2:38 ص - الثلاثاء مارس 19, 2019
مقتل مسلحين في تجدد الاقتتال بين فصائل تدعمها انقرة شمال سوريا  -   ‘سفير داعش في تركيا’ يكشف عن خفايا علاقاته مع مسؤولين كبار في أنقرة  -   تكتل سياسي ضمن ائتلاف المعارضة السورية الخاضع لتركيا يتهمها بارتكاب جرائم حرب في عفرين  -   الذكرى الأولى للاحتلال التركي ل عفرين…الاكراد يتعهدون بمواصلة القتال لتحريرها  -   “العمشات” يواصل حملة الاعتقالات في عفرين  -   مجلس سورية الديمقراطية يربط عملية السلام السورية ب “تحرير عفرين” ويتهم تركيا بارتكاب جرائم حرب  -   تركيا تحظر الاحتفال بعيد “نوروز” في عفرين  -   ثلاث انفجارات في مناطق خاضعة لسيطرة تركيا شمال سوريا  -   تركيا تمحو تاريخ عفرين بالتنقيب عن الآثار وسرقتها  -   في ظل الفلتان الأمني في المناطق الخاضعة للفصائل الموالية لأنقرة .. انتشار ظاهرة الدراجات النارية المفخخة  -   المجلس الوطني الكردي يدعم “المنطقة الآمنة” التركية ويكشف عن قبول تركي لمشاركة قواته في إدارتها مع الجيش الحر  -   وزارة الدفاع التركية تقيم معرض يوثق جرائمها في عفرين: قتل 700 مدني وخطف 5 ألف وتهجير 30 ألف  -   في الذكرة الثامنة “للثورة”: مقتل 717 مدني واعتقال 4680 آخرين وتعرض 580 للتعذيب خلال عام بمناطق خاضعة لتركيا شمال سوريا  -   “العمشات” و”محمد الفاتح” يعتقلون شبان في عفرين بتهمة عدم مشاركتهم تظاهرة ذكرى انطلاق “الثورة”  -   مظاهرات في مدن خاضعة لتركيا بمناسبة الذكرى الثامنة لاندلاع الحرب السورية  -  

بعد سرقة محطات الضخ في عفرين.. الفصائل الموالية لتركيا تتاجر بـ ’مياه الشرب‘ بأسعار مرتفعة

124 Viewed ceo 0 respond

تحولت تجارة مياه الشرب في مدينة عفرين والمناطق المحيطة بها إلى واحدة من أهم مصادر كسب الميليشيات المسلحة لأموال، بعد أن قامت بسرقة معدات محطات الضخ الرئيسية وبيعها في السوق السوداء التركية.

الميليشيات المسلحة التي تتلقى دعما من أنقرة وبعد سرقة معدات محطات الضخ في ناحية شيخ الحديد/شيه وقرية “سنارة”، عمدت إلى بيع مياه الشرب في البلدة والمناطق المحيطة بها، ويترواح سعر البرميل الواحد 800 حتى 2000 ليرة سورية، مع العلم أن مصادر هذه المياه هي الآبار التي تنتشر في المنطقة.

وتمنع الميليشيات المسلحة على الصهاريج الخاصة نقل مياه الشرب، إذ يتوجب على أصحاب الصهاريج أن يحصلوا على ترخيص عمل صادر من المجالس المحلية المرتبطة بتركية وترخيص ثاني من الفصائل المسلحة، يوجب على صاحب الصهريج أن يدفع 600 ليرة سورية عن كل برميل يقوم بنقله، بغرض التجارة أو الاستخدام الشخصي.

سرقة الميليشيات لم تقتصر على محطات الضخ، بل قامت بمصادرة وسرقة “غطاسات الآبار الخاصة”، والخزانات الكبيرة، من المنازل التي نزح أصحابها إلى مناطق القريبة من مدينة حلب، وتؤكد مصادر أهلية أن تجارة الخزانات والغطاسات المسروقة واحدة من أنواع التجارة التي تمارسها الميليشيات المدعومة من تركية.

يشار إلى أن نقل المياه إلى المناطق التي تقطنها عوائل الميليشيات المسلحة يتم بأسعار أقل بكثير مما يتم بيعه للسكان المحليين، إذ لا يتجاوز سعر البرميل الواحد 150 ليرة في تلك المناطق.

تصحيح الأخطاء - وثق