5:59 م - السبت فبراير 23, 2019
EN
كما عاد أردوغان من موسكو..أكار يعود من واشنطن صفر اليدين!  -   تصاعد وتيرة الانتهاكات في النصف الثاني من شهر فبراير في منطقة عفرين  -   إعادة الإعمار في المناطق الكردية شمال سوريا… التقديرات والسيناريوهات  -   تركيا تطلق اذاعة باسم “المنطقة الآمنة” شمال سوريا  -   تركيا تشكل “غرفة صناعة وتجارة” في عفرين لتسهيل عبور البضائع والتجار من وإلى سوريا  -   الرئاسة السورية: بوتين تعهد للأسد بتحرير إدلب… ولن نسمح لأردوغان بايصال “إخوانه” للسلطة أو “إقامة منطقة آمنة”  -   35 قتيلا و50 جريحا في 6 تفجيرات شمال سوريا  -   بعد قرار الابقاء على 200 جندي…أمريكا تستأنف الدوريات في منبج على خطوط التماس مع القوات التركية  -   البيت الأبيض: أمريكا ستترك مجموعة لحفظ السلام مؤلفة من 200 جندي بسوريا بعد انسحابها  -   أحزاب كردية سورية تناقش مستقبل شمال وشرق سوريا…  -   مكتب “الشؤون الإنسانية” يؤكد أن نقل مقرهم إلى بلدة عين عيسى لا علاقة له ب “المنطقة الآمنة”  -   قتلى وجرحى بانفجار مستودع ذخيرة في كوباني  -   30 قتيلا وجريحا في سلسلة انفجارات في مناطق سيطرة المعارضة المدعومة من تركيا بسوريا  -   شمال سورية يأتي بـ «دويلة» أو بحلّ سياسي؟  -   أول تعليق من مسؤول كردي على قضية المعتقلين الكرد عند داعش  -  

نازحو مخيمات شمال إدلب يشتكون إهتراء الخيم مع قدوم فصل الشتاء

120 Viewed ceo 0 respond

يشتكي النازحون في مخيمات تجمعي حارم وسلقين شمال مدينة إدلب شمالي سوريا، من إهتراء خيامهم وانعدام وسائل التدفئة مع قدوم فصل الشتاء وسط غياب دعم المنظمات الإنسانية. 

وقال مسؤول إداري في تجمع المخيمات محمد الإبراهيم الأربعاء، إنّ نسبة الضرر في خيم النازحين تتعدى الـ 50 بالمئة وتحتاج لتبديل “فوري”، حيث أنّها مهترئة تماما بسبب الرياح والأمطار وعدم وجود عوازل.

ووصف “الإبراهيم” الوضع في المخيمات بأنّه “مأساوي جدا” إذ تفتقر لأبسط مقومات الحياة، مع غياب دعم المنظمات للنازحين بوسائل تدفئة والأغطية وسلل غذائية وصحية، وفق قوله.

في سياق متصل أشار “الإبراهيم” أنّ النازحين يعانون أيضا من تراكم القمامة وانقطاع المياه إضافة لإنتشار العديد من الأمراض بعد نقل منظمة “الهلال الأحمر القطري” مستوصفها من التجمع إلى مدينة سلقين.

وتابع: “ناشدنا كثيرا بخصوص عدم نقل المستوصف لكن دون جدوى وبقي الأهالي دون أي رعاية صحية”.

وسبق أن ناشد نازحو مخيمات حارم وسلقين في 21 تشرين الأول الماضي، المنظمات الإنسانية بدعمهم بعد  انقطاع المساعدات الإنسانية بقرار من منظمة الغذاء العالمي، بحجة أنهم ليسوا بحاجة للإغاثة. 

وتنتشر عشرات المخيمات على الشريط الحدودي السوري التركي في حلب وإدلب واللاذقية، لنازحين هجروا قراهم بالداخل السوري نتيجة الحرب الأهلية السورية، وتعاني معظمها من ظروف قاسية نتيجة عدم دعمها بشكل دوري من المنظمات الإغاثية والإنسانية.

من جهة أخرى قتل طفل وجرح آخرون الثلاثاء، بانفجار لغم في الأراضي الزراعية لبلدة الجانودية (32 كم غرب مدينة إدلب) شمال سوريا.

الطفل يبلغ من العمر 16 عاما، بينما لم يعرف عدد الجرحى، كان يعمل بورشة لقطاف الزيتون، حيث أسعفوا لمشفى “القني”.

كما وانتحرت امرأة في مدينة الأتارب (30 كم غرب مدينة حلب) بشنق نفسها بحبل في منزلها الثلاثاء، بسبب خلاف مع عائلة زوجها وأهلها. المرأة (23 عاما) أم لطفل عمره ستة أشهر، حيث عثر على رسالة منها تطلب “السماح من الجميع” ورعاية طفلها.

تصحيح الأخطاء - وثق