3:58 م - الثلاثاء مايو 22, 6238

مركز توثيق الانتهاكات في شمال سوريا

اختطاف النائب العام في مدينة بزاعة على خلفية تحريك ملفات ضد قادة الفصائل  -   بعد اعتقاله في أعزاز… مطالبة بفدية 100 ألف دولار للإفراج عنه  -   الشرطة تطلق النار لتفريق مظاهرة ضد المجالس المحلية التابعة لتركيا شمال سوريا  -   مقتل 9 مسلحين من فصائل تدعمها أنقرة في عفرين  -   ترامب: هؤلاء من يمنعونني من تطبيق خطة الانسحاب من سورية  -   على أنقرة إنهاء احتلال عفرين قبل توقع أية نتيجة من رسائل أوجلان  -   تركية ترسل رجال أعمال مقربين من “العدالة والتنمية” إلى عفرين للاستثمار فيها  -   استمرار حالة الفوضى والتسيب الأمني في المناطق الخاضعة لتركية شمال سورية  -   أضرار ‏مادية في إنفجار لغمين في مدينة منبج بريف حلب  -   الإدارة الذاتية تعمم أرقام للاتصال في حال نشوب حرائق في المحاصيل الزراعية شمال وشرق سوريا  -   شروط عودة السوريين من تركيا إلى بلدهم في عطلة   -   ضحايا في سلسلة انفجارات بالرقة  -   تركية تغلق مكاتب هيئات المُهجّرين في عفرين  -   اتهامات لحرس الحدود التركي باشعال النيران في المحاصيل الزراعية على الحدود السورية  -   مقتل مواطن نازح في تجدد القصف التركي على قرى بريف حلب  -  

____________________________________________________________

لـ مظلوم عبدي

تم الانتهاء من الفصل الأخير من تنظيم الدولة الإسلامية بنجاح وذلك بتحرير مدينة باغوز آخر معاقل التنظيم الارهابي في سوريا. وذلك بعد إجلاء المدنيين واستسلام المئات من مقاتلي التنظيم المتطرفين . حيث شنت قوات سوريا الديمقراطية، بمشاركة التحالف الدولي، معركة قوية ضد آخر فلول المنظمة الإرهابية وأعلنت للعالم تدمير “الخلافة”المزعومة.

لا شك أن القضاء على التنظيم الإرهابي جغرافيا كان نتيجة لجهود وتضحيات كبيرة من جانب قوات سورية الديمقراطية والتحالف الدولي. وإن التنسيق الرفيع المستوى بين الطرفين وعلاقاتهما القوية سيضع قريبًا نهاية للكابوس الذي غمر العالم بأسره وحول المنطقة إلى مركز إرهابي.

ساهمت القرارات المشتركة التي اتخذتها قوات سوريا الديمقراطية وقوات التحالف الدولي في تحقيق الكثير من الانتصارات، وتحرير المدن تبعاعا وهزيمة التنظيم والحرص على عدم وقوع خسائر بين المدنيين من خلال استخدام التكتيكات العسكرية الدقيقة.

قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بإلقاء على بعض القوات الأمريكية في سوريا أمر بالغ الأهمية للمرحلة التالية من المعركة ضد داعش، والتي تنطوي على اقتلاع جذوره الفكرية والأيديولوجية، وهو أمر يتطلب عملاً متواصلاً طويل الأمد.

تتفق القيادة السياسية والعسكرية الأمريكية، وكذلك أعضاء الكونغرس الأمريكي، على أن التهديد الذي يشكله تنظيم الدولة الإسلامية بعيد عن القضاء عليه بالكامل. وان إبقاء القوات الأمريكية في المنطقة وإعادة ترتيب الإستراتيجية الأمريكية ضرورة، في المرحلة التالية من الحرب ضد الإرهاب وستساعد قوات سوريا الديمقراطية في الحفاظ على المكاسب التي تحققت حتى الآن.

نريد التأكيد على دور وزارة الدفاع الأمريكية، ولا سيما قائد القيادة المركزية الأمريكية جوزيف فوتيل، في الانتصار الإقليمي ضد داعش ولضمان الأمن والاستقرار في المناطق المحررة من الظلام. نشكره على قيادته والدور الهام الذي لعبه في هذا الإنجاز التاريخي.

نريد أيضًا أن نعترف بالدور الهام للمبعوث الرئاسي السابق للتحالف العالمي لهزيمة داعش بريت ماكغورك في هذا الانتصار، ونشكره على جمع دول مختلفة تحت رآية التحالف الدولي وبناء جسر بينهم.

على الرغم من أن بنية داعش ستنتهي، إلا أننا نود أيضًا لفت الانتباه إلى بعض التحديات الرئيسية التي أمامنا: الخلايا النائمة التي زرعتها المنظمة الإرهابية ، والخطر في قدرة داعش على إعادة تنظيم نفسه باستخدام تكتيكات الإرهابيين الفردية. وتنفيذ أعمال مثل التفجيرات والاغتيالات….

بالإضافة إلى ذلك ، سيتم استغلال فراغ السلطة الذي خلفه داعش والانسحاب الجزئي للقوات الأمريكية من قبل أطراف إقليمية ودولية.

هناك أيضاً حاجة متزايدة لاستعادة تماسك المجتمع وإعادة تنظيم الناس وإعادتهم إلى مجتمعاتهم. لقد تحولت المناطق التي احتلها الإرهابيون إلى أنقاض ويجب إحياءها واعادة اعمارها. سوف يتطلب هذا الامر الدعم لإعادة التأهيل بشكل مستمر على جميع المستويات حتى يتمكن المواطنون من العودة إلى حياتهم الطبيعية.

وفقًا لقرارات الأمم المتحدة، فإن التعاون المستمر بين قوات سوريا الديمقراطية والتحالف الدولي لمواجهة داعش، بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية، سوف يسهم في إنهاء الأزمة السورية. يشكل العنصر الاجتماعي وتنوع مناطقنا الحرة النقطة الأولى نحو الهدف النهائي لسوريا ديمقراطية، خالية من جميع أشكال الإرهاب.

ترجمة: مصطفى عبدي

 

Challenges after the elimination of ISIS