3:58 م - السبت مايو 23, 6809

مركز توثيق الانتهاكات في شمال سوريا

تراجع أعداد السوريين العائدين من تركيا لقضاء إجازة عيد الفطر  -   النازحون السورييون في أدلب يتهمون تركية بخذلانهم وعدم بذل جهد لحمايتهم  -   اعدام رهينة من أصل ثلاث مختطفين في منطقة عفرين  -   ضحايا في انفجار دراجة نارية مفخخة وسط سوق شعبي في مدينة جرابلس  -   اختطاف النائب العام في مدينة بزاعة على خلفية تحريك ملفات ضد قادة الفصائل  -   بعد اعتقاله في أعزاز… مطالبة بفدية 100 ألف دولار للإفراج عنه  -   الشرطة تطلق النار لتفريق مظاهرة ضد المجالس المحلية التابعة لتركيا شمال سوريا  -   مقتل 9 مسلحين من فصائل تدعمها أنقرة في عفرين  -   ترامب: هؤلاء من يمنعونني من تطبيق خطة الانسحاب من سورية  -   على أنقرة إنهاء احتلال عفرين قبل توقع أية نتيجة من رسائل أوجلان  -   تركية ترسل رجال أعمال مقربين من “العدالة والتنمية” إلى عفرين للاستثمار فيها  -   استمرار حالة الفوضى والتسيب الأمني في المناطق الخاضعة لتركية شمال سورية  -   أضرار ‏مادية في إنفجار لغمين في مدينة منبج بريف حلب  -   الإدارة الذاتية تعمم أرقام للاتصال في حال نشوب حرائق في المحاصيل الزراعية شمال وشرق سوريا  -   شروط عودة السوريين من تركيا إلى بلدهم في عطلة   -  

