6:35 م - الأربعاء فبراير 20, 2019
EN
العشائر السورية في الحسكة ترفض المناطق الامنة التركية  -   أردوغان يبتز الغرب باللاجئين السوريين او قبول المنطقة الآمنة شمال سوريا  -   الولايات المتحدة تحذر تركيا….ستدفعون ثمن الهجوم على الأكراد  -   محلل يستبعد انسحاب القوات الأميركية من سوريا  -   في حدثين منفصلين: اعتقال عنصر من تنظيم “الدولة” و”عصابة” للسطو المسلح في مبنج  -   مقتل جندي تركي وإصابة آخرين في عفرين  -   لاجئي عفرين يدفنون موتاهم في “توابيت حاهزة” بانتظار عودتهم معا إلى مدينتهم  -   المجالس المحلية في المناطق الخاضعة لتركية يتهمون “أردوغان” بمشاركة “الأسد” في قتل “الشعب السوري”  -   100 قتيل وجريح بانفجار سيارتين مفخختين في مدينة إدلب  -   “الجندرمة” التركية تقتل لاجئة على الحدود مع سورية…ارتفاع العدد إلى 420 قتيلا  -   “الوطني الكردي” يبلغ “السفير الأمريكي” رفضهم “مناطق آمنة” تديرها تركيا… ويتهمونها بالتخطيط للتغير الديمغرافي بذريعة اللاجئين  -   ارتفاع عدد المعتقلين إلى 20 مدني خلال يومين في عفرين  -   قائمة الجماعات المسلحة في الحرب الأهلية السورية  -   ثلاث انفجارات في المناطق الخاضعة لتركيا شمال سوريا  -   قوات سورية الديقراطية تدعو تركيا للحوار حول مناطق تحتلها شمال سوريا  -  

“الجندرمة التركية” تقتل عروس سورية من عفرين على الحدود

516 Viewed ceo 0 respond

قتلت الشابة لوفين خليل نوري شيتو/ 22 سنة وهي من أهالي قرية كفروم التابعة لناحية شران بمنطقة عفرين…وذلك بعد محاولتها برفقة والديها عن طريق أحد المهربين دخول الأراضي التركية هربا من انتهاكات فصائل المعارضة المسلحة في عفرين….لوفين تمت خطبتها قبل فترة وكانت ترغب بالالتحاق بخطيبها حيث يعمل في تركيا.

وبحسب الصورة المتداولة فإن لوفين اصيبت بطلق ناري في الرأس، ولم تتوفى بسبب الخوف والبرد والأرهاق نتيجة المشي والانتظار فترة طويلة، حيث يلاحظ أنها ممرغة بالوحل واثار الدماء واضحة حول رأسها.

لوفين خليل نوري

كما وتم إرسال صورة لفتاة ثانية فقدت على الحدود أثناء محاولة الوصول عبره لتركيا، المفقودة اسمها ” مها محمد العمور، 24 سنة”…من ريف أدلب فقدت على الحدود السورية السبت، مع احتمال أنها قد أصيبت برصاص الجندرمة التركية أو قتلت.

كما ونشرت صفحات صور تظهر مدنيين آخرين قتلوا على الحدود التركية، تم استهدافهم من قبل الجندرمة التركية.

ورفضت السلطات التركية التي نشرت تقرير الوفاة على انه بسبب البرد القارس والارهاق تسليم جثة الفتاة لذويها، واشترط على اهل الفتاة، دفن جثتها في تركيا… أو سيتم ترحيلهم فورا إلى عفرين، ومن ثم إرسال الجثة إلى سوريا بعد 15 – 30 يوماً.

ويظهر مقطع فيديو والدة الفتاة، وهي تبكي مخاطبة شخص يدعى “خيري” قائلة: “ان سبب وفاة ابنتها ناتج عن البرد الشديد”، ويبدو أن الفيديو تم تصويره وارساله للأمن التركي للافراج عن “جثة الفتاة” التي قتلوها.

“خيري خيري ابنتي ماتت لوحدها”، ثم تسال متى ستسلموننا الجثة وترسلونها إلى القرية، فيرد عليها احدهم “نعم نعم، لا لا لكن لو فقط نصور” ثم يقطع التصوير.

 


واغلقت تركيا حدودها منذ أربع سنوات أمام اللاجئين السوريين الفارين من مناطق الحرب في بلدهم حيث تستهدف الجندرمة التركية اللاجئين بالرصاص الحي و اعتقلتهم لكي تعتدي عليهم وتعيدهم إلى الأراضي  السورية.

وبحسب احصائية من مركز توثيق الانتهاكات Vdc-Nsy فإنّ الجندرمة التركية حتى الآن قتلت 409 شخصا بينهم ( 76 طفلا دون سن 18 عامًا، و 40 امرأة) وأصابة 287 بجروح.

تصحيح الأخطاء - وثق