3:58 م - الإثنين مايو 22, 6744

مركز توثيق الانتهاكات في شمال سوريا

تراجع أعداد السوريين العائدين من تركيا لقضاء إجازة عيد الفطر  -   النازحون السورييون في أدلب يتهمون تركية بخذلانهم وعدم بذل جهد لحمايتهم  -   اعدام رهينة من أصل ثلاث مختطفين في منطقة عفرين  -   ضحايا في انفجار دراجة نارية مفخخة وسط سوق شعبي في مدينة جرابلس  -   اختطاف النائب العام في مدينة بزاعة على خلفية تحريك ملفات ضد قادة الفصائل  -   بعد اعتقاله في أعزاز… مطالبة بفدية 100 ألف دولار للإفراج عنه  -   الشرطة تطلق النار لتفريق مظاهرة ضد المجالس المحلية التابعة لتركيا شمال سوريا  -   مقتل 9 مسلحين من فصائل تدعمها أنقرة في عفرين  -   ترامب: هؤلاء من يمنعونني من تطبيق خطة الانسحاب من سورية  -   على أنقرة إنهاء احتلال عفرين قبل توقع أية نتيجة من رسائل أوجلان  -   تركية ترسل رجال أعمال مقربين من “العدالة والتنمية” إلى عفرين للاستثمار فيها  -   استمرار حالة الفوضى والتسيب الأمني في المناطق الخاضعة لتركية شمال سورية  -   أضرار ‏مادية في إنفجار لغمين في مدينة منبج بريف حلب  -   الإدارة الذاتية تعمم أرقام للاتصال في حال نشوب حرائق في المحاصيل الزراعية شمال وشرق سوريا  -   شروط عودة السوريين من تركيا إلى بلدهم في عطلة   -  

____________________________________________________________

خصصت وزارة الدفاع الأمريكية (بنتاغون) 250 مليون دولار لضمان أمن الحدود للبلدان المجاورة لسوريا التي تكافح تنظيم “داعش” الإرهابي.
كما خصصت 300 مليون لـ “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) التي تشكل تنظيم “وحدات حماية الشعب” عمودها الفقري.
وأعلنت الوزارة على موقعها، تفاصيل موازنتها التي طلبتها من الكونغرس من أجل عامها المالي 2020.
وطلبت إدارة الرئيس دونالد ترامب من الكونغرس، موازنة تبلغ 718,3 مليار دولار لصالح البنتاغون.
ووفقًا لوثائق الموازنة، فقد تم تخصيص 544.5 مليار دولار كموازنة أساسية، من أصل 718.3 مليار دولار، و173.8 مليار من أجل العمليات المحتملة في الخارج المعروفة باسم “صندوق الحرب”.
وخفضت الإدارة الأمريكية موازنتها لبرنامج التدريب – والتجهيز في العراق وسوريا في إطار مكافحة “داعش”، إلى مليار و45 مليون دولار، بعدما كان مليارًا و400 مليون دولار العام الفائت.
ومن الصندوق المذكور، تم تحديد مبلغ 745 مليون دولار من أجل الجيش العراقي، و300 مليون لبرنامج التدريب والتجهيز في سوريا.
ومن الموازنة، تم تخصيص، 250 مليون دولار لدعم ضمان أمن حدود الدول الحدودية مع سوريا.
وبهذا، يكون البنتاغون، قد خصص 550 مليون دولار من أجل حماية مناطق قوات سوريا الديمقراطية شمال شرق سوريا في إطار مكافحة داعش في سوريا.
وكان البنتاغون خصص العام الماضي، المبلغ ذاته من أجل التدريب والتجهيز وأمن الحدود في سوريا.
واللافت للانتباه هو عدم اقتطاع الإدارة الأمريكية من تمويلها المخصص لسوريا رغم إعلانها مرارًا انتهاء مكافحة “داعش” وعزمها الانسحاب من سوريا، وهو يأتي ضمن قرار تراجع الإدارة الأمريكية عن خطة الانسحاب كليا.
ويشكل مبلغ 550 مليون دولار التي تم التصريح عنها من الكونغرس مؤخرا. والتي كانت مقررة في مشروع وزير الدفاع الامريكي المستقيل ريكس تيلرسون العام الماضي. والذي توزيع على شكل 300 و 250. ليحافظ في التمويل الجديد على النسبة ذاتها للإعمار والانفاق المدني والسياسي وال 250 على حرس الحدود المؤلف من 30 الف مقاتل تواصل قوات سوريا الديمقراطية والتحالف الدولي تدريبهم. والامر يعني سياسيا أن إستراتيجية تلرسون هيظ المعتمدة وتتفق مع استراتيجية جيمس جيفري ومشروعه الذي استند الى تحديد الاستراتيجية الامريكية المقبلة في سوريا \يمكن الاطلاع عليها من خلال زيارة الرابط
كما تم تخفيض الدعم المقدم للدول الأوروبية في إطار “مبادرة الدرع الأوروبية” لضمان ردع ضد روسيا التي اتت في عهد الرئيس السابق باراك أوباما من 6.5 مليار دولار إلى 5.9 مليار دولار.

جيفري يحدد أهداف أميركا في سوريا: هزيمة «داعش» وإخراج الإيرانيين