5:37 ص - الأربعاء يوليو 17, 2019

مركز توثيق الانتهاكات في شمال سوريا

صمت تركي وترقب لطبيعة الرد الأمريكي المتعلق بـ إس. 400  -   أكراد سوريا يطمحون لشكيل محكمة دولية في مناطق سيطرتهم لمحاكمة داعش  -   الإدارة الذاتية سترفض المشاركة بمفاوضات جنيف إلا كـ “طرف ثالث”  -   الإدارة الذاتية تتهم الحكومة التركية بتصدير أزمتها الداخلية عبر تهديد شرق الفرات  -   مظاهرة في مدينة اعزاز ضد غلاء تكاليف الحصول على الكهرباء  -   اعتقال صحفي من مدينة حلب في عفرين  -   تركيا ترحل 26 سورياً من تركيا إلى عفرين بشكل “مخادع”  -   السوريون ومزاعم العيش الكريم في تركيا  -   تأثيرات بدأ العقوبات الاوربية على تركيا حول موقفها التصعيدي ضد شرق الفرات  -   لجان مختصة تابعة للأمم المتحدة تتلق ملفات انتهاكات حقوق الانسان في عفرين ومخاطر تهديدات تركيا لشرق الفرات  -   جرحى في عبوة ناسفة بسيارة في ريف حلب  -   كيف تدير تركيا عفرين عسكريا؟  -   منطقة الإدارة الذاتية: الثروات الموجود في شمال شرق سوريا  -   مع قرب الاعلان عن عقوبات أمريكية وأوربية…أردوغان يتوعد بعملية عسكرية في تل أبيض وتلرفعت  -   جرحى في تجدد القصف التركي على قرى في ريف حلب  -  

____________________________________________________________

قال القيادي في حزب العمال الكردستاني جميل باييك من خلال مقالة رأي نشرتها صحيفة “واشنطن بوست”الواسعة الانتشار إن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يخشى من ثورة الأكراد الديمقراطية وهزيمة داعش، أن تشكل خطرا على سياسة تركيا تجاه الأكراد وقبضته على السلطة”

وأضاف “تريد منظمتنا أن تتحرر جميع شعوب سوريا، وتنادي بالديمقراطية الحقيقية للكرد والعرب والاشوريين في شمال شرقي سوريا”.

وأضاف “لقد قام الأكراد والعرب والآشوريون في شمال شرق سوريا بالفعل بتأسيس الحكم الذاتي الديمقراطي، الذي طوره “أوجلان” خلال سنواته التي قضاها في السجن، ووضعه حيز التنفيذ”

وقال “نمر الآن بلحظة حرجة في الصراع بين الدولة التركية والشعب الكردي، ولدينا فرصة لتحريك النزاع طويل الأمد نحو حل دائم، وإذا أهملنا هذه الفرصة، فمن الممكن أنها قد لا تسنح مرة أخرى لجيل كامل.

واضاف “منذ تأسيس الجمهورية التركية في عام 1923، كافح الأكراد من أجل تحقيق الاعتراف الكامل بهم كمواطنين. لقد واجهوا عددا لا يحصى من أشكال التمييز العنصري والقمع. وبعد محاولات غير مثمرة لأكثر من 5 عقود لإحراز تقدم في النظام السياسي، لم يبق أمامنا خيار سوى اللجوء إلى المقاومة المسلحة. شن حزب العمال الكردستاني(PKK) ، الذي تأسس عام 1978، حرب عصابات في عام 1984. وبينما حاولت الدولة التركية استخدام القومية والإسلام السياسي لقمع كفاحنا، طالب حزبنا بالحرية لجميع الأعراق والأديان منذ البداية”.

وأشار أنه “في عام 1999، قام عملاء أتراك بالقبض على زعيم حزب العمال الكردستاني عبدالله أوجلان في كينيا، في عملية تدعمها الولايات المتحدة. وقد حُكم عليه بالسجن مدى الحياة في جزيرة “إمرالي”، وبقي هناك سجينًا وحيدًا منذ ما يقرب من 20 عامًا.

وقال “تزامن اعتقال “أوجلان” مع صعود حزب العدالة والتنمية بقيادة حزب رجب طيب أردوغان إلى السلطة، وحصل “أردوغان” وحزبه على دعم شعبي مبكر من خلال التأكيد على الديمقراطية وحقوق الإنسان والعدالة. وبعد بضع سنوات فقط، عندما سئل أردوغان عن القضية الكردية، أجاب: “إذا كنت لا تفكر فيها، فهي غير موجودة””.

