2:40 ص - الثلاثاء مارس 19, 2019
مقتل مسلحين في تجدد الاقتتال بين فصائل تدعمها انقرة شمال سوريا  -   ‘سفير داعش في تركيا’ يكشف عن خفايا علاقاته مع مسؤولين كبار في أنقرة  -   تكتل سياسي ضمن ائتلاف المعارضة السورية الخاضع لتركيا يتهمها بارتكاب جرائم حرب في عفرين  -   الذكرى الأولى للاحتلال التركي ل عفرين…الاكراد يتعهدون بمواصلة القتال لتحريرها  -   “العمشات” يواصل حملة الاعتقالات في عفرين  -   مجلس سورية الديمقراطية يربط عملية السلام السورية ب “تحرير عفرين” ويتهم تركيا بارتكاب جرائم حرب  -   تركيا تحظر الاحتفال بعيد “نوروز” في عفرين  -   ثلاث انفجارات في مناطق خاضعة لسيطرة تركيا شمال سوريا  -   تركيا تمحو تاريخ عفرين بالتنقيب عن الآثار وسرقتها  -   في ظل الفلتان الأمني في المناطق الخاضعة للفصائل الموالية لأنقرة .. انتشار ظاهرة الدراجات النارية المفخخة  -   المجلس الوطني الكردي يدعم “المنطقة الآمنة” التركية ويكشف عن قبول تركي لمشاركة قواته في إدارتها مع الجيش الحر  -   وزارة الدفاع التركية تقيم معرض يوثق جرائمها في عفرين: قتل 700 مدني وخطف 5 ألف وتهجير 30 ألف  -   في الذكرة الثامنة “للثورة”: مقتل 717 مدني واعتقال 4680 آخرين وتعرض 580 للتعذيب خلال عام بمناطق خاضعة لتركيا شمال سوريا  -   “العمشات” و”محمد الفاتح” يعتقلون شبان في عفرين بتهمة عدم مشاركتهم تظاهرة ذكرى انطلاق “الثورة”  -   مظاهرات في مدن خاضعة لتركيا بمناسبة الذكرى الثامنة لاندلاع الحرب السورية  -  

مظاهرات في مناطق خاضعة لسيطرة تركيا ترفع شعار “وينك أردوغان..إدلب تقصف بالطيران”

10 Viewed ceo 0 respond

خرجت عدة مظاهرات بعد منتصف ليل الثلاثاء – الأربعاء في كل من مدن الباب واعزاز وجرابلس وعفرين الخاضعين لسيطرة فصائل خاضعة لتركيا بريف حلب الشمالي والشمالي الشرقي.
وندد المتظاهرون بتصعيد القصف الذي تنفذه قوات الحكومة السورية والطائرات الجوية الروسية على مناطق الهدنة الروسية – التركية بمحافظة إدلب، والذي خلف عشرات القتلى والجرحى وتسبب بنزوح مئات العائلات، كما طالب المتظاهرون الضامن التركي بالتدخل لحماية أهالي إدلب، وجاء في بعض هتافات المتظاهرين “” وينك وينك أردوغان، إدلب تقصف بالطيران، ويا تركيا اسمعينا بدنا نحمي أهالينا، وجيش الحر عالساحل ما عاد بدنا معابر””.

وقصفت قوات الحكومة السورية بشكل مكثف فجر الأربعاء، أماكن في الحويز والشريعه وقلعة المضيق وباب الطاقة والكركات والحمراء في سهل الغاب بريف حماة، كما وواصلت الطائرات الحربية تصعيدها على ريف ادلب بعد منتصف ليل الثلاثاء – الأربعاء مستهدفة مزيداً من المناطق ومخلفة خسائر بشرية، حيث ارتفع إلى 16 قتيل على الأقل عدد الغارات التي نفذتها الطائرات الحربية مستهدفة كل من سراقب وخان السبل وجنوب تل مرديخ ومحيط النيرب ومحيط قميناس وشرق أريحا وشرق كفرعميم وأماكن أخرى ضمن المنطقة منزوعة السلاح.

