قصة مأساوية لشاب سوري كان حلمه الوصول إلى أوروبا

قصةٍ مأساوية، لشاب صغير السن من ريف دير الزور شمال شرق سوريا، باع والديه كل ما يملكون لتأمين أجور الهجرة له إلى أوروبا، وبالفعل نجح ذو الــ 18 عاماً بعبور الحدود التركية في نهاية حزيران 2022 عن طريق مهربين بعدما استدانت عائلته مبلغاً كبيراً من المال، كخطوة أولى في طريقه نحو أوروبا.

وبعد محاولتين فاشلتين، نجح في تجاوز الحدود التركية باتجاه بلغاريا وتمكن من الوصول إلى صوفيا “عاصمة بلغاريا” ولكن لسوء الحظ، قام الأمن البلغاري بمداهمة “المنزل” الذي كان يتواجد فيه مع عشرات السوريين والذي تعود ملكيته لإحدى شبكات التهريب التي اصطحبته.

تم اعتقال الشاب وسُلب كل ما يملك، وقامت السلطات البلغارية بتسليمه إلى تركيا، ليتم تحويله لمركز ترحيل، وانقطعت أخباره عن أهلهِ لفترة طويلة، ثم ظهر في مدينة إعزاز في ريف حلب، حيث كانت السلطات التركية قد رحلته قسراً إلى سوريا وسلمته للجماعات المسلحة الموالية له في مدينة إعزاز، ومن اعزاز عاد عبر طرق تهريب مجددا بمبلغ مالي كبير استدانته عائلته مجددا من مناطق سيطرة الجيش الوطني ووصل لمنزل عائلته في مدينة دير الزور وهو يُعاني من تدهور في حالته الصحية، بعد أسبوعين من تواجده في ريف دير الزور اعتقلته دورية للشرطة العسكرية التابعة للسلطات السورية، وبعد سلسلة وساطات مقابل مبلغ مالي (رشوة) للمرة الثالثة تم إخلاء سبيله ليتم سوقه مباشرة للجيش ونتيجة حالته الصحية أحيل إلى المشفى العسكري، بأمل الحصول على إعفاء.

-------------------------------

أنتم أيضاً يمكنكم المشاركة معنا عن طريق إرسال كتاباتكم عبر البريد : vdcnsy@gmail.com

ملاحظاتك: اقترح تصحيحاً - وثق بنفسك - قاعدة بيانات

تابعنا : تويتر - تلغرام - فيسبوك