6:39 م - الأربعاء فبراير 20, 2019
EN
العشائر السورية في الحسكة ترفض المناطق الامنة التركية  -   أردوغان يبتز الغرب باللاجئين السوريين او قبول المنطقة الآمنة شمال سوريا  -   الولايات المتحدة تحذر تركيا….ستدفعون ثمن الهجوم على الأكراد  -   محلل يستبعد انسحاب القوات الأميركية من سوريا  -   في حدثين منفصلين: اعتقال عنصر من تنظيم “الدولة” و”عصابة” للسطو المسلح في مبنج  -   مقتل جندي تركي وإصابة آخرين في عفرين  -   لاجئي عفرين يدفنون موتاهم في “توابيت حاهزة” بانتظار عودتهم معا إلى مدينتهم  -   المجالس المحلية في المناطق الخاضعة لتركية يتهمون “أردوغان” بمشاركة “الأسد” في قتل “الشعب السوري”  -   100 قتيل وجريح بانفجار سيارتين مفخختين في مدينة إدلب  -   “الجندرمة” التركية تقتل لاجئة على الحدود مع سورية…ارتفاع العدد إلى 420 قتيلا  -   “الوطني الكردي” يبلغ “السفير الأمريكي” رفضهم “مناطق آمنة” تديرها تركيا… ويتهمونها بالتخطيط للتغير الديمغرافي بذريعة اللاجئين  -   ارتفاع عدد المعتقلين إلى 20 مدني خلال يومين في عفرين  -   قائمة الجماعات المسلحة في الحرب الأهلية السورية  -   ثلاث انفجارات في المناطق الخاضعة لتركيا شمال سوريا  -   قوات سورية الديقراطية تدعو تركيا للحوار حول مناطق تحتلها شمال سوريا  -  

شهادة: اعتقل زوجي على الحاجز وطالبوا بفدية كبيرة للافراج عنه

52 Viewed ceo 0 respond

تقول” خ ع” ان زوجها اختطف من قبل عناصر مسلحة في مدينة الباب اثناء ذهابهم لزيارة عائلتهم في المدينة.

لتضطر بعدها للهروب لا سيما وان المسلحين المنتمين للفصائل الخاضعة لتركية هددو بخطف اطفالها كذلك ….وطاابوا بفدية كبيرة للافراج عنه.

“خ ع” والتي تبلغ 22 تعيش الان في قرية طوق الخليل الواقعة جنوب- غرب مدينة منبج.

تقول خ ع:

“عندما سيطرت داعش على مدينة الباب نزحت مع أفراد عائلتي إلى قرية المشتلة الواقعة شرقي مدينة الباب وهي تحاذي حدود مدينة منبج الغربية، المحتلة من قبل مرتزقة درع الفرات”.

تضيف:

الأهالي يعيشون في تلك المناطق ضمن حالة من الفوضى والفلتان الأمني، إذ لا يوجد استقرار وأمان، فلا أحد يستطيع الخروج أثناء ساعات الليل من منازلهم، فيعيشون وكأنهم في حصار خانق.

اضافت:

” لا يتوفر الأمن والأمان في مدينة الباب، فلا يوجد فيها سوى أعمال النهب والسلب والخطف والقتل المتعمد،، فكل من يعيش هناك يعيش في حالة خوف وذعر دائم”.

تصحيح الأخطاء - وثق