وأضاف “ورغم ذلك، كانت القضية موجودة بالفعل، حتى أن “أردوغان” أُجبر في النهاية على الاعتراف. لقد بذلنا عددًا من الجهود للتفاوض بحسن نية مع الحكومة، بما في ذلك وقف إطلاق النار كبادرة حسن نية. وفي كل مرة، ظل التزام الحزب الحاكم بالسلام فقط طالما ثبت أنه ملائم سياسياً”

وقال “ثم، في عام 2012، نفذ حزب العمال الكردستاني وقفا لإطلاق النار التزمنا به رغم العقبات الهائلة. أطلق حزب العمال الكردستاني سراح جميع الجنود وضباط الشرطة الأتراك الذين احتجزهم وأخضعهم للأسر، وبدأت قواتنا في الانسحاب التدريجي من تركيا. وقد أدى هذا إلى فتح الطريق للمفاوضات.”.

أضاف “في 28 فبراير 2015، بعد عامين من المحادثات، توصل ممثلو الشعب الكردي والدولة التركية إلى اتفاق يعبر عن آمالنا المشتركة في السلام، لكن عندما وجد “أردوغان” أن المحادثات لم تعد مفيدة لمستقبل حزبه الانتخابي، اختار الصراع مرة أخرى.

وقال “انتهت الاجتماعات الدورية التي كانت تعقد بين ممثلي الدولة التركية وزعيمنا “أوجلان”، واستؤنفت الحرب بقوة من جديد. دمرت الدبابات والطائرات 10 مدن كردية. قتل الجيش التركي بوحشية مئات المدنيين، بمن فيهم النساء والأطفال وكبار السن، وكثيراً ما منعت قوات الأمن العائلات من استعادة جثث أقاربهم”

وقال “مرة أخرى، سعت الدولة إلى توجيه ضربة قاتلة للشعب الكردي. إن استحواذ السلطة من خلال التطرف الديني والعنصرية على حساب الديمقراطية والحياة المدنية، في شكلها الحالي، يجعل حزب العدالة والتنمية الحاكم يشكل خطراً ليس فقط على الأكراد، ولكن أيضًا على الشرق الأوسط والعالم بأسره.”

أضاف “لقد ارتكبنا أخطائنا في مواجهة هذه التحديات، وكنا ساذجين للاعتقاد بأن القضية الكردية ستُحل فقط من خلال الحوار مع حزب “أردوغان”. وفي محاولة حل النزاع شديد التعقيد والمتصل بالتحديات الأخرى، كان ينبغي لنا أن نعمل بجد أكبر لنضم جميع القوى الديمقراطية في تركيا. وبنفس الطريقة، كان يجب علينا حشد القوى المؤيدة للديمقراطية في الشرق الأوسط وحول العالم للمساهمة في دمقرطة تركيا وحل القضية الكردية.”.

وقال “في حالة وجود أي لبس في هذا الاستنتاج: نعلن مرة أخرى أننا ملتزمون بالتفاوض على حل سياسي للقضية الكردية في إطار حدود تركيا”

اضاف”سنكرر ما قلناه من قبل: “أوجلان” هو مفاوضنا الرئيسي. نحن نتفق مع جميع النقاط التي أثارها في أحدث تصريحاته، ونشدد على أنه لضمان وقف دائم لإطلاق النار، فإن قدرة “أوجلان” على العمل والمساهمة بحرية أمر لا غنى عنه بالنسبة لنا. ولكي نكون أكثر دقة، يجب نقله من سجن “إمرالي” إلى منزل آمن”.

وقال “لدى العالم مصلحة في دعم أهدافنا. إن أزمة اليوم في تركيا هي في الأساس أزمة سياسية، وهي أزمة ناجمة عن إفلاس السياسة التي تنتهجها الدولة التركية تجاه القضية الكردية، والتي يبلغ عمرها قرن من الزمان، وهي مشكلة تكمن في قلب التحديات الداخلية والإقليمية والعالمية الحالية لتركيا. في هذا الصدد، تحتاج تركيا بشدة إلى فهم جديد لـ”الأمة” التي لديها مجال ومساحة للهويات العرقية والثقافية المختلفة.

وقال “يجب أن ينعكس هذا النهج من خلال نظام إداري جديد يعكس التنوع التاريخي في منطقتنا، يكون متحررا من قبضة “أنقرة” المركزية”.

وختم مقاله “من خلال حل القضية الكردية، يمكن أن تلعب تركيا دورًا حاسمًا في تعزيز الديمقراطية والاستقرار والسلام في الشرق الأوسط، ولكن الدولة التركية ترفض القيام بذلك. من ناحية أخرى، نواصل السعي لإضفاء الطابع الديمقراطي على الشرق الأوسط من خلال إضفاء الطابع الديمقراطي على تركيا”.

ترجمة للعربية عن النسخة الانكليزية من المركز الكردي للدراسات

 تواصل معنا - شاركنا التوثيق - تصحيح - قاعدة بيانات - خريطة الموقع

_______________