واستهدفت أحد الغارات سجن حلب المركزي وتضررت اجزاء منه ادى لهروب لا اقل من 100 معتقل بينهم عناصر من تنظيم الدولة الاسلامية كما واستهدفت غارة مخيم عشوائي للنازحين شرق قرية كفرعميم شرقي ريف إدلب، الأمر الذي تسبب في مقتل مواطنتين اثنتين بالإضافة لإصابة أكثر من 16 آخرين بجراح متفاوتة.
وسجلت استهدافات بنحو 14 غارة من قبل الطائرات الحربية لأماكن في المنطقة الواقعة بين خان السبل وسراقب وتل مرديخ في الريف الشرقي لإدلب، وبلدة سراقب، ومعمل آسيا في ريف حلب، وبلدتي كفر حمرة وعندان، كما قصفت قوات النظام مناطق في قرية تل الصخر ومحيط بلدة مورك الواقعة في ريف حماة، وبلدة معرة حرمة وبلدة التمانعة وبلدة خان السبل ومناطق أخرى في بداما والناجية غربي من ريف جسر الشغور، وقرية كورة في جبل شحشبو غربي حماة، ومناطق في الخوين وصهيان وسكيك والخوين وأم جلال وسرمين وحرش عابدين وبداما والناجية ومعرشمارين وتلمنس والكبينة والصالحية وبابولين وصهيان والصالحية والهبيط، وبلدة خلصة وقريتي تل باجر وزمار بريف حلب الجنوبي، والتوبة والجنابرة وبلدة مورك واللطامنة وكفرزيتا والحويز وجسر بيت الراس بسهل الغاب وكورة بجبل شحشبو وجبال اللاذقية الشمالية الشرقية، فيما ردت الفصائل الموالية لتركيا واستهدفت مواقع لقوات النظام في منطقة شم الهوى وتل مرق في الريف الجنوبي الشرقي لإدلب، كما وقصفت من مواقعها في جمعية الزهراء بالأطراف الغربية لمدينة حلب، مناطق تسيطر عليها الحكومة ما أدى لسقوط جرحى، في حي الموكامبو ومناطق اخرى.
ونقلت رويترز عن شهود يوم الأربعاء إن القوات الحكومية السورية قصفت بدعم من طائرات روسية بلدات تسيطر عليها المعارضة في شمال غرب سوريا في أشد ضربات توجهها منذ أسابيع لآخر معقل للمعارضة في البلاد.
وصارت المعارضة السورية، التي تقاتل للإطاحة بالرئيس بشار الأسد منذ ثمانية أعوام، محاصرة إلى حد بعيد داخل جيب بشمال غرب البلاد قرب الحدود مع تركيا. ويعيش داخل هذا الجيب حاليا نحو أربعة ملايين شخص منهم مئات الآلاف من معارضي الأسد الذين فروا إلى هناك من أنحاء أخرى في سوريا.
والجيب خاضع للحماية بموجب اتفاق لخفض التصعيد توصلت إليه العام الماضي روسيا، حليفة الأسد الرئيسية، وإيران وتركيا، التي سبق لها دعم المعارضة وأرسلت قوات لمراقبة الهدنة.
وقال رجال إنقاذ ومنظمات إغاثة إن القوات الحكومية السورية صعدت منذ بداية الشهر الماضي قصفها لهذا الجيب. وأودت الهجمات بحياة عشرات المدنيين وأصابت المئات ودفعت عشرات الآلاف من الأشخاص للفرار من المناطق التي تقع بها الخطوط الأمامية والتوجه إلى مخيمات وبلدات أكثر قربا من الحدود التركية.
وتنفي القوات الحكومية استهداف المدنيين وتقول إنها ترد على هجمات متزايدة يشنها مقاتلون متأثرون بفكر تنظيم القاعدة المتشدد لخرق الهدنة والسيطرة على المنطقة.

تصحيح الأخطاء - وثق