6:42 م - الأربعاء فبراير 20, 2019
EN
العشائر السورية في الحسكة ترفض المناطق الامنة التركية  -   أردوغان يبتز الغرب باللاجئين السوريين او قبول المنطقة الآمنة شمال سوريا  -   الولايات المتحدة تحذر تركيا….ستدفعون ثمن الهجوم على الأكراد  -   محلل يستبعد انسحاب القوات الأميركية من سوريا  -   في حدثين منفصلين: اعتقال عنصر من تنظيم “الدولة” و”عصابة” للسطو المسلح في مبنج  -   مقتل جندي تركي وإصابة آخرين في عفرين  -   لاجئي عفرين يدفنون موتاهم في “توابيت حاهزة” بانتظار عودتهم معا إلى مدينتهم  -   المجالس المحلية في المناطق الخاضعة لتركية يتهمون “أردوغان” بمشاركة “الأسد” في قتل “الشعب السوري”  -   100 قتيل وجريح بانفجار سيارتين مفخختين في مدينة إدلب  -   “الجندرمة” التركية تقتل لاجئة على الحدود مع سورية…ارتفاع العدد إلى 420 قتيلا  -   “الوطني الكردي” يبلغ “السفير الأمريكي” رفضهم “مناطق آمنة” تديرها تركيا… ويتهمونها بالتخطيط للتغير الديمغرافي بذريعة اللاجئين  -   ارتفاع عدد المعتقلين إلى 20 مدني خلال يومين في عفرين  -   قائمة الجماعات المسلحة في الحرب الأهلية السورية  -   ثلاث انفجارات في المناطق الخاضعة لتركيا شمال سوريا  -   قوات سورية الديقراطية تدعو تركيا للحوار حول مناطق تحتلها شمال سوريا  -  

اعتقال 18 شخص في عفرين خلال يومين وسط ارتفاع وتيرة الانتهاكات

90 Viewed ceo 0 respond

محمد طاري

ما زال من تبقى من سكان عفرين في منازلهم وقراهم يعانون من الانتهاكات اليومية لحقوق الانسان، بدون أي رادع.

ورغم صدور العشرات من المناشدات بالتدخل والضغط على تركيا بوصفها دولة احتلال لوقف الانتهاكات إلاّ أنّ الأمور لم تتعير، وإن كانت تشهد تصاعدا في وتيرة المضايقات وحملات التفتيش والمداهمات التي أصبحت كابوسا مرعبا يعيشه أهالي عفرين، هذا إلى جانب تسلط المستوطنين، وخاصة القادمين من الغوطة الشرقية، حيث يتهمهم الأهالي بأنّهم الأكثر ضررا، وقاموا بالاستيلاء على المئات من المنازل وطرد أصحابها منها، والاستيلاء على ممتلكاتهم الشخصية أيضاً.

مسلحون وفي وضح النهار اختطفوا المسن محمد طاري بن رشيد ( 66 عاما ) أمام منزله، ومحمد من أهالي قرية بريمجة التابعة لناحية معبطلي..ولم تتمكن عائلته من تحديد مكانه أو الفصيل الذي اختطفه.

كما وأقدمت مجموعة مسلحة على إختطاف المواطن خليل محمد كوجر البالغ من العمر 40 عاما من أهالي قرية حمام التابعة لناحية جنديرس و ذلك من أمام منزله الكائن في وسط مدينة عفرين، إضافة لخطف مواطن ثاني\ رفضت عائلته الكشف عنه\.

وفي ناحية بلبل داهمت قوات مسلحة تركية برفقة مسلحين من “السلطان مراد” قرية قوطان وقامت بتفتيش دقيق للمنازل وتخريب المحتويات واعتقلوا 10 أشخاص من سكان القرية عرف منهم:
جعفر رشيد جعفر – جميل جعفر بن منان – رشيد رمزي سيدو – حميد شيخو – علي محمد حيدر -كميران أحمد حيدر – محمد حنان شيخو – نضال حنان سيدو – حميد عزت خليل – نضال احمد مصطفى.

