6:45 م - الأربعاء فبراير 20, 2019
EN
العشائر السورية في الحسكة ترفض المناطق الامنة التركية  -   أردوغان يبتز الغرب باللاجئين السوريين او قبول المنطقة الآمنة شمال سوريا  -   الولايات المتحدة تحذر تركيا….ستدفعون ثمن الهجوم على الأكراد  -   محلل يستبعد انسحاب القوات الأميركية من سوريا  -   في حدثين منفصلين: اعتقال عنصر من تنظيم “الدولة” و”عصابة” للسطو المسلح في مبنج  -   مقتل جندي تركي وإصابة آخرين في عفرين  -   لاجئي عفرين يدفنون موتاهم في “توابيت حاهزة” بانتظار عودتهم معا إلى مدينتهم  -   المجالس المحلية في المناطق الخاضعة لتركية يتهمون “أردوغان” بمشاركة “الأسد” في قتل “الشعب السوري”  -   100 قتيل وجريح بانفجار سيارتين مفخختين في مدينة إدلب  -   “الجندرمة” التركية تقتل لاجئة على الحدود مع سورية…ارتفاع العدد إلى 420 قتيلا  -   “الوطني الكردي” يبلغ “السفير الأمريكي” رفضهم “مناطق آمنة” تديرها تركيا… ويتهمونها بالتخطيط للتغير الديمغرافي بذريعة اللاجئين  -   ارتفاع عدد المعتقلين إلى 20 مدني خلال يومين في عفرين  -   قائمة الجماعات المسلحة في الحرب الأهلية السورية  -   ثلاث انفجارات في المناطق الخاضعة لتركيا شمال سوريا  -   قوات سورية الديقراطية تدعو تركيا للحوار حول مناطق تحتلها شمال سوريا  -  

آخر فرصة لتركيا في إدلب…..

461 Viewed ceo 0 respond

صعدت روسيا من لهجتها ضد تركيا وطالبت أنقرة بضرورة التوقف عن دعم “الارهابيين” فى شمال سورية، والاسراع في تنفيذ بنود “اتفاق إدلب”، الذي يقضي بتطهير المحافظة السورية من المتشددين، وذلك في إطار التزامها بإتفاقية سوتشي الموقعة العام الماضى.

وبدأت موسكو أمس في الحشد إعلامياً ودبلوماسياً لمعركة «منظمة وفعالة» في إدلب قبل القمة الروسية – التركية – الإيرانية المقررة في سوتشي الخميس المقبل.

وأعلن الناطق الرسمي باسم الكرملين دميتري بيسكوف أنّ الرئيس فلاديمير بوتين بحث مع أعضاء مجلس الأمن الروسي الوضع في سوريا، في إطار التحضيرات لقمة ضامني مسار آستانة في سوتشي، في وقت أعلن نائب وزير الخارجية سيرغي فيرشينين، الذي عاد من جولة شملت سوريا وإيران وتركيا وإسرائيل، أنّ انسحاب القوات الأميركية من سوريا والوضع في إدلب، سيكونان على رأس الموضوعات في القمة.

وزارة الخارجية الروسية، اليوم الجمعة، قالت إنّ العملية العسكرية المحتملة في إدلب ستكون منظمة بشكل فعال إذا تمت، مؤكدة أنّ موسكو لن تسمح بوجود “محميات” للإرهاب في سوريا.

وكان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أكد في وقت سابق أنّ وجود إرهابيي “جبهة النصرة” في إدلب ينافى اتفاقية سوتشي لافتا إلى أنّ موسكو لن تقبل ببقاء بؤرة الإرهاب في هذه المنطقة على الدوام.

وقال نائب وزير الخارجية الروسي، سيرغي فيرشينين، في تصريح صحفي إنّ “إدلب هي آخر منطقة عاملة بين مناطق خفض التصعيد الأربع التي تم إنشاؤها في عام 2017”.
وأوضح أنّه “منذ البداية في جميع اتفاقياتنا حول مناطق التصعيد، كتبنا الشيء الرئيسي ” أن هذا تدبير مؤقت، وهو ما يعني أنّه لن يتمّ الاعتراف بهذه المنطقة على هذا النحو إلى الأبد”، مؤكدا أنّها “جزء لا يتجزأ من الدولة السورية والأراضي السورية. ويعني أنّنا لن نسمح بوجود “محميات” للإرهاب البغيض في سوريا. وهذا يعني أيضا أننا، بما في ذلك الرئيس الروسي، قلنا بكل صراحة، إنّه يجب القضاء على الإرهاب إن آجلا أم عاجلا”.
وأضاف فيرشينين أنّ انسحاب القوات الأمريكية من سوريا والوضع في إدلب، من أهم المواضيع، التي ستكون على طاولة المباحثات خلال لقاء زعماء روسيا وتركيا وإيران يوم 15 فبراير الجاري، في سوتشي.
ونقلت وسائل إعلام روسية عن دميتري بيسكوف، المتحدث باسم الكرملين، قوله إن بوتين سيعقد لقاء منفصلا مع روحاني على هامش القمة، ولم يشر لنية بوتين عقد لقاء مماثلا مع أردوغان في إشارة إلى توتر العلاقات بين البلدين في ظل مماطلة تركيا في تنفيذ اتفاق إدلب.

المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، كانت قد كشفت الخميس، أنّ موسكو طالبت أنقرة ببذل مزيدا من الجهد لإخراج الجماعات التكفيرية من إدلب. وأضافت في مؤتمر صحفي عقد في موسكو، أنّ الأوضاع الأمنية والإنسانية في المدينة الحدودية تتدهور بشدة، وتابعت:”نظرا للموقف بالغ الصعوبة في منطقة خفض التصعيد، فإننا نتوقع من شركائنا الأتراك تفعيل جهودهم لتغيير الوضع، وتنفيذ كل الالتزامات التي ألزموا أنفسهم بها”.
يأتي هذا بعد أيام من تأكيد الخارجية الروسية أنّ الأوضاع في المدينة السورية تتدهور بسرعة، وأنّ مسلحي ما يعرف بـ “هيئة تحرير الشام”، (جبهة النصرة سابقا) يسيطرون على المنطقة.
متحدث باسم الكرملين قال الأسبوع الماضى، إنّ اتفاق روسيا مع تركيا بشأن خفض التصعيد “لم ينفذ بالكامل”، مما يزيد من قلق موسكو ودمشق.
وأبرمت تركيا وروسيا – الحليف الرئيسي للحكومة السورية – اتفاقا في 17 سبتمبر الماضي، لإقامة منطقة منزوعة السلاح بعمق 15 – 20 كيلومتر شمال غرب سورية، وإخلائها من كل الأسلحة الثقيلة والمقاتلين المتشددين، بحلول 15 أكتوبر الماضي.
واعتبر مراقبون سقوط إدلب في قبضة جبهة النصرة، ذراع تنظيم القاعدة، بعد مواجهات مع الفصائل الموالية لتركيا، جاء بعد ضوء أخضر من أنقرة.
خطة تركيا لتعويم “تحرير الشام” المصنفة على لوائح التنظيمات الارهابية:
كشف عضو في هيئة التفاوض السورية أن تركيا لديها خطة تتضمن تحويل تنظيم “هيئة تحرير الشام”\جبهة النصرة سابقا إلى مجموعة سياسية شبيهة بـ”حزب الله” اللبناني ودمج مسلحيها بالجيش الوطني شمال سوريا، وفرضها كأمر واقع…
وكانت “تحرير الشام” قد نفذت حملة عسكرية خلال يناير 2019 في إدلب وريف حلب الغربي ضد فصائل المعارضة الأخرى، وبنتيجها تمكنت من القضاء على حركة نور الدين الزنكي التي كانت أحد أقوى التشكيلات المنافسة في المنطقة، كما وتمكنت من بسط سيطرتها العسكرية على كامل محافظة إدلب وريف حلب الغربي… واتهمت تركيا بالوقوف وراء الحملة، لا سيما وأنّها التزمت الصمت أمام دحر الفصائل الخاضعة لها من قبل ” الهيئة” المصنفة كتنظيم “إرهابي” ولم يتأثر وجودها العسكري في المحافظة رغم ذلك.
وكالة “سبوتنيك” الروسية نقلت عن “الهيئة” تفاصيل المخطط التركي الذي يتضمن معالجة مسألة “جبهة النصرة” شمال سوريا، من خلال دعم دمجها في المجتمع المحلي، وفرضها كأمر واقع، كما وتسعى إلى تحويلها إلى تيار سياسي كما هو الحال مع حزب الله في لبنان”.
وأضاف الوكالة “حسب الخطة التركية، فإنّ النصرة ستنضم إلى الجيش الوطني في الشمال الذي تحاول تركيا إنشاءه الآن”.
وأنّ “اللقاءات تجري حاليا بين فصائل الجيش الوطني و الهيئة من جهة وبين الهيئة وتركيا من جهة أخرى للتوافق على التحضيرات لعملية الدمج بالجيش الجديد في شمال سوريا”.
ونقلت الوكالة كذلك عدم اعتراض الولايات المتحدة على الخطة التركية، وقالت “الولايات المتحدة قالت إنّه لا توجد مشكلة لديها مع أي مشروع تركي في شمال سوريا طالما يأخذ بعين الاعتبار مصالح حلفائها في قوات سوريا الديمقراطية وأمن مناطقهم…”.
وعلى الرغم من أنّ السلطات التركية صنفت رسميا “جبهة النصرة”، التي تسمي نفسها حاليا “هيئة تحرير الشام”، تنظيما إرهابيا في 31 أغسطس 2018، إلا أنّ أنقرة تحافظ على علاقاتها مع التنظيم وقادته.

خطة تركيا لانقاذ “النصرة في ادلب”….تفاصيل خطة انقرة لتعويم “هيئة تحرير الشام” في إدلب

تصحيح الأخطاء - وثق