أسعار المحروقات في مناطق الإدارة الذاتية شمال سوريا الأرخص مقارنة مع مناطق سيطرة تركية والنظام

تشهد سوريا وبالتحديد مناطق النظام، والمعارضة المدعومة من روسيا أزمة محروقات. فيما أسعار المحروقات اجمالا أرخص في مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية ووحدات حماية الشعب شمال شرق سوريا.

في مناطق سيطرة قسد:

سعرة جرة الغاز: 2300 ل.س

سعر ليتر البنزين : 150 – 75 ل.س \ النظامي يصل الى 400 ل.س

سعر ليتر المازوت: 55 – 125 ل.س

في مناطق خاضعة لسيطرة تركيا:

سعرة جرة الغاز: 5500 ل.س

سعر ليتر البنزين : 400 ل.س

سعر ليتر المازوت: 350 ل.س

في مناطق الحكومة السورية:

سعرة جرة الغاز: 25000 ل.س

سعر ليتر البنزين : 1000-2000 ل.س

سعر ليتر المازوت: 450 ل.س.

وأثيرت مؤخرا قضية تهريب المحرروقات من مناطق تسيطر عليها فصائل المعارضة السورية الخاضعة لتركيا الى مناطق النظام، عبر معبر “أبو الزندين” الذي افتتح مؤخراً بالقرب من مدينة الباب بريف حلب الشرقي.

وعلى خلفية الجدل والانتقادات، أعلنت إدارة معبر “أبو الزندين” عن وقف تصدير المحروقات إلى مناطق النظام التي تعاني أزمة غير مسبوقة بسبب نقص مادة البنزين، حتى وصل الأمر إلى شلل تام في قطاع النقل والمواصلات.

خلقت أزمة المحروقات التي تعيشها مناطق سيطرة النظام، مشكلة جديدة لدى السوريين المثقلين بالهموم والأزمات المعيشية منذ سنوات، أدت إلى حدوث شلل في الحياة اليومية للمواطنين بشكل يفوق قدرتهم على الاحتمال.

بدأت هذه الأزمة تتكشف، منذ قرابة ستة أشهر، عندما توقف تدفق مليوني برميل نفط شهريًا إلى سورية، في ظل الأزمة التي يُعانيها من جراء العقوبات الأميركية عليه.

محطات الوقود في العاصمة دمشق شهدت ازدحامًا جنونيًا، منذ أسبوعين حتى الآن، ولا يملك سائقو التكسي سوى الانتظار في طوابير طويلة أمام محطات البنزين، ساعات طويلة، من أجل الحصول على كمية قليلة من البنزين، وقد ينتظر بعضهم من دون أن يحصل على شيء، لأن “الكمية محدودة جدًا”.

ووصل سعر المحروقات النظامية 185 ليرة سورية لكل ليتر مازوت، و250 ليرة سورية للبنزين، و2600 ليرة سورية لأسطوانة الغاز.

في السوق السوداء، فقد وصل سعر ليتر المازوت إلى 450 ليرة سورية، والبنزين 600 ليرة سورية، بينما تباع أسطوانة الغاز بسعر 4500 ليرة سورية

في محافظة إدلب ومناطف سيطرة القوات التركية شهدت أسعار المحروقات، منذ عدّة أسابيع، ارتفاعًا ملحوظًا وصل إلى نسبة 15 بالمئة، بسبب احتكار شركة (وتد) المدعومة من (هيئة تحرير الشام)، لمواد المحروقات القادمة من مناطق سيطرة (قسد)، والمستوردة من تركيا، وتحكّمها في الأسعار، مع إجبار التجّار والمستهلكين، على الشراء بأسعار باهظة، بذريعة هبوط الليرة السورية أمام الدولار الأميركي، وعدم توفر البديل.

وبلغ سعر ليتر البنزين الأوكراني المستورد 450 ليرة سورية، وليتر مازوت رميلان مكرر 250 ليرة سورية، وليتر المازوت الأوروبي المستورد 375 ليرة سورية، أما أسطوانة الغاز، فبلغ سعرها 5200 ليرة سورية.

جميع أنواع المحروقات متوفرة في إدلب، ارتفع ثمنها بعد سيطرة شركة (وتد) على استيرادها وتوزيعها. إذ وصل سعر برميل المازوت نوع جيد سعة 220 ليتر إلى 55 ألف ليرة سورية، بعد أن كان منذ أسابيع قليلة بـ 48 ألف ليرة سورية، فيما وصل سعر برميل المازوت الأوكراني المستورد إلى 90 ألف ليرة سورية، وبرميل البنزين الأوكراني المستورد أيضًا بـ 90 ألف ليرة سورية. وتدّعي شركة (وتد) أن ارتفاع أسعار المحروقات بسبب ارتفاع الدولار الأميركي، وارتفاع أسعار المحروقات الأوروبية التي يتم استيرادها من تركيا، عبر (معبر باب الهوى) الحدودي.

مناطق (درع الفرات) شهدت ارتفاعًا طفيفًا في أسعار النفط، على وقع الأزمة عمومًا، وجميع مواد المحروقات متوفرة في المدينة، في محطات بيع الوقود، وفي المحال التجارية، وبلغ سعر ليتر البنزين النظامي 400 ليرة سورية، والبنزين المفلتر 300 ليرة، وسعر المازوت المفلتر 250 ليرة”

في مناطق الادارة الذاتية توقف توريد المحروقات من مناطق النظام، وإن توفرت فهي بأسعار مرتفعة جدًا. لكن في المقابل فإن مواد المازوت والبنزين التي يتم إنتاجها من الحراقات، متوفرة بكثرة في الأسواق. ويتراوح سعر ليتر البنزين بين 150 و200 ليرة سورية، فيما يُباع المازوت في الشوارع بـ 100 ليرة سورية، أما في الكازيات، فيباع بـ 50 ليرة سورية لليتر الواحد”.

أنتم أيضاً يمكنكم المشاركة معنا سواء أكنت شاهد على قصة انتهاك او كنت الضحية او ترغب في ابداء الرأي عن طريق إرسال كتاباتكم عبر هذا البريد الإلكتروني: vdcnsy@gmail.com
اقترح تصحيحاً - وثق بنفسك - قاعدة بيانات