7:51 ص - الجمعة أبريل 26, 2019

مركز توثيق الانتهاكات في شمال سوريا

Vdc-Nsy

مطالبات شعبية بمصادرة ممتلكات وحجز أموال المتعاملين مع تركيا من مناطق شمال سوريا  -   أمريكا تضاعف قواتها في سورية  -   قتلى بانفجار لغم في مدينة كوباني بريف حلب  -   وفاة طفل جراء حريق في ريف الحسكة  -   أهالي عفرين يتهمون تركيا ببناء جدار لفصل مدينتهم عن محيطها السوري  -   مقتل مسلحين تدعمهم أنقرة في اشتباكات بريف حلب  -   تركيا تحتفل بـ عيد السيادة الوطنية على الأراضي السورية  -   الأرمن في شمال سوريا يحذرون من تكرار سيناريو الابادة الجماعية من قبل العثمانيين الجدد  -   ضحايا في تجدد القصف التركي على قرى آهلة بالسكان شرقي حلب  -   الإعلان عن تأسيس أول كتيبة للأرمن في شمال سوريا  -   بعد 9 سنوات وبحماية تركية…الائتلاف يفتتح أول مقراته في سوريا  -   الأرمن في شمال سوريا متخوفون من إبادة جماعية ثانية على يد الأتراك  -   بالتزامن مع الذكرى السنوية للإبادة: القوات التركية تداهم منازل للأرمن وسط مدينة الباب  -   مظاهر من الغزو الثقافي التركي في شمال سوريا  -   القوات التركية تجدد قصف قرى بريف حلب  -  

____________________________________________________________

قال المسؤول السابق في البنتاغون الأمريكي “مايكل روبين” في مقال نشره موقع “washington examiner” الأمريكي ” تحت عنوان “تعتبر المنطقة العازلة بين سوريا وتركيا فكرة جيدة على الجانب التركي من الحدود” أن تركيا تريد من الولايات المتحدة الأمريكية مغادرة سوريا، حتى تتمكن من استهداف الأكراد السوريين والكيان المتمتع بالحكم الذاتي الذي قاموا ببنائه داخل سوريا.

ويضيف الكاتب “هذا هو أحد الأسباب التي دفعت السلطات التركية وخاصةً بعد خولها إلى منطقة عفرين السورية (على الرغم من عدم التعرف على أي حدث إرهابي واحد موجه من هناك)، إلى هـدم المنازل الكردية وحفر المقابر وهدم التماثيل طوال الوقت، وتطهير عرقي لسكان المنطقة”.
ويوضح الكاتب إلى أن الولايات المتحدة قدمت دعما لقوات “قسد” التي تضم مقاتلين أكراد سوريين لأنها كانت من أكثر الجماعات نجاحاً في محاربة تنظيمي “القاعدة” و”داعش” داخل سوريا.

ويستذكر الكاتب في مقاله عندما تحدث الرئيس “ترامب” مع “رجب طيب أردوغان”، ووعد الأخير لـ “ترامب” بأن القوات الأمريكية لم تعد ضرورية داخل سوريا لأن تركيا ستابع مقاتلة تنظيم “داعش”، الأمر الذي دفع “ترامب” للتغريد بالقول بأن “قواتنا ستعود إلى المنزل”.

التحول المفاجئ في السياسة الأمريكية الذي أدى إلى استقالة كل من وزير الدفاع “جيمس ماتيس” والمبعوث الخاص “بريت ماكغورك”، ولكن في الأسابيع اللاحقة أقنع كبار مسؤولي الأمن والدفاع الرئيس “ترامب” بإبطاء الانسحاب إن لم يكن تغيير رأيه تماماً بخصوصه.

حيث أن سبب إبقاء القوات الأمريكية في شرق سوريا واضح، فهو للحفاظ على وجود صغير لردع الجماعات الأخرى من ملء الفراغ، ولتعطيل الجسر البري الذي يرسل به الحرس الثوري الإيراني المقاتلين والإمدادات العسكرية عبر العراق إلى سوريا ولبنان.

ويوضح الكاتب أن التخلي الأمريكي عن الأكراد والانسحاب من سوريا في حال تم، هو بمثابة دعوة لتركيا من أجل قتل الأكراد، ملمحاً أيضاً إلى أنه في حال حصل ذلك فإن جميع شركاء الولايات المتحدة الحاليين والمستقبليين سيدركون بأن الولايات المتحدة لا تقف إلى جانب حلفائها بشكل دائم، وهو ما سيؤثر عليها كثيراً.

ومع انسحاب الولايات المتحدة من سوريا، ومع إدراك الأتراك أنهم لا يستطيعون القيام بدور مضاد ضد المصالح الأمريكية، تتركز المفاوضات حالياً على منطقة عازلة لم تتحدد طبيعتها خاصة وأن الأكراد رفضوا قطعا أي دور لتركيا فيها بوصفها طرف في الصراع.

ويوضح الكاتب في مقاله بأن هنالك فكرة جيدة لإنهاء هذه المشاكل، وهي إقامة منطقة عازلة من أجل فصل الجيش التركي عن قوات “قسد”، مضيفاً أن هذه المنطقة لكي تنجح يجب أن تكون على الجانب التركي من الحدود بدلاً من أن تكون داخل سوريا.

وأنه يجب على الجيش التركي الانسحاب من سوريا، وإجلاء مسافة 10 كيلومترات من الحدود السورية لصالح المراقبين الدوليين من أجل استلام المنطقة العازلة، ولتبـديد المخاوف الأمنية التركية.

المصدر