مركز توثيق الانتهاكات في شمال سوريا

أقلية مسيحية أشورية في شمال شرق سوريا قلقة على مصيرها مع التقدم التركي  -   قوات سوريا الديمقراطية تخسر (203) مقاتلا نتيجة الهجوم التركي شرق الفرات  -   قوى الأمن الداخلي في كوباني تتعهد باتخاذ اجراءات لحماية الدوريات المشتركة  -   الهجوم التركي على سوريا يعزز الهوية الكردية  -   فصائل أنقرة تعتقل 12 امرأة في عفرين منذ بداية نوفمير  -   المنطقة الآمنة التركية في سوريا: “مزقوا أحشاء ابني وأفقدوه عقله من شدة التعذيب”  -   اعدامات ميدانية…. فيديو آخر يؤكد انتهاكات فصائل أنقرة  -   اعدامات ميدانية بحق طاقم طبي…. فيديو آخر يؤكد انتهاكات فصائل أنقرة  -   قتيل في مظاهرة فرقتها القوات التركية وفصائلها بالقوة في مدينة الباب  -   آراس شاب عذبته فصائل اعزاز المدعومة من تركيا بـ “الخازوق”  -   فصائل موالية لتركيا تعتقل 20 شخصا بينهم 3 نساء  -   إجبار آخر عائلة أرمنية بقيت في مدينة جرابلس على اعتناق الإسلام  -   المدرعات التركية تتسبب بحادثين مرورين وتصيب فتاة بجروح في دوريتها المشتركة مع الروسية في كوباني  -   تفاصيل عملية عين الصقر.. هكذا ساعدت وحدات حماية الشعب الكردية في التوصل لمكان البغدادي ومقتله  -   فيديو..قتيل وجريح بعد إطلاق نار من قبل الشرطة على متظاهرين طالبوا بخروج القوات التركية من سوريا  -  

____________________________________________________________

بمشاركة 27 حزباً كردياً وشخصيات مستقلة مؤثرة عقد في مدينة القامشلي في شمال سوريا اجتماع تشاوري يهدف إلى الاتفاق على تأسيس مرجعية كردية كأداة تمثل الأكراد في سوريا لترتيب الصفوف ومواجهة المرحلة المقبلة، ولمواجهة التهديدات المتزايدة وخاصة التركية وفق مصدر من الاجتماع.

وجاء اللقاء بدعوة من المؤتمر الوطني الكردي KNK ، لتأسيس مرجعية تمثل الأكراد في سوريا، حيث توشك الحرب ضد تنظيم داعش الإرهابي أن تلفظ أنفاسها مع انحصار المعارك في الجيب الأخير للتنظيم.

وفي هذا الاطار أوضح عضو مؤتمر الكردستاني ( اكرم حسو ) في تصريح خاص أن هذا اللقاء يعتبر الأول في المرحلة الثانية لمباردة المؤتمر الوطني الكردستاني التي انطلق بهدف توحيد الرؤية الكردية في سوريا حيث شارك فيه 27 حزباً من التحالف الكردي وأحزاب خارج إطار (تف دم) وحزب الإتحاد الديمقراطي (ب ي د) وبرئاسة أعضاء الموتمر الوطني الكردستاني وبغياب التقدمي وامتناع المجلس الوطني الكردي المنتمي إلى “ائتلاف المعارضة السورية في تركيا” عن الحضور.

وعن أهداف المبادرة وما تم النقاش حوله قال (حسو ): “كانت هنالك آراء متعددة ومختلفة ولكن هنالك اجماع على المضي قدماً لانجاح المبادرة أما فيما يتعلق بالمجلس الوطني الكردي والحزب التقدمي فهنالك اجماع على استمرارية التواصل معهم لحين الوصول إلى تفاهمات لحل الخلافات بشان انعقاد المؤتمر وأيضا التاكيد على ضروروة التواصل مع النخب الجماهيرية بغض النظر عن ميولهم السياسية”.

وأفضى الاجتماع بحسب حسو إلى تشكيل لجنتين لمتابعة العمل بخصوص المرحلة الثانية من المبادرة وعن طبيعة عملهما قال “اللجنة الأولى ستكلف بوضع النظام الداخلي والوثيقة السياسية بينما ستكون مهمة اللجنة الثانية متابعة اللقاءات مع الشخصيات الاجتماعية والفعاليات المجتمعية والتكنوقراط السياسي ومنظمات المجتمع المدني والنقابات وكافة الأحزاب والقوى الأخرى الغير متواجدة في الاجتماع أو غير ممثلة بالمجلس الوطني الكردي”.

وعن ظروف وتحديات التي ستواجهها القوى الكردية في مرحلة ما بعد داعش قال (حسو ) سيتم العمل على تقوية الجبهه الداخلية وضرورة مشاركة الجميع في عملية البناء بكافة اتجاهاتها سواء الاقتصادية والاجتماعية وخاصة السياسية وعلى صعيد الخارجي سيتم التركيز على تقوية وتثبيت الوضع الكردي في المحافل الدولية وطبعا هذا سيكون نتاج توافق جميع القوى الكردية بمختلف مشاربها السياسية بناء على مبادرة الموتمر الوطني الكردستاني “

محمد حسن – كوباني

 

 تواصل معنا - شاركنا التوثيق - تصحيح - قاعدة بيانات - خريطة الموقع

_______________