4:11 م - الأربعاء مارس 20, 2019
قراءة لتراجيديا الدمار والتهجير ومتواليات التفاؤل  -   باحث سياسي: تخصيص البينتاغون لـ550 مليون دولار لـ قسد قرار متعلق باستراتيجية امريكية طويلة الامد في سوريا  -   اعتقال 30 مدنيا بعد مداهمة منازل في عفرين تزامنا مع حظر الاحتفال بعيد نوروز  -   حزب الوحدة يدعو الأمم المتحدة للاعتراف بتركيا كقوة احتلال في عفرين وإرسال بعثة تقصي الحقائق  -   “حلب الحرة” تنقل كلياتها ومعاهدها من إدلب  -   مجموعة مسلحة تنفذ 3 عمليات ضد فصائل موالية لتركيا وتقتل 9 منهم في عفرين  -   قسد وواشنطن يؤكدان اعتقال خلية تورطت في قتل أمريكيين في منبج  -   قتلى وجرحى في ثلاث انفجارات تهز مدينة جرابلس شمال سوريا  -   جدل في وسائل الاعلام بين وزيري الدفاع السوري والإدارة الذاتية في شمال سوريا  -   عامٌ من الاحتلال.. الانتهاكات التركية تعكس حجم خطورة الوضع في عفرين  -   قبل وصول الدعم القطري .. الفصائل الموالية لتركيا “تعفش” مشافي عفرين  -   بعد مرور عام على “الاحتلال”: عفرين تتعرّض لأشد عمليات التتريك لمناطق الشمال السوري  -   تركيا تصف واقعاً خيالياً في عفرين… وتمنع احتفالات عيد النوروز  -   افتتاح معبر يربط مناطق سيطرة الحكومة السورية والمعارضة الخاضعة لتركيا شمال سوريا  -   مقتل مسلحين في تجدد الاقتتال بين فصائل تدعمها أنقرة شمال سوريا  -  

في ظل الفلتان الأمني في المناطق الخاضعة للفصائل الموالية لأنقرة .. انتشار ظاهرة الدراجات النارية المفخخة

144 Viewed m.hesen 0 respond

في ظل الانفلات الأمني الذي تشهده المناطق الخاضعة للفصائل السورية الإسلامية الموالية لتركية في شمال سوريا ، انتشرت مؤخراً ظاهرة الدراجات النارية المفخخة التي تستهدف فيها هذه الفصائل بعضها البعض نتيجة الصراعات التي تنشب بينها من أجل توسيع مناطق نفوذها أو بسبب الخلافات التي تنشب بينها أثناء توزيع ممتلكات الأهالي التي تم نهبها، وغالباً ما يسقط ضحايا من المدنيين في هذه الانفجارات ، لأنها تحدث وسط مناطق مكتظة بالمدنيين أو قرب مقرات عسكرية كون غالبها تقع ضمن الأحياء السكنية
وكان آخر هذه الانفجارات قد أسفر عن إصابة مدني بجروح يوم الخميس الماضي، في مدينة الباب (38 كم شرق مدينة حلب) شمال سوريا. الانفجار حدث بجانب المؤسسة الإستهلاكية في سوق الهال .
وفي اليوم الذي سبقه كان قد وقع انفجار مماثل وأسفر عن جرح ثلاثة مدنين في سوق وسط مدينة الباب .
وسبق أن قتل ثلاثة مدنيون وجرح سبعة آخرون يوم 24 كانون الثاني الفائت، بانفجار دراجة نارية مفخخة قرب دوار “السنتر” وسط المدينة
كما فجّرت الشرطة العسكرية الثلاثاء 12 من آذار الحالي، دراجة نارية في مدينة الباب للاشتباه بأن تكون مفخخة.
وذلك بعد أن أغلقت الشارع العام الذي يصل مركز المدينة بدوار الحجاج، وفجرت الدراجة التي كانت متوقفة عند مسجد “أبو بكر الصديق”، عبر وضع قنبلة فيها وتفجيرها.
وبعد تفجير الدراجة، حضر رجل مسن وقال إنها ملكه ولم تكن مفخخة.

كما تم تفجير دراجة نارية مفخخة مركونة بأحد أزقة بلدة الغندورة شرقي حلب كانت معدة للتفجير بعد أن تم سحبها خارج الناحية إلى الأراضي الزراعية وتم تفجيرها عن بعد دون أي أضرار.
وتزامن التفجيران مع زيارة وفد من الحكومة التركية لمدينة مارع بهدف الاطلاع على سير الأعمال في المجلس المحلي المكلف من قبلهم بإدارة البلدة.
وفي مدينة جرابس الواقعة على الحدود مع تركيا انفجرت في الأسبوع الماضي دراجة نارية مفخخة أثناء تفكيكها من قبل سرية الهندسة التابعة لما تسمى فصائل درع الفرات الموالية لتركيا مما أدى إلى مقتل ثلاثة أشخاص في صفوف سرية الهندسة.
ويكمن السبب في كثرة حدوث الانفجارات بالدراجات النارية المفخخة إلى عدة أسباب أهمها سهولة إيصال هذه الدراجات الى أماكن قد يصعب وصول السيارات إليها ، وكذلك رخص ثمن الدراجات النارية مقارنة بسعر السيارات استغلال فصائل المسلحة والجهات المنفذة لهذه التفجيرات لحاجة الفقراء من المواطنين حيث أن غالبية الذين يستخدمون هذه الدراجات النارية كوسائط للنقل هم من الفئات الاجتماعية الفقيرة التي لا يسمح لها دخلها بشراء السيارات .

تصحيح الأخطاء - وثق