6:41 م - الأربعاء فبراير 20, 2019
EN
العشائر السورية في الحسكة ترفض المناطق الامنة التركية  -   أردوغان يبتز الغرب باللاجئين السوريين او قبول المنطقة الآمنة شمال سوريا  -   الولايات المتحدة تحذر تركيا….ستدفعون ثمن الهجوم على الأكراد  -   محلل يستبعد انسحاب القوات الأميركية من سوريا  -   في حدثين منفصلين: اعتقال عنصر من تنظيم “الدولة” و”عصابة” للسطو المسلح في مبنج  -   مقتل جندي تركي وإصابة آخرين في عفرين  -   لاجئي عفرين يدفنون موتاهم في “توابيت حاهزة” بانتظار عودتهم معا إلى مدينتهم  -   المجالس المحلية في المناطق الخاضعة لتركية يتهمون “أردوغان” بمشاركة “الأسد” في قتل “الشعب السوري”  -   100 قتيل وجريح بانفجار سيارتين مفخختين في مدينة إدلب  -   “الجندرمة” التركية تقتل لاجئة على الحدود مع سورية…ارتفاع العدد إلى 420 قتيلا  -   “الوطني الكردي” يبلغ “السفير الأمريكي” رفضهم “مناطق آمنة” تديرها تركيا… ويتهمونها بالتخطيط للتغير الديمغرافي بذريعة اللاجئين  -   ارتفاع عدد المعتقلين إلى 20 مدني خلال يومين في عفرين  -   قائمة الجماعات المسلحة في الحرب الأهلية السورية  -   ثلاث انفجارات في المناطق الخاضعة لتركيا شمال سوريا  -   قوات سورية الديقراطية تدعو تركيا للحوار حول مناطق تحتلها شمال سوريا  -  

فيديو: مقتل شاب آخر تحت التعذيب في سجن تديره فصائل خاضعة لتركيا شمال سوريا

633 Viewed ceo 0 respond

قتل الشاب مهند دياب القاسم من ريف حمص الشمالي تحت التعذيب على يد “الشرطة العسكرية” بمنطقة جرابلس شمال شرق مدينة حلب في أقصى شمال سوريا الخاضعة لسيطرة تركية.

وينحدر الشاب من بلدة طلف التابعة لمنطقة الحولة في ريف حماة الجنوبي المتصل في ريف حمص الشمالي كان يعمل “مخبري مساعد طبيب”.

وتداول ناشطون تسجيلًا مصوراً وصوراً لجثة الشاب بعد التعذيب اليوم، الإثنين 4 من شباط، وقالوا إنّ “الشرطة العسكرية” العاملة في جرابلس مسؤولة عن حادثة القتل.

الصحفي أحمد عبارة، من أقرباء الشاب والموجود في ريف حلب الشمالي، قال إنّ مهند اعتقل من قبل “الشرطة العسكرية” على حاجز عون الدادات في أثناء قدومه من ريف حمص الشمالي، في 21 من كانون الثاني الماضي وسلمت جثته لذويه في 1 من شباط الحالي.

وهذه ليست الحالة الأولى من حالات التعذيب وقتل المعتقلين، ووصل عدد الذين قتلوا تحت التعذيب في سجون الفصائل الخاضعة لتركيا حتى الان إلى 14 جريمة قتل تحت التعذيب.

وتأتي الحادثة المذكورة بعد أيام من مقتل الشاب محمد سعيد العتر، من مدينة القصير بريف حمص على يد اللجنة الأمنية في فصيل “فيلق الشام” في ريف حلب.

وعلى مدار السنوات الماضية سجل في رصيد العديد من الفصائل العسكرية اعتداءات وتجاوزات بحق المدنيين أو العسكريين في الفصائل الأخرى، وخاصة العاملة في محافظة إدلب.

وكان آخر الاعتداءات ما تعرض له الناشط الإعلامي بلال سريول من تعذيب،في كانون الأول الماضي، بعد اعتقال دام 72 ساعة من قبل فصيل “السلطان مراد” في عفرين التابع للجيش الوطني.

وفي تشرين الأول الماضي قتل القيادي نايف علوين، المنحدر من حي بابا عمرو بمدينة حمص، برصاص أصدقائه في أمنية “فيلق الشام” نتيجة خلاف نشب بينهم في منطقة عفرين.

وفي يناير 2018 قتل الشاب محمد أمين حسن(بريم) 23 عاماً في سجون فصيل الحمزات المدعوم من تركيا والذي يسيطر على قرية الباسوطة نتيجة الضرب والتعذيب بعد اختطافه منذ أكثر من ستة أشهر من قريته كفرصفرة.

كما وقتل رئيس المجلس المحلي في بلدة شيه، احمد شيخو في سجن تديره “العمشات” أو ما يعرف ب فصيل سليمان شاه، وأجبروا عائلته على تصوير فيديو ينفون فيه الجريمة.

وتعرض الطبيب عدنان بستان كردي لتعذيب شديد بعد اختطافه من قبل مسلحين ملثمين ومطالبة ذوييه بمبلغ 10 ألآف دولار للافراج عنه. المجموعة الخاطفة كانوا ينتمون إلى “فيلق المجد” وعنصر متعاون من “فيلق الشام” وتم نقله إلى سجن في مقرها الواقع في ميدان “اكبس” في ناحية راجو شمال غرب مدينة عفرين، ويطلق على هذا المقر “فرع فلسطين الثاني”، تيمناً بفرع فلسطين التابع لمخابرات السورية السيئ الصيت.

….

تصحيح الأخطاء - وثق