5:58 ص - الخميس أبريل 25, 2019

مركز توثيق الانتهاكات في شمال سوريا

Vdc-Nsy

تركيا تحتفل بـ عيد السيادة الوطنية على الأراضي السورية  -   الأرمن في شمال سوريا يحذرون من تكرار سيناريو الإبادة الجماعية من قبل العثمانيين الجدد  -   ضحايا في تجدد القصف التركي على قرى آهلة بالسكان شرقي حلب  -   الإعلان عن تأسيس أول كتيبة للأرمن في شمال سوريا  -   بعد 9 سنوات وبحماية تركية…الائتلاف يفتتح أول مقراته في سوريا  -   الأرمن في شمال سوريا متخوفون من إبادة جماعية ثانية على يد الأتراك  -   بالتزامن مع الذكرى السنوية للإبادة: القوات التركية تداهم منازل للأرمن وسط مدينة الباب  -   مظاهر من الغزو الثقافي التركي في شمال سوريا  -   القوات التركية تجدد قصف قرى بريف حلب  -   العثور على المزيد من المقابر الجماعية في الرقة  -   جريحان بانفجار عبوة ناسفة في الرقة  -   ضحايا في تجدد الاشتباكات وسط مدينة الباب السورية  -   الأكراد متخوفون من التطبيع بين النظام السوري والتركي برعاية من موسكو  -   السريان يرفضون “المنطقة الآمنة” التركية ويتهمونها بارتكاب انتهاكات في عفرين  -   بلدية إسطنبول كانت تموِّل عمليات قذرة في شمال سوريا  -  

____________________________________________________________

أعادت القوات الروسية انتشارها في نقاط المراقبة في بلدة تل رفعت القريبة من مدينة عفرين السورية الواقعة شمال غربي سوريا، والتي تسيطر عليها فصائل سورية مسلحة مدعومة من أنقرة.

احتفالية بحضور محافظ حلب في بلدة تلرفعت بريف حلب

وتاتي الخطوة بالتزامن مع لقاءٍ جمع بين الرئيسين التركي والروسي في موسكو حيث سبق وأن اتفقت تركيا وروسيا على إنشاء نقاط مراقبة مشتركة في مناطق التماس بين سيطرة فصائل الجيش الحر التي تدعمها أنقرة ووحدات حماية الشعب التي تنتشر في تلرفعت بعد الانسحاب من عفرين عقب عملية عسكرية تركية في 18 آذار / مارس 2018.

وبالتزامن مع الخطوة وصلت تعزيزات عسكرية لقوات الحكومة السورية إلى البلدة التي تشكل ممراً رئيسياً في الطريق الدولي الذي يربط مدينة غازي عنتاب التركية بمدينة حلب السورية.

كما وتتمتع البلدة بموقع استراتيجي متاخم لبلدتي نبل والزهراء حيث تنتشر قوات ايرانية لذا فإن أي إتفاق تركي روسي سيجابه برفض ايراني والتي تتمتع بنفوذ كبير في المنطقة وهي القوة الرئيسية في المنطقة.

وتوعدت أنقرة منذ احتلال عفرين، بتوسيع نطاق عملياتها العسكرية لتشمل تل رفعت، ومنبج وعرض في سبيل ذلك عدة صفقات ومقايضات رفضتها إيران والحكومة السورية.

ونزح إلى بلدة تلرفعت قرابة 200 ألف من سكان عفرين توزعوا في عدة مخيمات وذلك عقب العملية العسكرية التركية وهؤلاء سيكونون أمام موجة نزوح جديدة أدإن شنت أنقرة أي عملية نحو تلرفعت.

وشهدت مدينة تلرفعت أمس احتفالية كبيرة حضرها محافظ حلب، تزامنت مع خروج مظاهرة مؤيدة للرئيس السوري بشار الأسد ندد خلالها المتظاهرون بسياسات تركية ودورها في عرقلة مساعي عملية السلام في سوريا ودعم “الإرهابيين” على حد وصفهم.