2:39 ص - الثلاثاء مارس 19, 2019
مقتل مسلحين في تجدد الاقتتال بين فصائل تدعمها انقرة شمال سوريا  -   ‘سفير داعش في تركيا’ يكشف عن خفايا علاقاته مع مسؤولين كبار في أنقرة  -   تكتل سياسي ضمن ائتلاف المعارضة السورية الخاضع لتركيا يتهمها بارتكاب جرائم حرب في عفرين  -   الذكرى الأولى للاحتلال التركي ل عفرين…الاكراد يتعهدون بمواصلة القتال لتحريرها  -   “العمشات” يواصل حملة الاعتقالات في عفرين  -   مجلس سورية الديمقراطية يربط عملية السلام السورية ب “تحرير عفرين” ويتهم تركيا بارتكاب جرائم حرب  -   تركيا تحظر الاحتفال بعيد “نوروز” في عفرين  -   ثلاث انفجارات في مناطق خاضعة لسيطرة تركيا شمال سوريا  -   تركيا تمحو تاريخ عفرين بالتنقيب عن الآثار وسرقتها  -   في ظل الفلتان الأمني في المناطق الخاضعة للفصائل الموالية لأنقرة .. انتشار ظاهرة الدراجات النارية المفخخة  -   المجلس الوطني الكردي يدعم “المنطقة الآمنة” التركية ويكشف عن قبول تركي لمشاركة قواته في إدارتها مع الجيش الحر  -   وزارة الدفاع التركية تقيم معرض يوثق جرائمها في عفرين: قتل 700 مدني وخطف 5 ألف وتهجير 30 ألف  -   في الذكرة الثامنة “للثورة”: مقتل 717 مدني واعتقال 4680 آخرين وتعرض 580 للتعذيب خلال عام بمناطق خاضعة لتركيا شمال سوريا  -   “العمشات” و”محمد الفاتح” يعتقلون شبان في عفرين بتهمة عدم مشاركتهم تظاهرة ذكرى انطلاق “الثورة”  -   مظاهرات في مدن خاضعة لتركيا بمناسبة الذكرى الثامنة لاندلاع الحرب السورية  -  

أحزب كردية تجتمع لتشكيل “مرجعية موحدة” لمواجهة تحديات ما بعد داعش

122 Viewed m.hesen 0 respond

بمشاركة 27 حزباً كردياً وشخصيات مستقلة مؤثرة عقد في مدينة القامشلي في شمال سوريا اجتماع تشاوري يهدف إلى الاتفاق على تأسيس مرجعية كردية كأداة تمثل الأكراد في سوريا لترتيب الصفوف ومواجهة المرحلة المقبلة، ولمواجهة التهديدات المتزايدة وخاصة التركية وفق مصدر من الاجتماع.

وجاء اللقاء بدعوة من المؤتمر الوطني الكردي KNK ، لتأسيس مرجعية تمثل الأكراد في سوريا، حيث توشك الحرب ضد تنظيم داعش الإرهابي أن تلفظ أنفاسها مع انحصار المعارك في الجيب الأخير للتنظيم.

وفي هذا الاطار أوضح عضو مؤتمر الكردستاني ( اكرم حسو ) في تصريح خاص أن هذا اللقاء يعتبر الأول في المرحلة الثانية لمباردة المؤتمر الوطني الكردستاني التي انطلق بهدف توحيد الرؤية الكردية في سوريا حيث شارك فيه 27 حزباً من التحالف الكردي وأحزاب خارج إطار (تف دم) وحزب الإتحاد الديمقراطي (ب ي د) وبرئاسة أعضاء الموتمر الوطني الكردستاني وبغياب التقدمي وامتناع المجلس الوطني الكردي المنتمي إلى “ائتلاف المعارضة السورية في تركيا” عن الحضور.

وعن أهداف المبادرة وما تم النقاش حوله قال (حسو ): “كانت هنالك آراء متعددة ومختلفة ولكن هنالك اجماع على المضي قدماً لانجاح المبادرة أما فيما يتعلق بالمجلس الوطني الكردي والحزب التقدمي فهنالك اجماع على استمرارية التواصل معهم لحين الوصول إلى تفاهمات لحل الخلافات بشان انعقاد المؤتمر وأيضا التاكيد على ضروروة التواصل مع النخب الجماهيرية بغض النظر عن ميولهم السياسية”.

وأفضى الاجتماع بحسب حسو إلى تشكيل لجنتين لمتابعة العمل بخصوص المرحلة الثانية من المبادرة وعن طبيعة عملهما قال “اللجنة الأولى ستكلف بوضع النظام الداخلي والوثيقة السياسية بينما ستكون مهمة اللجنة الثانية متابعة اللقاءات مع الشخصيات الاجتماعية والفعاليات المجتمعية والتكنوقراط السياسي ومنظمات المجتمع المدني والنقابات وكافة الأحزاب والقوى الأخرى الغير متواجدة في الاجتماع أو غير ممثلة بالمجلس الوطني الكردي”.

وعن ظروف وتحديات التي ستواجهها القوى الكردية في مرحلة ما بعد داعش قال (حسو ) سيتم العمل على تقوية الجبهه الداخلية وضرورة مشاركة الجميع في عملية البناء بكافة اتجاهاتها سواء الاقتصادية والاجتماعية وخاصة السياسية وعلى صعيد الخارجي سيتم التركيز على تقوية وتثبيت الوضع الكردي في المحافل الدولية وطبعا هذا سيكون نتاج توافق جميع القوى الكردية بمختلف مشاربها السياسية بناء على مبادرة الموتمر الوطني الكردستاني “

محمد حسن – كوباني

 

تصحيح الأخطاء - وثق