____________________________________________________________

قالت وكالة الإعلام الروسية إن طائرات حربية روسية نفذت اليوم الأربعاء ضربة جوية، بالتنسيق مع تركيا، استهدفت مستودعا للأسلحة في محافظة إدلب الخاضعة لسيطرة المعارضة المسلحة.
ونقلت الوكالة عن وزارة الدفاع قولها إن المستودع المستهدف تابع لجماعة هيئة تحرير الشام المتشددة وتوجد به طائرات مسيرة وغيرها من الأسلحة.
وأضافت الوزارة أن هذه الجماعة كانت تخطط لهجوم بالطائرات المسيرة على قاعدة حميميم الجوية الروسية في غرب سوريا.
وخرجت عدة مظاهرات بعد منتصف ليل الثلاثاء – الأربعاء في كل من مدن الباب واعزاز وجرابلس وعفرين الخاضعين لسيطرة فصائل خاضعة لتركيا في ريف حلب الشمالي والشمالي الشرقي.
وندد المتظاهرون بتصعيد القصف الذي تنفذه قوات الحكومة السورية والطائرات الجوية الروسية على مناطق الهدنة الروسية – التركية في محافظة إدلب، والذي خلف عشرات القتلى والجرحى وتسبب بنزوح مئات العائلات، كما طالب المتظاهرون الضامن التركي بالتدخل لحماية أهالي إدلب، وجاء في بعض هتافات المتظاهرين “” وينك وينك أردوغان، إدلب تقصف بالطيران، ويا تركيا اسمعينا بدنا نحمي أهالينا، وجيش الحر عالساحل ما عاد بدنا معابر””.
وتسببت الهجمات البرية والجوية على منطقة “خفض التصعيد” بمقتل 126 مدنيا وجرح 380 آخرين منذ مطلع العام الجاري.
واتفاق سوتشي أبرمته تركيا وروسيا في سبتمبر 2018 بهدف تثبيت وقف إطلاق النار في إدلب.
وسحبت المعارضة السورية الإسلامية المدعومة من تركيا أسلحتها الثقيلة من المنطقة التي شملها الاتفاق، في 10 أكتوبر 2018.
وقصفت قوات الحكومة السورية بشكل مكثف فجر الأربعاء، أماكن في الحويز والشريعه وقلعة المضيق وباب الطاقة والكركات والحمراء في سهل الغاب في ريف حماة، كما وواصلت الطائرات الحربية تصعيدها على ريف إدلب بعد منتصف ليل الثلاثاء – الأربعاء مستهدفة مزيداً من المناطق ومخلفة خسائر بشرية، حيث ارتفع إلى 16 قتيل على الأقل نتيجة عدد غارات التي نفذتها الطائرات الحربية مستهدفة كل من سراقب وخان السبل وجنوب تل مرديخ ومحيط النيرب ومحيط قميناس وشرق أريحا وشرق كفرعميم وأماكن أخرى ضمن المنطقة منزوعة السلاح.
واستهدفت إحدى الغارات سجن حلب المركزي وتضررت أجزاء منه وأدى لهروب أكثر من 100 معتقل بينهم عناصر من تنظيم الدولة الإسلامية كما واستهدفت غارة مخيم عشوائي للنازحين شرق قرية كفرعميم شرقي ريف إدلب، الأمر الذي تسبب في مقتل مواطنتين اثنتين بالإضافة لإصابة أكثر من 16 آخرين بجراح متفاوتة.
وسجلت استهداف بنحو 14 غارة من قبل الطائرات الحربية لأماكن في المنطقة الواقعة بين خان السبل وسراقب وتل مرديخ في الريف الشرقي لإدلب، وبلدة سراقب، ومعمل آسيا في ريف حلب، وبلدتي كفر حمرة وعندان، كما قصفت قوات النظام مناطق في قرية تل الصخر ومحيط بلدة مورك الواقعة في ريف حماة، وبلدة معرة حرمة وبلدة التمانعة وبلدة خان السبل ومناطق أخرى في بداما والناجية غربي من ريف جسر الشغور، وقرية كورة في جبل شحشبو غربي حماة، ومناطق في الخوين وصهيان وسكيك والخوين وأم جلال وسرمين وحرش عابدين وبداما والناجية ومعرشمارين وتلمنس والكبينة والصالحية وبابولين وصهيان والصالحية والهبيط، وبلدة خلصة وقريتي تل باجر وزمار بريف حلب الجنوبي، والتوبة والجنابرة وبلدة مورك واللطامنة وكفرزيتا والحويز وجسر بيت الراس بسهل الغاب وكورة بجبل شحشبو وجبال اللاذقية الشمالية الشرقية، فيما ردت الفصائل الموالية لتركيا واستهدفت مواقع لقوات النظام في منطقة شم الهوى وتل مرق في الريف الجنوبي الشرقي لإدلب، كما وقصفت من مواقعها جمعية الزهراء بالأطراف الغربية لمدينة حلب، مناطق تسيطر عليها الحكومة ما أدى لسقوط جرحى، في حي الموكامبو ومناطق أخرى.
ونقلت رويترز عن شهود يوم الأربعاء إن القوات الحكومية السورية قصفت بدعم من طائرات روسية بلدات تسيطر عليها المعارضة في شمال غرب سوريا في أشد ضربات توجهها منذ أسابيع لآخر معقل للمعارضة في البلاد.
وأصبحت المعارضة السورية، التي تقاتل للإطاحة بالرئيس بشار الأسد منذ ثمانية أعوام، محاصرة إلى حد بعيد داخل جيب في شمال غرب البلاد قرب الحدود مع تركيا. ويعيش داخل هذا الجيب حاليا نحو أربعة ملايين شخص منهم مئات الآلاف من معارضي الأسد الذين فروا إلى هناك من أنحاء أخرى في سوريا.
والجيب خاضع للحماية بموجب اتفاق لخفض التصعيد توصلت إليه العام الماضي روسيا، حليفة الأسد الرئيسية، وإيران وتركيا، التي سبق لها دعم المعارضة وأرسلت قوات لمراقبة الهدنة.
وقال رجال إنقاذ ومنظمات إغاثة إن القوات الحكومية السورية صعدت منذ بداية الشهر الماضي قصفها لهذا الجيب. وأودت الهجمات بحياة عشرات المدنيين وأصابت المئات ودفعت عشرات الآلاف من الأشخاص للفرار من المناطق التي تقع بها الخطوط الأمامية والتوجه إلى مخيمات وبلدات أكثر قربا من الحدود التركية.
وتنفي القوات الحكومية استهداف المدنيين وتقول إنها ترد على هجمات متزايدة يشنها مقاتلون متأثرون بفكر تنظيم القاعدة المتشدد لخرق الهدنة والسيطرة على المنطقة.