وجيه عشيرة البو بطوش، إبراهيم الجابر، أدان التهديدات التركية ومرتزقتها على منبج وكافة الأراضي السورية، مشيراً بأنه على تركيا الكف عن سياساتها العدائية “وإلا ستعود عليها بنتائج وخيمة لا تتوقعها”.
هذا واحتل مرتزقة داعش مدينة منبج وريفها في كانون الثاني/يناير 2014 وبقيت تحت سيطرتها 3 سنوات حيث عانى أهلها ويلات الظلم وذاقوا الأمرين من المرتزقة، وسط صمت ومرآى أردوغان وحكومته إلى أن تحررت على يد مقاتلي مجلس منبج العسكري.
وفي سياق صمت الرئيس التركي أردوغان في فترة تواجد المرتزقة في منبج، تساءل الجابر “أين كان أردوغان عندما كانت داعش تقطع رؤوس أبناء مدينة منبج ويعلقونها في الطرقات وتقاطعات الشوارع الرئيسية؟”.
ويقول الشيخ إبراهيم الجابر، بأن “أردوغان هو راعي الإرهاب الأول وهو الداعم لهم عسكرياً وسياسياً”، ونوه بأن منبج تحررت بفضل أبناءها من مقاتلي مجلس منبج العسكري وأنها قدمت خيرة أبناءها قرابين في سبيل تحريرها، وأكد أيضاً بأن أهالي مدينة منبج يعيشون بالأمن والأمان والاستقرار وأنهم سيقفون وقفة واحدة في وجه اعتداءات وتهديدات أردوغان وعناصر الفصائل المسلحة .
والجدير بالذكر بأن مدينة منبج تحررت في 15 أغسطس/ آب 2016 على يد مقاتلي مجلس منبج العسكري بمساندة وحدات حماية الشعب والمرأة بعد معارك دامت 73 يوماً.
وبدوره قال الشيخ رمضان الابراهيم من عشيرة الجبور، “نرفض التدخل التركي في منبج رفضاً تاماً، ونحن كعشائر منبج وريفها نرفض الاعتداء التركي على مدينتنا بكافة أشكاله”.
في حين أوضح وجيه عشيرة البوبنة، محمد الجدعان، بأنهم خرجوا في التظاهرة ضد الاحتلال التركي الغاشم الذي يريد أن يعيد إمبراطوريته العثمانية التي دامت أربعة قرون، رافضاً هو أيضا التهديدات المستمرة على المدينة.
وأردف الجدعان “نحن عشائر منبج ستقف في وجه أردوغان حتى أخر قطرة دم في أجسادنا”، مشيراً إلى أن أردوغان هو الراعي الأكبر للإرهاب وخير برهان على ذلك مدينة عفرين التي شرد جيش التركي والفصائل المسلحة التابعة له أهلها ونهبوا وسلبوا ممتلكاتها.