6:40 م - الأربعاء فبراير 20, 2019
EN
العشائر السورية في الحسكة ترفض المناطق الامنة التركية  -   أردوغان يبتز الغرب باللاجئين السوريين او قبول المنطقة الآمنة شمال سوريا  -   الولايات المتحدة تحذر تركيا….ستدفعون ثمن الهجوم على الأكراد  -   محلل يستبعد انسحاب القوات الأميركية من سوريا  -   في حدثين منفصلين: اعتقال عنصر من تنظيم “الدولة” و”عصابة” للسطو المسلح في مبنج  -   مقتل جندي تركي وإصابة آخرين في عفرين  -   لاجئي عفرين يدفنون موتاهم في “توابيت حاهزة” بانتظار عودتهم معا إلى مدينتهم  -   المجالس المحلية في المناطق الخاضعة لتركية يتهمون “أردوغان” بمشاركة “الأسد” في قتل “الشعب السوري”  -   100 قتيل وجريح بانفجار سيارتين مفخختين في مدينة إدلب  -   “الجندرمة” التركية تقتل لاجئة على الحدود مع سورية…ارتفاع العدد إلى 420 قتيلا  -   “الوطني الكردي” يبلغ “السفير الأمريكي” رفضهم “مناطق آمنة” تديرها تركيا… ويتهمونها بالتخطيط للتغير الديمغرافي بذريعة اللاجئين  -   ارتفاع عدد المعتقلين إلى 20 مدني خلال يومين في عفرين  -   قائمة الجماعات المسلحة في الحرب الأهلية السورية  -   ثلاث انفجارات في المناطق الخاضعة لتركيا شمال سوريا  -   قوات سورية الديقراطية تدعو تركيا للحوار حول مناطق تحتلها شمال سوريا  -  

خطة تركيا لانقاذ “النصرة في إدلب”….تفاصيل خطة أنقرة لتعويم “هيئة تحرير الشام” في إدلب

241 Viewed ceo 0 respond

قال عضو في هيئة التفاوض السورية أنّ تركيا لديها خطة تتضمن تحويل تنظيم “هيئة تحرير الشام”\جبهة النصرة سابقا إلى مجموعة سياسية شبيهة بـ”حزب الله” اللبناني ودمج مسلحيها بالجيش الوطني شمال سوريا، وفرضها كأمر واقع…

وكانت “تحرير الشام” قد نفذت حملة عسكرية خلال يناير 2019 في إدلب وريف حلب الغربي ضد فصائل المعارضة الأخرى، وبنتيجها تمكنت من القضاء على حركة نور الدين الزنكي التي كانت أحد أقوى التشكيلات المنافسة في المنطقة، كما وتمكنت من بسط سيطرتها العسكرية على كامل محافظة إدلب وريف حلب الغربي… واتهمت تركيا بالوقوف وراء الحملة، لا سيما وأنّها التزمت الصمت أمام دحر الفصائل الخاضعة لها من قبل ” الهيئة” المصنفة كتنظيم “إرهابي” ولم يتأثر وجودها العسكري في المحافظة رغم ذلك.

وكالة “سبوتنيك” الروسية نقلت عن “الهيئة” تفاصيل المخطط التركي الذي يتضمن معالجة مسألة “جبهة النصرة” شمال سوريا، من خلال دعم دمجها في المجتمع المحلي، وفرضها كأمر واقع، كما وتسعى إلى تحويلها إلى تيار سياسي كما هو الحال مع حزب الله في لبنان”.

وأضاف الوكالة “حسب الخطة التركية، فإنّ النصرة ستنضم إلى الجيش الوطني في الشمال الذي تحاول تركيا إنشاءه الآن”.

وأن “اللقاءات تجري حاليا بين فصائل الجيش الوطني و الهيئة من جهة وبين الهيئة وتركيا من جهة أخرى للتوافق على التحضيرات لعملية الدمج بالجيش الجديد في شمال سوريا”.

ونقلت الوكالة كذلك عدم اعتراض الولايات المتحدة على الخطة التركية، وقالت “الولايات المتحدة قالت إنّه لا توجد مشكلة لديها مع أي مشروع تركي في شمال سوريا طالما يأخذ بعين الاعتبار مصالح حلفائها في قوات سوريا الديمقراطية وأمن مناطقهم…”.

وعلى الرغم من أنّ السلطات التركية صنفت رسميا “جبهة النصرة”، التي تسمي نفسها حاليا “هيئة تحرير الشام”، تنظيما إرهابيا في 31 أغسطس 2018، إلا أنّ أنقرة تحافظ على علاقاتها مع التنظيم وقادته.

 

تصحيح الأخطاء - وثق