6:12 ص - الأحد مايو 26, 2019

مركز توثيق الانتهاكات في شمال سوريا

المجلس الوطني الكردي يتهم تركية باعتقال عائلة احد قادته بسبب موقفه السياسي تجاه عفرين  -   الحرائق تلتهم عشرات الهكتارات من الاراضي الزراعية في كوباني و بلدة عين عيسى  -   ‏جرحى في اشتباكات بين مسلحين تدعمهم انقرة في معبر ‎باب السلامة  -   استمرار المداهمات والاعتقالات في عفرين بشهر رمضان  -   تركية تحتجز زوجة وأبناء قيادي في الإئتلاف السوري على خلفية تصريحات  -   الاختطاف وسيلة جديدة للتمويل من قبل الفصائل المسلحة في المناطق الخاضعة لتركية شمال سورية  -   ضابط تركي يعتدي بالضرب على صحافي سوري وعائلته  -   وفد أوروبي يزور شمال شرق سورية لتقديم دعم سياسي  -   أضرار مادية في انفجار دراجة نارية يقودها انتحاري في ريف الحسكة  -   قصف تركي لقرى على نهرف الفرات غربي كوباني  -   تل رفعت السورية خارج الحلم التركي  -   استراتيجية أميركية جديدة في سوريا: بقاء طويل الأمد بدعم قسد وتعزيز الوجود الأوروبي  -   تراجع أعداد السوريين العائدين من تركيا لقضاء إجازة عيد الفطر  -   تركيا تغلق حدودها بوجه النازحين السوريين وتتركهم تحت القصف  -   جماعة مسلحة من أعزاز تقتل شخص من عفرين لعدم دفع ذويه فدية مالية ومخاوف على مصير ابنه ومختطف ثالث  -  

____________________________________________________________

في خطوة تحبط أنقرة الطامعة بتشكيل منطقة آمنة على الحدود مع سورية بعمق يصل إلى 30 كيلومترا بعد قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب سحب قواته من سورية، أفاد البنتاغون بأن الولايات المتحدة حافظت على حجم المساعدات المخصصة لدعم “قوات سورية الديموقراطية” (قسد) في عام 2020.

وكان ترامب أعلن عزمه سحب كل قواته من سورية، قبل أن يتراجع لاحقاً تحت الضغوط ويقرر الإبقاء على 400 جندي، الأمر الذي شكّل ارتياحاً مبدئياً لدى الأوساط الكردية.

ورغم انتهاء العمليات العسكرية الكبرى ضدّ داعش في شرق الفرات التي باتت خاضعة بشكل شبه كامل لسيطرة “قسد”، فإنّ مواصلة دعم “قسد” التي تُهيمن عليها وحدات حماية الشعب، هو أمر يثير حفيظة تركيا بشدّة.

ونقلت صحيفة “الحياة” اللندنية اليوم الخميس عن عضو مجلس الرئاسة في “مجلس سورية الديموقراطية” (مسد)، الغطاء السياسي لقوات قسد، وممثل المجلس في واشنطن بسام صقر إن “السياسة الأميركية تجاه سورية لم تتغير، والولايات المتحدة لن تخرج من المشهد السوري”.

وأوضح صقر أنه “بعد هزيمة داعش عسكرياً يجب محاربة خلاياه النائمة وهذا يحتاج بعض الوقت، إضافة إلى أن استئصال الفكر والثقافة الداعشية تحتاج وقتاً طويلاً، وعند تحقيق هذين الهدفين نستطيع القول إننا انتصرنا وهزمنا داعش”.

وكشفت وزارة الدفاع الأميركية، في بيان، أنها خصصت 300 مليون دولار لقوات (قسد) في العام المقبل، إضافة إلى 250 مليون دولار لضمان أمن البلدان المجاورة لسورية والتي تحارب داعش. وحافظت واشنطن على مستوى الدعم ذاته على الرغم من خفض موازنتها في صندوق الحرب لبرنامج التدريب والتجهيز في العراق وسورية في إطار محاربة داعش، إلى مليار و45 مليون دولار، بعدما كان مليارا و400 مليون دولار العام الحالي.

وتسيطر القوات الحكومية على أكثر من 65 في المئة من مساحة سوريا، بعد نكسات متلاحقة مُنيت بها المعارضة السورية.

ونقلت وكالة رويترز اليوم عن المبعوث الأمريكي الخاص لسوريا جيمس جيفري قوله “إنه لا جدول زمني للانسحاب من سوريا، وطالب الدول التي ينحدر منها عناصر داعش للمشاركة في عبء المحاكمات وإعادة التأهيل.

قال جيمس جيفري: “نعتقد أن هناك ما بين 15 ألفا و20 ألفا من مناصري داعش في سوريا والعراق، كثير منهم خلايا نائمة”. وتابع: “لم يبق للتنظيم سوى بضع مئات من العناصر وأقل من كيلومتر مربع من الأراضي”.

وأضاف: “الولايات المتحدة تدعو الدول إلى استعادة عناصر التنظيم الذين تحتجزهم قوات سوريا الديمقراطية وعائلاتهم، للمشاركة في عبء المحاكمات وإعادة التأهيل”.

وقال: “إن الصراع على هزيمة أيديولوجية تنظيم داعش سيستمر وأنه لا يوجد جدول زمني للانسحاب الأمريكي من شمال سوريا”.

وتعتبر مناطق الإدارة الذاتية شمال شرق سوريا المدعومة أميركياً، أبرز المناطق التي لا تزال خارجة عن سيطرة النظام السوري.
ورغم تكرار الأسد عزمه استعادة هذه المناطق، لكن ذلك لا يبدو ممكناً في الوقت الحالي، إذ يحظى الأكراد بدعم دولي، لا سيما من واشنطن، كونهم رأس حربة في محاربة تنظيم الدولة الإسلامية.

ويهدئ الوجود الأميركي اندفاع أنقرة ضد المقاتلين الأكراد، كما تحول دون إقدام دمشق على أي خطوات عملية ضدهم.

وبعدما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب نهاية العام الماضي قراره سحب ألفي جندي من سوريا، ما أثار مخاوف الأكراد، عادت واشنطن وقررت إبقاء “قوة سلام” من مئتي جندي، ما يوحي، بحسب محللين، بأن انسحابها ليس بقريب.