3:58 م - الإثنين مايو 22, 5944

مركز توثيق الانتهاكات في شمال سوريا

اختطاف النائب العام في مدينة بزاعة على خلفية تحريك ملفات ضد قادة الفصائل  -   بعد اعتقاله في أعزاز… مطالبة بفدية 100 ألف دولار للإفراج عنه  -   الشرطة تطلق النار لتفريق مظاهرة ضد المجالس المحلية التابعة لتركيا شمال سوريا  -   مقتل 9 مسلحين من فصائل تدعمها أنقرة في عفرين  -   ترامب: هؤلاء من يمنعونني من تطبيق خطة الانسحاب من سورية  -   على أنقرة إنهاء احتلال عفرين قبل توقع أية نتيجة من رسائل أوجلان  -   تركية ترسل رجال أعمال مقربين من “العدالة والتنمية” إلى عفرين للاستثمار فيها  -   استمرار حالة الفوضى والتسيب الأمني في المناطق الخاضعة لتركية شمال سورية  -   أضرار ‏مادية في إنفجار لغمين في مدينة منبج بريف حلب  -   الإدارة الذاتية تعمم أرقام للاتصال في حال نشوب حرائق في المحاصيل الزراعية شمال وشرق سوريا  -   شروط عودة السوريين من تركيا إلى بلدهم في عطلة   -   ضحايا في سلسلة انفجارات بالرقة  -   تركية تغلق مكاتب هيئات المُهجّرين في عفرين  -   اتهامات لحرس الحدود التركي باشعال النيران في المحاصيل الزراعية على الحدود السورية  -   مقتل مواطن نازح في تجدد القصف التركي على قرى بريف حلب  -  

____________________________________________________________

اعتقلت “المخابرات العسكرية” السورية المدعو محمد خير شلاش، أحد أبرز قادة المعارضة الذين تدعمهم أنقرة بعد نحو عامين من هروبه من مناطق سيطرة فصائل درع الفرات شمال حلب.

اعتقال “أبو الخير” جاء بعد خلافات مع المدعو “أبو علي رسلان” سببها الصراع على النفوذ والسلطة بعد تصاعد نفوذهم في ريف حلب الجنوبي ودورهم في الحواجز المقامة هناك.

وكان كلٌّ من أبو الخير شلاش وأبو علي رسلان قد سلما نفسيهما في حزيران 2017 برفقة 15 مسلحا إلى مايسمى ب “قوات النمر” هي وحدة للقوات الخاصة تابعة للجيش العربي السوري يقودها “العميد سهيل الحسن” في ريف حلب الشمالي.

أبو الخير شلاش، كان من القادة البارزين في فصيل “السلطان مراد” المدعوم من قبل أنقرة، وكان مسؤولًا عن عدد من السجون سيئة السمعة، إضافة إلى اتهامات طالته في الفترة 2013 حتى 2017 بترويج المخدرات وإقامة العديد من الحواجز واعتقال المدنيين وتعذيبهم بحجج واهية في ريف حلب الشمالي.