بالتزامن مع الدورية التركية رقم 27 على حدودها وفد من الخارجية الأمريكية والتحالف الدولي يزور منبج

زار مسؤولون من وزارتي الدفاع والخارجية الأمريكية مدينة منبج في ريف حلب الشرقي واجروا لقاءات مع قادة مجلس منبج العسكري. الزيارة تزامنت مع قيام الجيش التركي بتسيير دوريته المستقلة الـ 27 على طول الخط الفاصل بين منطقة عملية “درع الفرات” ومدينة “منبج”، شمالي سوريا في خط الساجور.

وتأتي الزيارة التي قام بها مسؤولون أمريكيون وغربيون كبار في ظل تصاعد الخلاف بين واشنطن وانقرة، حيث شارك فيها كل من السفير وليام روباك والعقيد شان قائد القوات الأمريكية في سوريا وممثلين عن وزارة الخارجية الأميركية  ليري بارتلت و ايمي سميث و مارك سترو، بحسب ما أكد المكتب الإعلامي في المجلس العسكري لمدينة منبج الذي التقى قادته الوفد الغربي.

وكانت وزارة الدفاع الأميركية البنتاغون أكدت أمس، أن واشنطن تعمل مع أنقرة على إتمام وتبسيط «خريطة الطريق» التي وقعها البلدين في شأن التعاطي مع الوضع في مدينة منبج (شمال سورية).

ورداً على سؤال حول تأثير العقوبات الأميركية المفروضة على وزيري العدل والداخلية التركيين، في خارطة طريق مدينة منبج، قال ماننغ إن «تركيا شريكة لنا في الناتو وعلاقاتنا العسكرية معها وثيقة للغاية». وأكد التزام بلاده خارطة الطريق الخاصة بمنبج، ومواصلة العمل مع تركيا لضمان أمن مواطني المدينة السورية والحفاظ على أمنها.

وتطرق إلى تسيير دوريات عسكرية في منبج، قائلاً إن «مسألة تسيير الدوريات المشتركة مع تركيا تحتاج إلى فترة زمنية، فهذه الخطوة بحاجة إلى النضوج، ولا يمكننا الزج بأمن المنطقة في الخطر».

اللقاء الذي ناقش التطورات الأخيرة في المنطقة ومنبج والأمن والاستقرار الذي تعيشه ، حضر اللقاء من جانب المجلس محمد أبو عادل و شيخ ابراهيم البناوي و أبو علي نجم و هيفي منبج و شرفان درويش و
وقدم الوفد الزائر التهنئة  بمناسبة الذكرى السنوية الثانية لتحرير منبج و تم مناقشة الوضع في منبج و شمال سوريا و الأعمال المشتركة التي تقوم بها قوات التحالف و مجلس منبج العسكري و تامين استمراية الاستقرار في منبج و تقويتها، ومناقشة التهديدات الحالية التي تتعرض لها منبج واهمية العمل على دعم إدارتها المدنية والأمنية والعسكرية.