بعد تعذر الإتفاق مع واشنطن: اردوغان يحج إلى موسكو بصفقة إدلب مقابل شرق الفرات

أعلن الناطق باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف أنّ التحضيرات جارية لزيارة أردوغان لروسيا في القريب العاجل، بدون أن يحدد التاريخ. التأكيد جاء بعد أقل من أسبوع نفى فيه الكرملين وجود أي لقاء يجمع بوتين و أردوغان.
وأعلنت الرئاسة التركية في وقت سابق، أنّ أردوغان يعتزم زيارة روسيا في يناير الحالي، وذلك لبحث تطورات الوضع في سورية في ظل قرار واشنطن سحب القوات الأميركية من البلاد.
روسيا وتركيا طرفان رئيسيان في الصراع السوري، وتوصلتا في سبتمبر الماضي إلى اتفاق لإنشاء منطقة منزوعة السلاح كان سببا في تفادي هجوم للجيش السوري على منطقة إدلب، لكن الاتفاق الذي هو تتمة لاتفاقيات سابقة في الاستانة تسببت في خسارة المعارضة السورية التي تدعمها تركيا للكثير من المدن، لتصبح اليوم محاصرة في إدلب مع مجموعات إسلامية متشددة محسوبة على تيار القاعدة.
وبتتبع لقاءات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين،فقد التقيا 7 مرات ثنائيا، إضافة لـ 6 لقاءات جمعتهم في قمم عالمية، خلال 2018. كما التقى الرئيسان هاتفيا 18 مرة، خلال نفس الفترة.
ويُعد الملف السوري أبرز الملفات التي بحثها الجانبان على الصعيد السياسي، لاسيّما مرحلة أستانة وتحقيق وقف إطلاق النار وتبعات قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب سحب جنوده من سوريا، فضلا عن التطورات في منطقة إدلب شمال غرب سوريا.

ويتوقع متابعون أن يطرح الرئيس التركي صفقة على بوتين، تتضمن صمتا روسيا على هجوم تركي مفترض على شرق الفرات، انطلاقا من مدينة منبج مقابل أن تكف تركيا يدها عن إدلب وتتخلى عنها لصالح موسكو. خاصة مع التطورات الأخيرة حيث سيطرة هيئة تحرير الشام التابعة للقاعدة على المناطق التي كانت تسيطر عليها فصائل سورية مُعارضة تابعة لتركيا، انتقلت غالبها إلى مدينة عفرين ومناطق درع الفرات حيث تبسط تركيا سيطرتها الكاملة.

-------------------------------

أنتم أيضاً يمكنكم المشاركة معنا عن طريق إرسال كتاباتكم عبر البريد : vdcnsy@gmail.com

ملاحظاتك: اقترح تصحيحاً - وثق بنفسك - قاعدة بيانات

تابعنا : تويتر - تلغرام - فيسبوك