5:58 م - السبت فبراير 23, 2019
EN
كما عاد أردوغان من موسكو..أكار يعود من واشنطن صفر اليدين!  -   تصاعد وتيرة الانتهاكات في النصف الثاني من شهر فبراير في منطقة عفرين  -   إعادة الإعمار في المناطق الكردية شمال سوريا… التقديرات والسيناريوهات  -   تركيا تطلق اذاعة باسم “المنطقة الآمنة” شمال سوريا  -   تركيا تشكل “غرفة صناعة وتجارة” في عفرين لتسهيل عبور البضائع والتجار من وإلى سوريا  -   الرئاسة السورية: بوتين تعهد للأسد بتحرير إدلب… ولن نسمح لأردوغان بايصال “إخوانه” للسلطة أو “إقامة منطقة آمنة”  -   35 قتيلا و50 جريحا في 6 تفجيرات شمال سوريا  -   بعد قرار الابقاء على 200 جندي…أمريكا تستأنف الدوريات في منبج على خطوط التماس مع القوات التركية  -   البيت الأبيض: أمريكا ستترك مجموعة لحفظ السلام مؤلفة من 200 جندي بسوريا بعد انسحابها  -   أحزاب كردية سورية تناقش مستقبل شمال وشرق سوريا…  -   مكتب “الشؤون الإنسانية” يؤكد أن نقل مقرهم إلى بلدة عين عيسى لا علاقة له ب “المنطقة الآمنة”  -   قتلى وجرحى بانفجار مستودع ذخيرة في كوباني  -   30 قتيلا وجريحا في سلسلة انفجارات في مناطق سيطرة المعارضة المدعومة من تركيا بسوريا  -   شمال سورية يأتي بـ «دويلة» أو بحلّ سياسي؟  -   أول تعليق من مسؤول كردي على قضية المعتقلين الكرد عند داعش  -  

شهادة: لا نستطيع العودة لبيوتنا…

35 Viewed ceo 0 respond

تقول ندوة حاج حسين من سكان قرية النباتة التابع لناحية عريمة بمنطقة الباب، والتي تعيش الان في قرية جب الثور غرب مدينة منبج انها حاولت التواصل مع جيرانها وسألتهم حول امكانية العودة لمنزلها فاخبروها انهم استولوا على منزلها الموجود في مدينة الباب وان اسمائها على لوائح المطلوبين كما وان منزلهم في القرية دمر بالقصف التركي وهي الان خالية تماما من السكان.

تروي ندوة حسين 40 عاماً، ما عانوه في مسيرة نزوحهم اثناء الحملة العسكرية التركية قبل عامين للاستيلاء على مدينة الباب والقصف الذي تعرضوا له من طائرات ومدافع القوات التركية.

تقول:

” شهدت الباب حالة نزوح كبيرة أثناء سيطرة مرتزقة داعش وحتى بعد احتلال تركيا، عندما احتلت تركيا مدينة الباب غارت بطائراتها فوق المدينة وقصفت منازل المدنيين، وارتكبت مجازر بحقهم”.

وتذكر ندوة، بأنه أثناء خروج المدنيين بأرتال من المدينة استهدفتهم الطائرات التركية وسقط ضحايا وحوصر عدد من المدنيين في المدينة.

سرقوا ممتلكاتهم، وأصبحت قريتهم كغنيمة حصلوا عليها في الحرب، واستفردوا في المنازل وسرقوا المواشي والسيارات والجرارات الزراعية، فلم يخرج مرتزقة من قرية النباتة دون سرقة.

تمكنت عائلة ندوة المؤلفة من 11 فرداً منهم 8 أطفال، النجاة من القصف، ولكن رحلة سيرهم ونزوحهم من القرية لم تكن سهلة، حيث خرجوا دون طعام أو شراب.

” لقد هجرنا من منازلنا، فقد نهبوا كل شيء، وقتلوا الأهالي، وحتى عندما خرجنا لم نكن نعلم إلى أين نتجه”.

حول ما إذا كان لعائلة ندوة نية العودة إلى قريتهم، تقول ندوة حسين:

” لا نية لنا بالعودة إلى ديارنا حالياً لأن المرتزقة يحتلون قراهم وأرضهم ويمارسون أبشع الجرائم والمجازر بحق الأهالي إلى جانب ممارسة أعمال النهب والسلب والقتل والخطف المتعمد”.

تابعت:

“الدولة التركية تصرح مراراً وتكراراً بأنها ستحتل مناطق شمال وشرق سوريا وإعادة النازحين المهجرين إليها ، لا يمكن العيش في مكان يحتله مرتزقة تركيا لقد رأينا كيف يعاملون الأهالي”.

تصحيح الأخطاء - وثق