6:36 م - الأربعاء فبراير 20, 2019
EN
العشائر السورية في الحسكة ترفض المناطق الامنة التركية  -   أردوغان يبتز الغرب باللاجئين السوريين او قبول المنطقة الآمنة شمال سوريا  -   الولايات المتحدة تحذر تركيا….ستدفعون ثمن الهجوم على الأكراد  -   محلل يستبعد انسحاب القوات الأميركية من سوريا  -   في حدثين منفصلين: اعتقال عنصر من تنظيم “الدولة” و”عصابة” للسطو المسلح في مبنج  -   مقتل جندي تركي وإصابة آخرين في عفرين  -   لاجئي عفرين يدفنون موتاهم في “توابيت حاهزة” بانتظار عودتهم معا إلى مدينتهم  -   المجالس المحلية في المناطق الخاضعة لتركية يتهمون “أردوغان” بمشاركة “الأسد” في قتل “الشعب السوري”  -   100 قتيل وجريح بانفجار سيارتين مفخختين في مدينة إدلب  -   “الجندرمة” التركية تقتل لاجئة على الحدود مع سورية…ارتفاع العدد إلى 420 قتيلا  -   “الوطني الكردي” يبلغ “السفير الأمريكي” رفضهم “مناطق آمنة” تديرها تركيا… ويتهمونها بالتخطيط للتغير الديمغرافي بذريعة اللاجئين  -   ارتفاع عدد المعتقلين إلى 20 مدني خلال يومين في عفرين  -   قائمة الجماعات المسلحة في الحرب الأهلية السورية  -   ثلاث انفجارات في المناطق الخاضعة لتركيا شمال سوريا  -   قوات سورية الديقراطية تدعو تركيا للحوار حول مناطق تحتلها شمال سوريا  -  

جرحى من النازحين في تجدد القصف التركي على قرى بريف حلب

157 Viewed ceo 0 respond
جددت القوات التركية استهداف قرى في ريف حلب التي تقع تحت سيطرة وحدات حماية الشعب مما أدى لإصابات في صفوف المدنيين، وغالبهم من النازحين الذين فروا من مدينة عفرين بعد الغزو التركي.

القصف استهدف “قرية بينه” التابعة لمنطقة شيروا في ريف عفرين وأدى لإصابة 3 مدنيين بجروح، حيث سقطت قذائف مدفعية وهاون بين منازل القرية المأهولة بالسكان.

وبتاريخ 25 يناير قصفت القوات التركية كذلك “قرية أم حوش” على الطريق الواصل بين حلب جنوباً ومارع شمالاً، وأدى لإصابة 4 مدنيين بجروح.

وكالة الأناضول اعترفت الجمعة أنّ القوات التركية قصفت مواقع في منطقة تل رفعت في شمال سوريا لليوم الثالث على التوالي بقذائف هاوتزر يوم الأربعاء أتبعتها بإطلاق 12 قذيفة يوم الخميس وأكثر من 20 أخرى يوم الجمعة.

وبتاريخ 18 كانون الثاني 2019 قصفت القوات التركية قرية صوغانكه بناحية شيراوا في منطقة عفرين شمال غرب سوريا، ب 11 قذيفة تسببت في إصابة زوجين مسنين يدعيان “علي مامو البالغ من العمر 63 عاماً الذي أصيب في ساقه ونديمة البالغة من العمر58 عاماً والتي أصيبت في رأسها”.

القصف استهدف المدنيين مباشرة ودمر عدة منازل، وأنّ مصدر القذائف من قرية كميار التي تسيطر عليها القوات التركية.

ويأتي التصعيد التركي على خلفية انتشار للقوات الروسية، وقوات الحكومة السورية في محيط منطقة منبج، كما وأنّه جاء بالتزامن مع قيام مركز المصالحة الروسية في تل رفعت باستقبال ممثلين عن أهالي عفرين النازحين إلى مناطق ريف حلب، حيث أبلغ ممثلوا الأهالي بضرورة إنهاء احتلال مدينة عفرين من قبل تركيا، وأن تضغط موسكو لاخراج القوات التركية من سوريا.

 

 

ارشيف

تصحيح الأخطاء - وثق