطق الخاضعة لتركية شمال سورية  -   أضرار ‏مادية في إنفجار لغمين في مدينة منبج بريف حلب  -   الإدارة الذاتية تعمم أرقام للاتصال في حال نشوب حرائق في المحاصيل الزراعية شمال وشرق سوريا  -   شروط عودة السوريين من تركيا إلى بلدهم في عطلة   -  

____________________________________________________________

نظم المئات من سكان مدينة عفرين اعتصاما مفتوحا في قرى ناحية شيراوا بريف حلب الشرقي ضد ما قالوا أنها “مخططات تركيا لتقسيم الأراضي السورية وبناء جدار عازل يفصل مدينتهم عن محيطها السورري، واتهموا روسيا بالتواطؤ مع تركيا لتنفيذ ذلك.

الأهالي تجمعوا قرب الجدار الذي تواصل تركيا بناءه في محيط قرية كيمار، مرددين شعارات ” قاتل أردوغان، واحد واحد الشعب السوري واحد، لا للاحتلال التركي، نريد عفرين، سنحرر عفرين، ويحيا الشهداء”، حاملين أغصان الزيتون التي تعتبر من أحد رموز عفرين.

وكان مجلس سوريا الديمقراطية قد انتقد في بيان الصمت الدولي وعدم إظهار النظام السوري موقف جدّي تجاه ما قال إنها “ممارسات الاحتلال التركي” ببناء جدار عازل بغية ضم عفرين السورية للأراضي التركية.

البيان اتهم تركيا بالعمل على بناء جدار إسمنتي عازل من قرى مريمين شمالاً حتى بلدة جلبل في الجنوب الغربي، بهدف عزل مدينة عفرين عن الأراضي السورية، على غرار لواء اسكندرون الذي سلخه من الأراضي السورية وضمه لتركيا في ثلاثينات القرن الماضي.

ونوّه البيان بأن بناء الجدار هو استكمال لجملة أعمال دولة الاحتلال التركي المنافية لقيم حقوق الإنسان والمواثيق الدولية, “حيث تتابع الدولة التركية ومرتزقتها من المجموعات الإرهابية أعمالهم الإجرامية والعدوانية بحق أهالي منطقة عفرين”.

وأضاف ” الجدار يكشف نوايا الدولة التركية وأطماعها التوسعية , حيث عمد الجيش التركي ومنذ احتلال عفرين قبل سنة من الآن إلى تهجير أهلها وسكانها الأصليين، وتوطين الجماعات المرتزقة المرتبطة بها في منطقة عفرين، والعمل على تغيير التركيبة السكانية في المنطقة, بالإضافة إلى التنكيل بالأهالي المتبقين، وارتكاب شتى أنواع الترهيب بغية إجبارهم على الرحيل وترك ممتلكاتهم.

واتهمها بالعمل على تغيير معالم المنطقة وطمس الهوية الكردية و السورية، بالإضافة إلى عمليات قطع لأشجار الزيتون ونهب لثرواتها, هذا غير عمليات الخطف والابتزاز والمطالبة بالفدية وفرض الأتاوات على الأهالي من قبل مرتزقتها، مع غياب أي رادع قانوني أو أية جهة حقوقية يلجأ إليها الأهالي داخل منطقة عفرين.”

النظام السوري ررد وعبر وكالة سانا واتهم تركيا بتنفيذ عمليات هدم وجرف واسعة النطاق لمنازل وأملاك المدنيين في قرية جلبل استكمالا لأعمال بناء جدار اسمنتي عازل ابتداء من قرى مريمين شمالا إلى كيمار جنوباً فبلدة جلبل في الجنوب الغربي لسلخ مدينة عفرين عن مناطق شمال حلب”.
وأنها تخطط لاستكمال بناء نحو 70 كم من الجدار في المنطقة داخل الأراضي السورية مع أبراج المراقبة التي تكون على اتصال مباشر مع نقاط عسكرية لقوات الاحتلال التركية في إدلب القريبة من عفرين.

الوكالة اعتبرت أن بناء الجدار يأتي استكمالا للأعمال العدوانية والإجرامية التي ارتكبتها قوات احتلال تركية ومرتزقتها من التنظيمات الإرهابية العدوانية قبل عام بعد أن اجتاحت مدينة عفرين وهو يحاكي في مضمونه وأهدافه وطريقة بنائه جدار الفصل العنصري الذي بناه كيان الاحتلال الإسرائيلي في فلسطين المحتلة لتقطيع أوصال الشعب الواحد وترسيخ قيم الاحتلال البغيض وإطالة أمده.

وأضاف “اللاشرعية والعدوان والقفز فوق القوانين والشرائع الدولية وتجاهلها يستكمل فصولها النظام الأردوغاني اليوم عبر احتلاله أرضا سورية وبناء جدار عازل يفصل عفرين عن الوطن الأم تضاف إلى سجله الحافل بدعمه اللامتناهي للتنظيمات الإرهابية واستباحة البشر والحجر عبر قصفه المباشر والمتعمد لمواقع أثرية وتاريخية عمرها من عمر الحضارة البشرية والمدنية في منطقة عفرين وسرقة الكثير من اللقى الأثرية”.

