6:11 ص - الأحد مايو 26, 2019

مركز توثيق الانتهاكات في شمال سوريا

المجلس الوطني الكردي يتهم تركية باعتقال عائلة احد قادته بسبب موقفه السياسي تجاه عفرين  -   الحرائق تلتهم عشرات الهكتارات من الاراضي الزراعية في كوباني و بلدة عين عيسى  -   ‏جرحى في اشتباكات بين مسلحين تدعمهم انقرة في معبر ‎باب السلامة  -   استمرار المداهمات والاعتقالات في عفرين بشهر رمضان  -   تركية تحتجز زوجة وأبناء قيادي في الإئتلاف السوري على خلفية تصريحات  -   الاختطاف وسيلة جديدة للتمويل من قبل الفصائل المسلحة في المناطق الخاضعة لتركية شمال سورية  -   ضابط تركي يعتدي بالضرب على صحافي سوري وعائلته  -   وفد أوروبي يزور شمال شرق سورية لتقديم دعم سياسي  -   أضرار مادية في انفجار دراجة نارية يقودها انتحاري في ريف الحسكة  -   قصف تركي لقرى على نهرف الفرات غربي كوباني  -   تل رفعت السورية خارج الحلم التركي  -   استراتيجية أميركية جديدة في سوريا: بقاء طويل الأمد بدعم قسد وتعزيز الوجود الأوروبي  -   تراجع أعداد السوريين العائدين من تركيا لقضاء إجازة عيد الفطر  -   تركيا تغلق حدودها بوجه النازحين السوريين وتتركهم تحت القصف  -   جماعة مسلحة من أعزاز تقتل شخص من عفرين لعدم دفع ذويه فدية مالية ومخاوف على مصير ابنه ومختطف ثالث  -  

____________________________________________________________

بمشاركة 27 حزباً كردياً وشخصيات مستقلة مؤثرة عقد في مدينة القامشلي في شمال سوريا اجتماع تشاوري يهدف إلى الاتفاق على تأسيس مرجعية كردية كأداة تمثل الأكراد في سوريا لترتيب الصفوف ومواجهة المرحلة المقبلة، ولمواجهة التهديدات المتزايدة وخاصة التركية وفق مصدر من الاجتماع.

وجاء اللقاء بدعوة من المؤتمر الوطني الكردي KNK ، لتأسيس مرجعية تمثل الأكراد في سوريا، حيث توشك الحرب ضد تنظيم داعش الإرهابي أن تلفظ أنفاسها مع انحصار المعارك في الجيب الأخير للتنظيم.

وفي هذا الاطار أوضح عضو مؤتمر الكردستاني ( اكرم حسو ) في تصريح خاص أن هذا اللقاء يعتبر الأول في المرحلة الثانية لمباردة المؤتمر الوطني الكردستاني التي انطلق بهدف توحيد الرؤية الكردية في سوريا حيث شارك فيه 27 حزباً من التحالف الكردي وأحزاب خارج إطار (تف دم) وحزب الإتحاد الديمقراطي (ب ي د) وبرئاسة أعضاء الموتمر الوطني الكردستاني وبغياب التقدمي وامتناع المجلس الوطني الكردي المنتمي إلى “ائتلاف المعارضة السورية في تركيا” عن الحضور.

وعن أهداف المبادرة وما تم النقاش حوله قال (حسو ): “كانت هنالك آراء متعددة ومختلفة ولكن هنالك اجماع على المضي قدماً لانجاح المبادرة أما فيما يتعلق بالمجلس الوطني الكردي والحزب التقدمي فهنالك اجماع على استمرارية التواصل معهم لحين الوصول إلى تفاهمات لحل الخلافات بشان انعقاد المؤتمر وأيضا التاكيد على ضروروة التواصل مع النخب الجماهيرية بغض النظر عن ميولهم السياسية”.

وأفضى الاجتماع بحسب حسو إلى تشكيل لجنتين لمتابعة العمل بخصوص المرحلة الثانية من المبادرة وعن طبيعة عملهما قال “اللجنة الأولى ستكلف بوضع النظام الداخلي والوثيقة السياسية بينما ستكون مهمة اللجنة الثانية متابعة اللقاءات مع الشخصيات الاجتماعية والفعاليات المجتمعية والتكنوقراط السياسي ومنظمات المجتمع المدني والنقابات وكافة الأحزاب والقوى الأخرى الغير متواجدة في الاجتماع أو غير ممثلة بالمجلس الوطني الكردي”.

وعن ظروف وتحديات التي ستواجهها القوى الكردية في مرحلة ما بعد داعش قال (حسو ) سيتم العمل على تقوية الجبهه الداخلية وضرورة مشاركة الجميع في عملية البناء بكافة اتجاهاتها سواء الاقتصادية والاجتماعية وخاصة السياسية وعلى صعيد الخارجي سيتم التركيز على تقوية وتثبيت الوضع الكردي في المحافل الدولية وطبعا هذا سيكون نتاج توافق جميع القوى الكردية بمختلف مشاربها السياسية بناء على مبادرة الموتمر الوطني الكردستاني “

محمد حسن – كوباني