احمد مصطفى

وفي منطقة ماباتا \ معبطلي تم اعتقال كل من: أحمد مصطفى و محمد علي خوجة بن شكري و زوجته وفراس حمباشو، بعد حملة مداهمة وتفتيش لمنازلهم..وأبلغ مجهولين ذويهم لاحقا باتصال هاتفي بدفع مبلغ 200 ألف لقاء الإفراج عن كل متخطف.

وقبل يومين اختطف فصيل “فيلق الشام” أربعة أشخاص قرب قرية قاسم أثناء توجههم إلى ناحية راجو، وقامت بسلب سيارتهم ومبلغ 500 ألف ليرة سورية وهواتفهم المحمولة. وهم: محمد صلاح سيدو، ومحمد مصطفى سيدو، ومحمد أحمد ابراهيم وداوود حسين إيبش.

كما اختطفت المدني عارف محمد 50 عاماً من أهالي قرية كعنيكوركة من الشارع داخل مدينة عفرين أثناء تسوقه مستلزمات محل السمانة العائد له.

ووجه أهالي المحامي الكُردي “حسن منان منان” من أهالي قرية “سيويا\اليتيمة” التابعة لناحية “موباتا\معبطلي”، نداءاً لكشف مصيره، حيث انقطع الاتصال به من السابع عشر من آذار\مارس 2018.

وضمن الأسبوع أيضا اختطف الدكتور عدنان بستان كردي في ناحية راجو، وأفرج عنه بعد تعرضه للتعذيب بحسب صور نشرها…

هذا وفرض قائد فصيل السلطان سليمان شاه ( المعروف باسم العمشات ) المدعو محمد الجاسم على أهالي القرى التابعة لناحية شيه و التي يسيطر عليها عسكريا أتاوة تتراوح قيمها ما بين 25 إلى 100 ألف ليرة سورية لكل منزل بدون إستثناء.
كما إنّه أستخدم نفس أسلوب الترهيب بقوة السلاح بإجبار المواطن محمد شيخ مراد دفع مبلغ قدره 100 ألف ليرة سورية .

وتتواصل كذلك عمليات قطع أشجار الزيتون،حيث قام عناصر من “لواء رجال الحرب”في قرية خلاكا التابعة لناحية بلبل بقطع الأشجار المعمرة التي تتجاوز أعمارها المئة وخمسون عاما بأعداد كبيرة .
كما تقوم الغنامة المستوطنين في أطراف قرية علمدارا برعي أغنامهم في كروم الزيتون والعنب والعائدة لأهالي قرية خلاكا وعلى مرأى من فصيل فيلق الشام المسيطر والمتمركز قسم من عناصره في قرية علمدارا .
وقد تقدم أهالي قرية خلاكا بأكثر من شكوى للمجلس المحلي لناحية بلبل ولكن دون جدوى .

وطبقت القوات التركية شروط صارمة لكل شخص من عفرين عمل في أي من مؤسسات الإدارة الذاتية حيث تقوم المخابرات التركية بأستدعاء المعلمين و المعلمات الكورد إضافة لكل من تعامل مع الحزب في إطار الوظائف المدنية و إرسالهم إلى القضاء في مدينة عفرين لتسوية وضعيتهم بعد إحتجازهم لفترة ثلاثة أيام و من ثم الإفراج عنهم بسند كفالة مالية قدرها 100 مئة ألف ليرة سورية . أما الذين عملوا في سلك الأسايش و التجنيد الإجباري فإنّهم يحتجزون لمدة أربعين يوما و يطلق سراحهم بسند كفالة مالية قدرها 150 ليرة سورية.

واعترف فصيل “أحرار الشرقية” بقيام مساحين تابعين له بارتكاب انتهاكات، حيث قام بفصل مقاتلين تابعين له وتسليمهم “الشرطة العسكرية” للتحقيق معهم.

ويواجه الجيش الحر في عفرين اتهامات بالوقوف وراء عمليات خطف وقتل وسرقات، منذ سيطرته على كامل المنطقة شهر آذار 2018، بدعم ومشاركة القوات التركية…إضافة إلى الانتهاكات التي يرتكبها عناصر الفصائل العسكرية بحق الأهالي والكوادر الطبية والمنظمات الإنسانية، و الناشطين، بتهم مختلفة.

 

تصحيح الأخطاء - وثق