4:00 م - الخميس أبريل 25, 2019

مركز توثيق الانتهاكات في شمال سوريا

Vdc-Nsy

أهالي عفرين يتهمون تركيا ببناء جدار لفصل مدينتهم عن محيطها السوري  -   مقتل مسلحين تدعمهم أنقرة في اشتباكات بريف حلب  -   تركيا تحتفل بـ عيد السيادة الوطنية على الأراضي السورية  -   الأرمن في شمال سوريا يحذرون من تكرار سيناريو الابادة الجماعية من قبل العثمانيين الجدد  -   ضحايا في تجدد القصف التركي على قرى آهلة بالسكان شرقي حلب  -   الإعلان عن تأسيس أول كتيبة للأرمن في شمال سوريا  -   بعد 9 سنوات وبحماية تركية…الائتلاف يفتتح أول مقراته في سوريا  -   الأرمن في شمال سوريا متخوفون من إبادة جماعية ثانية على يد الأتراك  -   بالتزامن مع الذكرى السنوية للإبادة: القوات التركية تداهم منازل للأرمن وسط مدينة الباب  -   مظاهر من الغزو الثقافي التركي في شمال سوريا  -   القوات التركية تجدد قصف قرى بريف حلب  -   العثور على المزيد من المقابر الجماعية في الرقة  -   جريحان بانفجار عبوة ناسفة في الرقة  -   ضحايا في تجدد الاشتباكات وسط مدينة الباب السورية  -   الأكراد متخوفون من التطبيع بين النظام السوري والتركي برعاية من موسكو  -  

____________________________________________________________

وسط التعقيدات التي تعيشها مناطق شرق نهر الفرات عقب قرار الرئيس الأمريكي بالانسحاب من سوريا، وما رافقه من إشكاليات ظهرت نتيجة عدم كفاية الخطوط العامة للسياسة التي بنت عليها الولايات المتحدة قرار الانسحاب، وما يليه.. خاصة وأنّ المسؤوليين العسكريين والدبلوماسيين كانوا قد كشفوا قبل أيام عن الاستراتيجة الأمريكية ما بعد داعش في سوريا والتي تملثت في البقاء طويل الأمد للقوات الأمريكية لضمان الأمن والاستقرار وعدم ظهور التنظيم مجددا، إضافة إلى مواجهة تمدد النفوذ الايراني و الدفع بعملية السلام السورية المتعثرة.

التهديدات التركية المتجددة بشنِّ عملية عسكرية برية في شرق الفرات، على غرار ما حصل في مدينة عفرين شمال غربي سوريا، إضافة إلى موقف الحكومة السورية الرافض لأي  حوار يستند لمطالب الأكراد مقابل تمسك روسيا بغالب الملفات وترجيح كفتها على حساب الولايات المتحدة عقد المشهد في المنطقة وخاصة بعدما تحدث الرئيس الامريكي عن إقامة منطقة آمنة، لكنها ظلت بدون تحديد كذلك ولم يتم رسم أي خطوط رئيسية لها في ظل إصرار تركي على الغزو، ورفض كردي لأي دور تركي في المنطقة الآمنة المزمع إنشائها..

يؤكد المسؤولون الأكراد أنّ قواتهم لن تقف مكتوفة الأيدي أمام أي هجوم محتمل من أنقرة وقوات سورية معارضة حليفة لها، وأنّهم لن يقبلوا كذلك بأي دور لها في المنطقة الآمنة.

الرئيس المشترك لحزب الاتحاد الديمقراطي، شاهوز حسن، اتهم تركيا بأنّه لها أهداف خبيثة في موضوع طرحها إقامة “منطقة آمنة”، وأنّ إحلال الأمن آخر ما تفكر فيه تركيا، فهي تهدف لـ الخراب وزعزعة الأمن والاستقرار الذي تشهده المنطقة، كما فعلت وتفعل في عفرين الآن.

حسن في كلمته التي القاها في مؤتمر حزبه بمدينة الحسكة الحدودية مع تركيا أضاف: “أنّ الدولة الفاشية التركية استخدمت كافة الأساليب اللإنسانية من أجل احتلال عفرين واخراج شعبها منها . يجب كسر هذه الفاشية عن طريق تحقيق الفكر الديمقراطي لكافة الشعوب”.

وأكد حسن، أنّ هدفهم في حزب الاتحاد الديمقراطي هو تحقيق سوريا ديمقراطية لكافة الشعوب، ومنذ بداية تأسيس الحزب يعملون على نشر هذا الفكر.

وأشار الرئيس المشترك لحزب الاتحاد الديمقراطي، شاهوز حسن، إلى أنّ سعي تركيا لإقامة المنطقة الآمنة هو ليس لإحلال الأمن، لأن تاريخ تركيا معروف، فهو يهدف إلى الخراب وزعزعة الأمن والاستقرار الذي تمر به المنطقة، كما فعلت وتفعل في عفرين الآن.

وقال ” كما ناضلنا وحققنا الانتصارات ضد إرهاب داعش وجبهة النصرة، سنصعد النضال ضد الادعاءات التركية”.

وفي وقت سابق نقلت وكالة هاوار عن حسن اهتمامهم بتفعيل ومتابعة الحوار ودعمهم للمسار التفاوضي فيما بين السوريين أنفسهم. مؤكداً سعيهم لحل الأزمة السورية سياسياً وبالطرق السلمية. وربط الحل ووقف الحرب الأهلية في سوريا بطرد القوات التركية من الأراضي السورية.

واتهم حسن الحكومة السورية بعدم اتخاذ موقف واضح من الحوار، وأنّهم في “الاتحاد الديمقراطي” لن يقبلوا أن تعود سوريا كما كانت عليه قبل 2011.

“النظام السوري لا يتقرب للحوار بشكل جاد، هذا يدل على أنّه يقبل استمرار الأزمة، عليه أن يكون مستعداً لتغير الدستور وأن يكون منتخباً من قبل الشعب, يجب أن يستعد لخطو خطوات جادة وتكون مواقفه واضحة تخدم بناء سوريا المستقبل على أسس السلام والأمان والديمقراطية”.

وأكد شاهوز حسن بأنّهم مع الحل السياسي وتسخير كل الجهود لحل الأزمة السورية. وأضاف “ليس الكرد من يفاوضون النظام السوري، بل هو مجلس سوريا الديمقراطية برفقة الإدارة الذاتية اللذين يمثلان مكونات المنطقة جميعاً”.

وأكد الرئيس المشترك لحزب الاتحاد الديمقراطي شاهوز حسن رفضه للاحتلال التركي للأراضي السورية. وأكمل قائلاً “لن نستطيع التحدث عن حل في سوريا وهنالك قوات تركية تحتل أراض سورية. يجب إنهاء هذا الاحتلال”.

وأضاف أنّ أي دور تركي في المنطقة العازلة “يهدد وحدة الأراضي السورية، وهو تقسيم” مذكرا بالمنطقة العازلة التركية في إدلب “خط المنطقة العازلة قد يكون حدوداً تركية في المستقبل، هذا السيناريو مشابه لما حصل في لواء إسكندرون”.