7:58 م - الخميس أبريل 25, 2019

مركز توثيق الانتهاكات في شمال سوريا

Vdc-Nsy

أمريكا تضاعف قواتها في سورية  -   مقتل أب وابنه في انفجار لغم في كوباني بريف حلب  -   وفاة طفل جراء حريق في ريف الحسكة  -   أهالي عفرين يتهمون تركيا ببناء جدار لفصل مدينتهم عن محيطها السوري  -   مقتل مسلحين تدعمهم أنقرة في اشتباكات بريف حلب  -   تركيا تحتفل بـ عيد السيادة الوطنية على الأراضي السورية  -   الأرمن في شمال سوريا يحذرون من تكرار سيناريو الابادة الجماعية من قبل العثمانيين الجدد  -   ضحايا في تجدد القصف التركي على قرى آهلة بالسكان شرقي حلب  -   الإعلان عن تأسيس أول كتيبة للأرمن في شمال سوريا  -   بعد 9 سنوات وبحماية تركية…الائتلاف يفتتح أول مقراته في سوريا  -   الأرمن في شمال سوريا متخوفون من إبادة جماعية ثانية على يد الأتراك  -   بالتزامن مع الذكرى السنوية للإبادة: القوات التركية تداهم منازل للأرمن وسط مدينة الباب  -   مظاهر من الغزو الثقافي التركي في شمال سوريا  -   القوات التركية تجدد قصف قرى بريف حلب  -   العثور على المزيد من المقابر الجماعية في الرقة  -  

____________________________________________________________

ارتفعت أسعار المواد الغذائية والخضروات المستوردة في مدينة الباب شرقي محافظة حلب بشكل مفاجئ، بنسبة 15 %، الأمر الذي أدى لاستياء العائلات الفقيرة من الأسعار الهائلة عند شرائها حاجيات المنزل.

وقال الأستاذ ’’أسامة تمرو‘‘ مدير المكتب المالي في المجلس المحلي إنّ سبب ارتفاع سعر المحروقات جاء مع قدوم فصل الشتاء وارتفاع الطلب على مادة المحروقات الأساسية، وبطبيعة الحال تزيد أجور النقل والمواصلات مما يؤدي إلى ارتفاع الأسعار و انعكاسها بشكل سلبي على المواطن‘‘.

من جهتها، قالت ’’أم محمد‘‘ إحدى قاطنات مدينة الباب، إنّ ’’ارتفاع الأسعار يسبب لنا كارثة كوّننا من المهجرين في المنطقة وندفع مبالغ هائلة لسد حاجياتنا، كما أنّ أهالي الباب هم ذاتهم يشكون من الغلاء المفاجئ‘‘، مشيرةً إلى أنّها استغنت عن شراء الكثير من المواد المطلوبة لمنزلها، موضحةً أنّ مصروف العائلة يصل في الشهر إلى 400 $ مع أجرة المنزل والكهرباء والمياه.

كما أوضح ’’أبو مصطفى خليفة‘‘ أحد سكان مدينة الباب، ’’بعد ارتفاع الأسعار في المدينة، حرمنا من الكثير من مقومات الحياة، فبدلاً من شرائي لوجبة طعام تكفي عائلتي ليوم واحد أصبحنا نأكل الوجبة ليومين‘‘، لافتاً إلى أنّهم كانوا يجلبون المياه يومياً بسعر 1000 ل.س، أما الأن أصبحت بـ1200 ليرة، وذلك بسبب ارتفاع المحروقات وأسعار المدافئ وغيرها.

يذكر أنّ مجلس مدينة الباب شرقي حلب قد أعلن في منشور له عبر معرفاته الرسمية في مواقع التواصل الإجتماعي، عن تغيير مورد المنظمة الداعمة للطحين عن طريق منظمة ’’آفاد‘‘، وهذا ما سبب ارتفاع أسعار مادة الخبز في المدينة.