الدولة التركية تجند السوري في شمال سوريا من اجل اشراكهم في معاركها على الحدود العراقية

تسعى حكومة العدالة والتنمية والحركة القومية AKP-MHP إلى إشراك المجموعات المرتزقة التابعة لها والتي هي من بقايا ما يسمى بـ “بالجيش الحر” في حملتها العسكرية المزعومة ضد جبال قنديل، ورصدت لذلك ميزانية كبيرة، وبحسب المعلومات فإن الدولة التركية تجبر المجموعات المرتزقة على المشاركة في الحملة مقابل مبلغ شهري وقدره 800 دولار لكل مرتزق.
وكان زعيم حزب العدالة والتمية رجب طيب أردوغان رصد مبلغ 11 مليون دولار من أجل إشراك المجموعات المرتزقة مما يسمى بـ “الجيش الحر” في الهجوم على عفرين واحتلالها. وخلال الهجوم احتجت بعض المجموعات المرتزقة ضد الجيش التركي، فيما أظهر مقطع مصور أحد ضباط الجيش التركي وممثلين عن المخابرات التركية وهم يقولون للمرتزقة إنهم دفعوا 6 ملايين دولار كرواتب إضافة إلى 5 ملايين كمصاريف.
5500 مرتزق سيشاركون في الهجوم
وبحسب مصادر من مدينة إعزاز نقلاً عن أحد قادة مرتزقة فرقة الحمزة فإن مسؤولين من حزب العدالة وممثلين عن المخابرات التركية عقدوا اجتماعاً للمرتزقة، وأصدروا تعليمات بضرورة مشاركة المرتزقة في الهجوم العسكري ضد قنديل. ووعد المسؤولون الأتراك خلال الاجتماع بدفع مرتب شهري لكل عنصر يشارك في العملية. وأكد المصدر أيضاً أن المسؤولين الأتراك فرضوا على المجموعات المرتزقة المشاركة، فيما وعدوا بمعاشات إضافية لكل من يشارك طوعاً.
وبحسب ما تسرب من معلومات عن الاجتماع فإن الدولة التركية فرضت على كل مجموعة عدداً معيناً من العناصر من أجل المشاركة في الهجوم، والمجموعات التي ستشارك في الهجوم هي: لواء سليمان شاه 200 عنصر، السلطان مراد 200 عنصر ، أحرار الشرقية 200 عنصر ، جيش الأحفاد200 عنصر ، أحرار الشام200 عنصر ، طلائع النصر200 عنصر ، لواء المنتصر200  عنصر ، جيش النخبة  200 عنصر ، الجبهة الشامية 200 عنصر ، فرقة الحمزة 500 عنصر وفيلق الشام 1000 عنصر.
كما تفيد المعلومات أن الدولة التركية تسعى إلى زيادة رواتب المشاركين في الهجوم بهدف جمع 5500 عنصر من المرتزقة.
توزيع الأموال على المرتزقة من أجل الحرب
ووعد المسؤولون في الدولة التركية بدفع راتب شهري وقدره 800 دولار لكل عنصر سيشارك في الهجوم، فيما وعد بزيادة رواتب كل من يود المشاركة طوعاً.
ويرى مراقبون أن تخصيص أموال الدولة لصالح المجموعات المرتزقة ولصاح الحرب، في الوقت الذي يعاني فيه الاقتصاد التركي من تدهور كبير، سيفتح الأبواب أمام المزيد من ردود الفعل الشعبية داخل تركيا.
أنتم أيضاً يمكنكم المشاركة معنا سواء أكنت شاهد على قصة انتهاك او كنت الضحية او ترغب في ابداء الرأي عن طريق إرسال كتاباتكم عبر هذا البريد الإلكتروني: vdcnsy@gmail.com
اقترح تصحيحاً - وثق بنفسك - قاعدة بيانات