3:58 م - الأحد مايو 22, 6507

مركز توثيق الانتهاكات في شمال سوريا

تراجع أعداد السوريين العائدين من تركيا لقضاء إجازة عيد الفطر  -   النازحون السورييون في أدلب يتهمون تركية بخذلانهم وعدم بذل جهد لحمايتهم  -   اعدام رهينة من أصل ثلاث مختطفين في منطقة عفرين  -   ضحايا في انفجار دراجة نارية مفخخة وسط سوق شعبي في مدينة جرابلس  -   اختطاف النائب العام في مدينة بزاعة على خلفية تحريك ملفات ضد قادة الفصائل  -   بعد اعتقاله في أعزاز… مطالبة بفدية 100 ألف دولار للإفراج عنه  -   الشرطة تطلق النار لتفريق مظاهرة ضد المجالس المحلية التابعة لتركيا شمال سوريا  -   مقتل 9 مسلحين من فصائل تدعمها أنقرة في عفرين  -   ترامب: هؤلاء من يمنعونني من تطبيق خطة الانسحاب من سورية  -   على أنقرة إنهاء احتلال عفرين قبل توقع أية نتيجة من رسائل أوجلان  -   تركية ترسل رجال أعمال مقربين من “العدالة والتنمية” إلى عفرين للاستثمار فيها  -   استمرار حالة الفوضى والتسيب الأمني في المناطق الخاضعة لتركية شمال سورية  -   أضرار ‏مادية في إنفجار لغمين في مدينة منبج بريف حلب  -   الإدارة الذاتية تعمم أرقام للاتصال في حال نشوب حرائق في المحاصيل الزراعية شمال وشرق سوريا  -   شروط عودة السوريين من تركيا إلى بلدهم في عطلة   -  

____________________________________________________________

خلال الفترة من شهر آذار من العام الفائت وحتى كانون الثاني من العام الحالي وثق مركزنا قتل قوات الحرس الحدود التركية ( الجندرمة ) لـ 408 شخص سوري من الهاربين من جحيم الحرب التي دخلت عامها الثامن كان بينهم ( 76 طفلا دون سن 18 عامًا، و 39 امرأة) كما بلغ عدد الإصابات 287 حالة.

وكل عملية قتل قام بها الجنود الأتراك تركت خلفها قصة ومأساة لدى ذوي القتلى ، ومن هذه القصص المروعة التي قامت بها الجندرمة التركية قصة قتل العروس السورية شموخ عمار العزو التي روى لنا زوجها مروان عزو المقيم في ألمانيا حادثة مقتل زوجته العروس البالغة من العمر ١٩ عاماً على الحدود بين سوريا و تركيا بالقرب من معبر الساقية، وذلك أثناء محاولتها العبور مع مجموعة أفراد من الأصدقاء المقربين لزوجها المقيم في ألمانيا هربا من الأوضاع الإنسانية الصعبة المندلعة في البلاد و لتلم شملها مع زوجها في ألمانيا.

وبين مرون أن شموخ من مواليد قحطانية/ الحسكة والدتها اسمها هدى ووقعت الحادثة في الثالث من شهر تشرين الثاني من العام الماضي على حدود السورية – التركية بالقرب من معبر الساقية.

يضيف الزوج بصوت مخنوق وملامح الحزن بادية عليه ” بقيت الجثة لدى فصائل السورية المسلحة التي تسمي نفسها (درع الفرات) لثلاثة أيام و لم يتم تسليمها لذويها الا بعد توقيعهم لأوراق مكتوبة باللغة التركية و لم يفهموا محتواها ،فقط وقعوا على تلك الأوراق و استلموا الجثة.

وتتكرر حالات استهداف “الجندرمة التركية للاجئين السوريين الذين يحاولون عبور الحدود من سوريا هربا من الحرب الدائرة في بلادهم، كما و قامت ببناء جدار عازل على طول حدودها التي يبلغ طولها 911 كم لمنع دخول اللاجئين، ما يسفر عن سقوط قتلى وجرحى مدنيين بشكل مستمر.