2:13 م - الأربعاء يونيو 19, 2019

مركز توثيق الانتهاكات في شمال سوريا

تفاهم حول إدارة مدينة تل رفعت بين الإدارة الذاتية ودمشق  -   قوات الأمن تحبط 3 تفجيرات في دير الزور  -   اتهامات للنظام السوري ولتركية بعرقلة جهود إطفاء نيران المحاصيل شمال سورية  -   القوات التركية تجدد قصف قرى بريف حلب  -   انفتاح سياسي أمريكي وأوربي وعربي لدعم منطقة الإدارة الذاتية شمال وشرق سورية  -   “الإتحاد الديمقراطي” يتهم “العدالة والتنمية” بتنفيذ “مخططات العثمانية” في سورية  -   الإدارة الذاتية تناقش امكانية تعويض المتضررين من حرائق القمح والشعير  -   استئناف حركة العبور على جسر سيمالكا الذي يربط منطقة الإدارة الذاتية باقليم كردستان  -   الحرائق تلتهم المزيد من قمح الشمال: 19 مليار ليرة سورية خسائر الحرائق  -   أضرار مادية في انفجار سيارة مفخخة وسط مدينة القامشلي الحدودية مع تركية  -   أهم الجماعات المسلحة الموالية لتركيا على الأراضي السورية  -   تصعيد: قصف متبادل بين الجيش السوري والتركي في إدلب  -   اعتقال 18 مدنيا من عفرين خلال يومين  -   تظاهرة شعبية في ريف حلب ضد الانتهاكات التركية  -   مصير مجهول ينتظر العائدين إلى منازلهم في عفرين  -  

____________________________________________________________

عادت تركية لدق طبول الحرب والتهديد بحملة ضد مدينة منبج ومناطق الإدارة الذاتية شرق الفرات. وذلك بالتزامن مع قيامها بالتنسيق مع روسيا تنفيذ ثلاث دوريات منسقة في منطقة تل رفعت في شمال سوريا التي يسيطر عليها بشكل أساسي وحدات حماية الشعب. ومدينة تلرفعت سبق وإن توعد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بشن حملة عسكرية للسيطرة عليها على غرار عملية “غصن الزيتون”.

وفي يونيو/حزيران 2018، توصلت واشنطن وأنقرة، لاتفاق “خارطة طريق” حول منبج التابعة لمحافظة حلب، تضمن انسحاب وحدات حماية الشعب من المدينة وتنفيذ دوريات مشتركة على الحدود وضمان الحفاظ على الأمان والاستقرار في المدينة لكن تركيا ظلت تفسر بشكل مختلف الاتفاق وأنه يضمن انتشارا لقواتها وميليشيات تدعمها في المدينة وهو التفسير الذي نفاه مرارة قادة مجلس منبج العسكري المدعوم من الولايات المتحدة كما ونفاه البنتاغون الذي أشاد بحالة الاستقرار في منبج.

وكانت مصادر عسكرية تركية كشفت اليوم إن العمل مع الولايات المتحدة لتطبيق اتفاق بشأن مدينة منبج السورية يسير بوتيرة أبطأ من المرجو.

وأضافت المصادر أن أنقرة تبذل جهوداً لتسريع العملية، في إشارة إلى اتفاق بين البلدين العضوين في حلف شمال الأطلسي لاستكمالها.