2:42 ص - الثلاثاء مارس 19, 2019
مقتل مسلحين في تجدد الاقتتال بين فصائل تدعمها انقرة شمال سوريا  -   ‘سفير داعش في تركيا’ يكشف عن خفايا علاقاته مع مسؤولين كبار في أنقرة  -   تكتل سياسي ضمن ائتلاف المعارضة السورية الخاضع لتركيا يتهمها بارتكاب جرائم حرب في عفرين  -   الذكرى الأولى للاحتلال التركي ل عفرين…الاكراد يتعهدون بمواصلة القتال لتحريرها  -   “العمشات” يواصل حملة الاعتقالات في عفرين  -   مجلس سورية الديمقراطية يربط عملية السلام السورية ب “تحرير عفرين” ويتهم تركيا بارتكاب جرائم حرب  -   تركيا تحظر الاحتفال بعيد “نوروز” في عفرين  -   ثلاث انفجارات في مناطق خاضعة لسيطرة تركيا شمال سوريا  -   تركيا تمحو تاريخ عفرين بالتنقيب عن الآثار وسرقتها  -   في ظل الفلتان الأمني في المناطق الخاضعة للفصائل الموالية لأنقرة .. انتشار ظاهرة الدراجات النارية المفخخة  -   المجلس الوطني الكردي يدعم “المنطقة الآمنة” التركية ويكشف عن قبول تركي لمشاركة قواته في إدارتها مع الجيش الحر  -   وزارة الدفاع التركية تقيم معرض يوثق جرائمها في عفرين: قتل 700 مدني وخطف 5 ألف وتهجير 30 ألف  -   في الذكرة الثامنة “للثورة”: مقتل 717 مدني واعتقال 4680 آخرين وتعرض 580 للتعذيب خلال عام بمناطق خاضعة لتركيا شمال سوريا  -   “العمشات” و”محمد الفاتح” يعتقلون شبان في عفرين بتهمة عدم مشاركتهم تظاهرة ذكرى انطلاق “الثورة”  -   مظاهرات في مدن خاضعة لتركيا بمناسبة الذكرى الثامنة لاندلاع الحرب السورية  -  

ارتفاع عدد العمليات العسكرية ضد الجيش التركي مع تواصل انتهاكاته في عفرين

224 Viewed ceo 0 respond

شهدت الفترة الماضية ارتفاعاً ملحوظاً للعمليات العسكرية ضد الجيش التركي و فصائل المعارضة السورية الإسلامية الموالية لها , كانت آخرها التفجير الذي استهدف حاجزاً عند حي (ترندة ) داخل مدينة عفرين وأسفر عن مقتل جندي تركي وإصابة اثنين آخرين إضافة إلى مقتل عنصرين من الفصائل السورية الموالية لها وجرح اثنين آخرين.
ويرى محللون أن هذا الارتفاع الملحوظ في العمليات يرتبط بشكل أو آخر بارتفاع وتيرة الانتهاكات التي يقوم بها الجيش التركي والفصائل السورية المساندة له ، حيث اعتقلت مجموعة مسلحة تتبع فصيل “نور الدين الزنكي” الدكتور زاهر عليكو/55 عاماً بعد مداهمة منزله في منطقة جنديرس ، كما اعتقلت المواطن جوان حسن/٣٢ عاماً من أهالي قرية مسكه التابعة لناحية ذاتها وذلك للمرة الرابعة منذ سيطرة القوات التركية على المدينة في آذار 2018.
وقام مسلحون ينتمون إلى فصيل “أحرار الشرقية”باعتقال الشاب حسين إبراهيم بن عبد الرحمن من الشارع 16 في حي «الفوقاني” من مدينة عفرين .
وفي بلدة شران تمت مداهمة عدد من منازل المواطنين وسرقة محتوياتها، وفي بلدة المعبطلي تم تأكيد قيام “المستوطنين” بالاستيلاء على منازل المواطنين، رغم أن سكانها عادو بعد شهر واحد فقط لقراهم بعد نزوح مؤقت بسبب العمليات العسكرية،
وفي قرية ماتنلي التابعة لناحية شران واصل مسلحوا “أحرار الشرقية” قطع المزيد من الأشجار الحراجية المحيطة بالقرية وبيع خشبها علناً أمام مرآى وأعين الشرطة المدنية بالرغم من صدور تعميم خاص بمنع قطع الأشجار.
كما وأن عناصر من الجبهة الشامية في قرية سينكرلي التابعة لناحية شران انضموا لحملة قطع الأشجار الحراجية.
بدورهم قام العناصر التابعة لفرقة السلطان مراد في قرية بعرافا التابعة لناحية شران بقطع الأشجار الحراجية من الحرش المطل على القرية والواقع غربي قرية جمان وبيع خشبها علناً، كما لايزال مصير الشبان الثلاث (محمد بطال/45عام، عارف فريد بطال وسيزار نيازي بطال) مجهولا بعد أن تم اعتقالهم بمداهمة منزلهم في مدينة عفرين من قبل الاستخبارات التركية في يوم الأحد\الرابع والعشرين من فبراير الماضي .
كل هذه الانتهكات كانت سبباً وراء إرتفاع وتيرة العمليات العسكرية ضد الجيش التركي والفصائل السورية المدعومة منه ، حسبما يرى مراقبون . والتي تبنت أغلبها مجموعة مسلحة تطلق على نفسها ” قوات تحرير عفرين ” هذا المجموعة ظهرت في الـ 20 من كانون الأول من العام الفائت من خلال فيديو يظهر تنفيذهم أول عملية نوعية أدت لمقتل جنود أتراك ومسلحين من الفصائل الموالية لأنقرة.
وتتالت عمليات “قوات تحرير عفرين” واستهدفت المزيد من المواقع والنقاط العسكرية، وتجمعات المسلحين في أماكن متفرقة من منطقة عفرين وامتدت عمليات لتشمل اعزاز وريف حلب الشرقي.

محمد حسن

تصحيح الأخطاء - وثق