2:35 ص - الثلاثاء مارس 19, 2019
مقتل مسلحين في تجدد الاقتتال بين فصائل تدعمها انقرة شمال سوريا  -   ‘سفير داعش في تركيا’ يكشف عن خفايا علاقاته مع مسؤولين كبار في أنقرة  -   تكتل سياسي ضمن ائتلاف المعارضة السورية الخاضع لتركيا يتهمها بارتكاب جرائم حرب في عفرين  -   الذكرى الأولى للاحتلال التركي ل عفرين…الاكراد يتعهدون بمواصلة القتال لتحريرها  -   “العمشات” يواصل حملة الاعتقالات في عفرين  -   مجلس سورية الديمقراطية يربط عملية السلام السورية ب “تحرير عفرين” ويتهم تركيا بارتكاب جرائم حرب  -   تركيا تحظر الاحتفال بعيد “نوروز” في عفرين  -   ثلاث انفجارات في مناطق خاضعة لسيطرة تركيا شمال سوريا  -   تركيا تمحو تاريخ عفرين بالتنقيب عن الآثار وسرقتها  -   في ظل الفلتان الأمني في المناطق الخاضعة للفصائل الموالية لأنقرة .. انتشار ظاهرة الدراجات النارية المفخخة  -   المجلس الوطني الكردي يدعم “المنطقة الآمنة” التركية ويكشف عن قبول تركي لمشاركة قواته في إدارتها مع الجيش الحر  -   وزارة الدفاع التركية تقيم معرض يوثق جرائمها في عفرين: قتل 700 مدني وخطف 5 ألف وتهجير 30 ألف  -   في الذكرة الثامنة “للثورة”: مقتل 717 مدني واعتقال 4680 آخرين وتعرض 580 للتعذيب خلال عام بمناطق خاضعة لتركيا شمال سوريا  -   “العمشات” و”محمد الفاتح” يعتقلون شبان في عفرين بتهمة عدم مشاركتهم تظاهرة ذكرى انطلاق “الثورة”  -   مظاهرات في مدن خاضعة لتركيا بمناسبة الذكرى الثامنة لاندلاع الحرب السورية  -  

تفاصيل “اتفاقية منبج” بين “مجلس منبج العسكري” و “روسيا” لتجنب أي هجوم تركي

211 Viewed ceo 0 respond

كشف تقرير لموقع “المونيتور” أن “مجلس منبج العسكري” أبرم اتفاقاً شفهيا مع روسيا، لدخول مدينة منبج بريف حلب الشرقي، في حال انسحبت القوات الأمريكية منها.
وبحسب التقرير، أنه تم التوصل لاتفاق يقضي بتصدي القوات الروسية، لأي محاولة تقوم بها تركيا أو الفصائل المدعومة من قبلها لدخول منبج.
ونقلت الصحيفة تصريحات من قائد المجلس أنه تم إعلامه من قبل “القادة الروس، قبل يومين بالضبط، بأن في اللحظة التي سيغادر فيها الأمريكيون، ستقوم روسيا بنشر قواتها على طول خط الحدود” التي تفصل منبج عن مناطق “درع الفرات” التي تسيطر عليها القوات المسلحة التركية. وأضاف “أخبرونا، إذا غادرت الولايات المتحدة غداً، سنملئ الفراغ في نفس التوقيت”.
واعتبر أنه من السهل دخول روسيا إلى منبج لأن القوات الروسية تبعد مسافة نصف كيلو متر فقط عن القوات الأمريكية المتواجدة في منبج.
ووافقت الولايات المتحدة في حزيران 2018 على خارطة طريق مع أنقرة تقضي بتسيير دوريات مشتركة مع القوات التركية ضمن مناطق التماس بين مدينة منبج وجرابلس وبالفعل تم تسير حوالي 70 دورية.
وبحسب الموقع، طلبت تركيا ابعاد 67 اسماً من بينهم الرئيس المشترك للمجلس محمد مصطفى وشرفان درويش المتحدث باسمه، وأسماء أخرى شاركت في قيادة حملات عسكرية وأمنية ضد تنظيم الدولة الإسلامية، إضافة لأسماء مدنيّة تشارك في قيادة المجالس المحلية التي ساهمت بشكل فعال في ارساء الأمن والاستقرار. إلا أن الولايات المتحدة رفضت قبول المطالب التركية وقالت إن أبعاد كل هؤلاء سيهدد بانهيار الأمان والاستقرار في المدينة.
ومن ثم قدمت تركيا قائمة بـ 13 اسماً، تضم عرباً وأكراداً، أصرت على مغادرتهم المجلس من بينهم نواف سليمان وقاسم ريمو وكلاهما على علاقة بالشؤون العسكرية في المجلس.
وكان الحكومة السورية قد نشرت 300 جندي بالقرب من منبج بعد أن تزايد التهديدات التركية عقب القرار المفاجئ الذي اتخذته الولايات المتحدة بالانسحاب من سوريا والذي سرعان ما تم التراجع عنه..بإعلان ترامب الجديد بإبقاء 400 جندي أمريكي، حيث لا مؤشرات على انسحابهم من منبج إلى الآن.
وعلى خطوط التماس تجري اشتباكات متقطعة كل فترة، حيث تقوم الفصائل الموالية لأنقرة باطلاق النار باتجاه نقاط تمركز قوات مجلس منبج العسكري. وأكد شرفان درويش أن القوات الأمريكية ردت بأطلاق النيران في أحد هذه الحوادث الأسبوع الماضي بعد أن استمر “المتمردون” في إطلاق النار حتى بعد أن أشارت القوات الأمريكية إلى وجودهم في المنطقة…
وقال درويش إن موضوع منبج أمر حاسم لعدة أسباب. “فمنبح هي مفتاح الوصول الى مدينة حلب، وهي نقطة مهمة للتجارة والاستيراتيجية العسكرية”. “لهذا السبب يريد الجميع السيطرة عليها.”
بالنظر إلى الخيارات المتاحة، قال جميع زعماء منبج الذين تحدثوا إلى “المونيتور” قال إنهم يفضلون أن يأتي النظام السوري بدل أي غزو من قبل تركيا، لكن أفضل نتيجة هي بقاء الأميركيين. وظهرت آراءهم في سوق منبج الصاخب. قال حسام عبد اللطيف، العربي البالغ من العمر 20 عامًا والذي يبيع الأثاث المنزلي: “نحن خائفون من النظام لأننا سنضطر إلى أداء خدمتنا العسكرية، لكنه لا يزال أفضل من الأتراك والجيش السوري الحر. إذا جاؤوا ، سنغادر منبج”.

تصحيح الأخطاء - وثق