3:58 م - السبت مايو 22, 6488

مركز توثيق الانتهاكات في شمال سوريا

تراجع أعداد السوريين العائدين من تركيا لقضاء إجازة عيد الفطر  -   النازحون السورييون في أدلب يتهمون تركية بخذلانهم وعدم بذل جهد لحمايتهم  -   اعدام رهينة من أصل ثلاث مختطفين في منطقة عفرين  -   ضحايا في انفجار دراجة نارية مفخخة وسط سوق شعبي في مدينة جرابلس  -   اختطاف النائب العام في مدينة بزاعة على خلفية تحريك ملفات ضد قادة الفصائل  -   بعد اعتقاله في أعزاز… مطالبة بفدية 100 ألف دولار للإفراج عنه  -   الشرطة تطلق النار لتفريق مظاهرة ضد المجالس المحلية التابعة لتركيا شمال سوريا  -   مقتل 9 مسلحين من فصائل تدعمها أنقرة في عفرين  -   ترامب: هؤلاء من يمنعونني من تطبيق خطة الانسحاب من سورية  -   على أنقرة إنهاء احتلال عفرين قبل توقع أية نتيجة من رسائل أوجلان  -   تركية ترسل رجال أعمال مقربين من “العدالة والتنمية” إلى عفرين للاستثمار فيها  -   استمرار حالة الفوضى والتسيب الأمني في المناطق الخاضعة لتركية شمال سورية  -   أضرار ‏مادية في إنفجار لغمين في مدينة منبج بريف حلب  -   الإدارة الذاتية تعمم أرقام للاتصال في حال نشوب حرائق في المحاصيل الزراعية شمال وشرق سوريا  -   شروط عودة السوريين من تركيا إلى بلدهم في عطلة   -  

____________________________________________________________

نظّمت الحكومة التركية ممثلة بمديرية التعليم في ولاية (كلس)، الثلاثاء، احتفالاً بعيد السيادة الوطنية التركي، في منطقة (اعزاز) بريف حلب، وسط حضور مسؤولين أتراك من حزب العدالة والتنمية، رفعت في الاحتفالية كعادة التجمعات التي تجري في المنطقة الأعلام التركية إلى جانب علم الثورة السورية الذي ترفعه فصائل المعارضة.

وأقيم الحفل برعاية هيئة الإغاثة التركية IHH، بمناسبة عيد “الطفولة والسيادة الوطنية”، في مخيم سجّو قرب مدينة اعزاز الحدودية مع تركيا، شارك فيه نائب والي “كلس” التركية هاقان ياوز أردوغان، ومسؤولون في إدارة الكوارث والطوارئ التركية “آفاد”، ومديرية التربية في ولاية “كليس”، كما وغنى فيها المطرب التركي مراد ككيللي وفرقته.

وتضاف (الطفولة) في تركيا، إلى عيد سيادتها الوطني، لأن مؤسس الجمهورية، كمال أتاتورك، قد قام بإهداء (عيد السيادة الوطنية) إلى جميع أطفال العالم، فصار اسمه (عيد الطفولة والسيادة الوطنية) منذ ذلك الوقت.

وتحتفل تركيا بعيد الطفولة والسيادة الوطنية، في 23 من شهر أبريل/ نيسان، من كل عام، باعتباره اليوم الذي وضع فيه (حجر الأساس) لقيام الجمهورية وافتتاح البرلمان عام 1920. بحسب مصادر تركية إعلامية.

وظهر علم تركي بمقاس كبير، يتدلى من على مدرسة (الأقصى) التي كانت مكان احتفال الأتراك بعيد السيادة، تبعاً لما أظهرته الصور التي نشرتها وكالة الأناضول التركية الرسمية.