وحدات حماية الشعب تتهم تركيا بارتكاب جرائم الحرب و جرائم ضد الإنسانية في عفرين

أصدرت القيادة العامة لوحدات حماية الشعب بياناً كتابياً نشرته على صفحتها الرسمية دعت فيه أهالي عفرين والرأي العام للحذر من ما قالت إنها حيل ومؤامرات جيش الاحتلال التركي ومن وصفتهم بـ مرتزقته.

وجاء في نص البيان:

” يسارع جيش الاحتلال التركي والمجموعات المرتزقة التابعة له إلى اتباع أساليب الكونترا في عفرين بهدف خداع شعب عفرين ومحاولة تشويه صورة حركتنا . وبهذه الطريقة يسعى جيش الاحتلال التركي لإضفاء الشرعية على احتلاله غير الشرعي لعفرين.

إلى جانب الانتهاكات التي يقوم بها جيش الاحتلال التركي والمجموعات المرتزقة التابعة له بحق أهالي عفرين فإنهم يفرضون الضغوط على أهالي عفرين لدفعهم للقبول باحتلالهم للمنطقة وإضفاء الشرعية عليه. جيش الاحتلال التركي الذي بدأ بالهجمات من خلال تلفيق أكاذيب تقول بأن “أهالي المنطقة يعانون من الضغط والظلم” استفاد من الصمت الدولي وارتكب في المرحلة السابقة جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب. وتم تهجير مئات الآلاف من سكان المنطقة الأصليين من ديارهم وتوطين الآلاف من المسلحين وعوائلهم القادمين من مختلف المناطق السورية في عفرين. تحولت عفرين إلى مرتع لعشرات المجموعات الجهادية المسلحة. في ظل هذه الأوضاع تشهد المنطقة يومياً حالات من الاقتتال بين المجموعات المرتزقة وهذه الحالات تزداد يوماً بعد يوم. وعلى الرغم من الانتهاكات التي يرتكبها جيش الاحتلال التركي ومرتزقته من قتل وتهجير واختطاف وإبادة عرقية ونهب ومجازر ما يزال أهالي مدينة عفرين وريفها ملتزمين بموقفهم المقاوم رافضين هذا الاحتلال غير الشرعي.

وكحل أخير يلجأ جيش الاحتلال التركي والمجموعات المرتزقة التابعة له إلى تشويه مكتسبات الشعب في روج آفا أمام الرأي العام العالمي، ولتحقيق هذا الهدف يقوم جنود الاحتلال في عفرين بارتداء لباس مقاتلي وحدات حماية الشعب ويمارسون الضغط على الأهالي وينهبون ويسرقون ممتلكاتهم ويلجؤون إلى اتباع أساليب الكونترا.

لذلك نناشد شعبنا في عفرين والرأي العام أن يكونوا حذرين أمام هذه الحيل والمؤامرات.

ونحن على ثقة تامة أن شعبنا في روج آفا ومناطق شمال سوريا كافة سيكون حذراً تجاه حيل المحتل المعروف بحيله ومؤامراته، ونعلن أن هذه المحاولات القذرة لن تبقى دون رد”.