نظم المئات من سكان مدينة عفرين اعتصاما مفتوحا في قرى ناحية شيراوا بريف حلب الشرقي ضد ما قالوا أنها “مخططات تركيا لتقسيم الأراضي السورية وبناء جدار عازل يفصل مدينتهم عن محيطها السورري، واتهموا روسيا بالتواطؤ مع تركيا لتنفيذ ذلك.

الأهالي تجمعوا قرب الجدار الذي تواصل تركيا بناءه في محيط قرية كيمار، مرددين شعارات ” قاتل أردوغان، واحد واحد الشعب السوري واحد، لا للاحتلال التركي، نريد عفرين، سنحرر عفرين، ويحيا الشهداء”، حاملين أغصان الزيتون التي تعتبر من أحد رموز عفرين.

وكان مجلس سوريا الديمقراطية قد انتقد في بيان الصمت الدولي وعدم إظهار النظام السوري موقف جدّي تجاه ما قال إنها “ممارسات الاحتلال التركي” ببناء جدار عازل بغية ضم عفرين السورية للأراضي التركية.

البيان اتهم تركيا بالعمل على بناء جدار إسمنتي عازل من قرى مريمين شمالاً حتى بلدة جلبل في الجنوب الغربي، بهدف عزل مدينة عفرين عن الأراضي السورية، على غرار لواء اسكندرون الذي سلخه من الأراضي السورية وضمه لتركيا في ثلاثينات القرن الماضي.

ونوّه البيان بأن بناء الجدار هو استكمال لجملة أعمال دولة الاحتلال التركي المنافية لقيم حقوق الإنسان والمواثيق الدولية, “حيث تتابع الدولة التركية ومرتزقتها من المجموعات الإرهابية أعمالهم الإجرامية والعدوانية بحق أهالي منطقة عفرين”.

وأضاف ” الجدار يكشف نوايا الدولة التركية وأطماعها التوسعية , حيث عمد الجيش التركي ومنذ احتلال عفرين قبل سنة من الآن إلى تهجير أهلها وسكانها الأصليين، وتوطين الجماعات المرتزقة المرتبطة بها في منطقة عفرين، والعمل على تغيير التركيبة السكانية في المنطقة, بالإضافة إلى التنكيل بالأهالي المتبقين، وارتكاب شتى أنواع الترهيب بغية إجبارهم على الرحيل وترك ممتلكاتهم.

واتهمها بالعمل على تغيير معالم المنطقة وطمس الهوية الكردية و السورية، بالإضافة إلى عمليات قطع لأشجار الزيتون ونهب لثرواتها, هذا غير عمليات الخطف والابتزاز والمطالبة بالفدية وفرض الأتاوات على الأهالي من قبل مرتزقتها، مع غياب أي رادع قانوني أو أية جهة حقوقية يلجأ إليها الأهالي داخل منطقة عفرين.”

النظام السوري ررد وعبر وكالة سانا واتهم تركيا بتنفيذ عمليات هدم وجرف واسعة النطاق لمنازل وأملاك المدنيين في قرية جلبل استكمالا لأعمال بناء جدار اسمنتي عازل ابتداء من قرى مريمين شمالا إلى كيمار جنوباً فبلدة جلبل في الجنوب الغربي لسلخ مدينة عفرين عن مناطق شمال حلب”.
وأنها تخطط لاستكمال بناء نحو 70 كم من الجدار في المنطقة داخل الأراضي السورية مع أبراج المراقبة التي تكون على اتصال مباشر مع نقاط عسكرية لقوات الاحتلال التركية في إدلب القريبة من عفرين.

الوكالة اعتبرت أن بناء الجدار يأتي استكمالا للأعمال العدوانية والإجرامية التي ارتكبتها قوات احتلال تركية ومرتزقتها من التنظيمات الإرهابية العدوانية قبل عام بعد أن اجتاحت مدينة عفرين وهو يحاكي في مضمونه وأهدافه وطريقة بنائه جدار الفصل العنصري الذي بناه كيان الاحتلال الإسرائيلي في فلسطين المحتلة لتقطيع أوصال الشعب الواحد وترسيخ قيم الاحتلال البغيض وإطالة أمده.

وأضاف “اللاشرعية والعدوان والقفز فوق القوانين والشرائع الدولية وتجاهلها يستكمل فصولها النظام الأردوغاني اليوم عبر احتلاله أرضا سورية وبناء جدار عازل يفصل عفرين عن الوطن الأم تضاف إلى سجله الحافل بدعمه اللامتناهي للتنظيمات الإرهابية واستباحة البشر والحجر عبر قصفه المباشر والمتعمد لمواقع أثرية وتاريخية عمرها من عمر الحضارة البشرية والمدنية في منطقة عفرين وسرقة الكثير من اللقى الأثرية”.