6:46 م - الأربعاء فبراير 20, 2019
EN
العشائر السورية في الحسكة ترفض المناطق الامنة التركية  -   أردوغان يبتز الغرب باللاجئين السوريين او قبول المنطقة الآمنة شمال سوريا  -   الولايات المتحدة تحذر تركيا….ستدفعون ثمن الهجوم على الأكراد  -   محلل يستبعد انسحاب القوات الأميركية من سوريا  -   في حدثين منفصلين: اعتقال عنصر من تنظيم “الدولة” و”عصابة” للسطو المسلح في مبنج  -   مقتل جندي تركي وإصابة آخرين في عفرين  -   لاجئي عفرين يدفنون موتاهم في “توابيت حاهزة” بانتظار عودتهم معا إلى مدينتهم  -   المجالس المحلية في المناطق الخاضعة لتركية يتهمون “أردوغان” بمشاركة “الأسد” في قتل “الشعب السوري”  -   100 قتيل وجريح بانفجار سيارتين مفخختين في مدينة إدلب  -   “الجندرمة” التركية تقتل لاجئة على الحدود مع سورية…ارتفاع العدد إلى 420 قتيلا  -   “الوطني الكردي” يبلغ “السفير الأمريكي” رفضهم “مناطق آمنة” تديرها تركيا… ويتهمونها بالتخطيط للتغير الديمغرافي بذريعة اللاجئين  -   ارتفاع عدد المعتقلين إلى 20 مدني خلال يومين في عفرين  -   قائمة الجماعات المسلحة في الحرب الأهلية السورية  -   ثلاث انفجارات في المناطق الخاضعة لتركيا شمال سوريا  -   قوات سورية الديقراطية تدعو تركيا للحوار حول مناطق تحتلها شمال سوريا  -  

التركمان يعززون تواجدهم في عفرين

164 Viewed ceo 0 respond

سعت القوات والحكومة التركية إلى تشجيع التركمان على التوجه لمنطقة عفرين،  لشراء العقارات و الأراضي، واستملاك ما يمكن ووفرت لهم مساعدات كبيرة، وقروض وكافة التسهيلات الإدارية، كما وأنّهم منحتهم القدرة على الوصول إلى قرى وبلدات جديدة هجرها أهلها بالكامل بداعي “أنّها منطقة عسكرية” أو أنّها تقع قرب ” القواعد العسكرية” ومنحت التركمان وعوائل المسلحين الخاضعين لها الأذن للاستيلاء عليها….

“تجمع شباب تركمان سوريا”، الذي بدأ نشاطه في عفرين منذ آب 2018 أفتتح مؤخرا معهداً دينياً باسم “معهد الفَتح المُبين”، في قرية كورزيليه/قرزيحل.

شريط فيديو نشره ” التجمع” على صفحته في وسائل التواصل الاجتماعي أظهر أطفالا وهم يرفعون شعارات ويتلون آيات قرآنية…

كما وافتتحت تركية مدرسة باسم إمام خطيب “باشا كاراجا” وسط عفرين بحسب ما نشرته عفرين بوست، ومدارس” باشا كاراجا” تعتبر من أكثر المدارس الدينية رواجا في تركيا وتخرج منها الكثير من الشخصيات بينها الرئيس التركي أردوغان.

وتعتبر مؤسسة الشؤون الدينية التركية (المعروفة اختصاراً بـ “ديانت”) إحدى الأذرع القوية لحكومة العدالة والتنمية والرئيس التركي أردوغان للسيطرة على المجتمعات الفقيرة باسم الدين الإسلامي، ففي مناطق الشمال السوري، تنفق هذه المؤسسة أموالاً كبيرة لتدريب الأئمة والمشايخ وشراء الذمم والترويج لأفكار الإخوان المسلمين والترويج للسياسة التركية والدعاية للرئيس التركي رجب طيب أردوغان بلباس ديني واستغلال الاحتياجات الإنسانية عن طريق منظمات” خيريّة” تابعة لـ «ديانت”، وهي ذات صلة وثيقة بمؤسسة الاستخبارات الوطنية التركية.

ظاهرة أخرى انتشرت مؤخرا في عفرين، وخاصة في ناحية معبطلي حيث انتشرت جماعة يرتدون ملابس غريبة ( كلابية قصيرة و كوفية ) و ينتشرون في زوايا الشوارع بالناحية و أمام الجامع يقومون برش ( بخ ) العطر على المواطنين و يطلبون منهم اتباع طريقتهم الدينية كما وأنّهم يطرقون الأبواب لحث الأهالي ولو عنة على اتباعهم…

تصحيح الأخطاء - وثق