5:59 م - السبت فبراير 23, 2019
EN
كما عاد أردوغان من موسكو..أكار يعود من واشنطن صفر اليدين!  -   تصاعد وتيرة الانتهاكات في النصف الثاني من شهر فبراير في منطقة عفرين  -   إعادة الإعمار في المناطق الكردية شمال سوريا… التقديرات والسيناريوهات  -   تركيا تطلق اذاعة باسم “المنطقة الآمنة” شمال سوريا  -   تركيا تشكل “غرفة صناعة وتجارة” في عفرين لتسهيل عبور البضائع والتجار من وإلى سوريا  -   الرئاسة السورية: بوتين تعهد للأسد بتحرير إدلب… ولن نسمح لأردوغان بايصال “إخوانه” للسلطة أو “إقامة منطقة آمنة”  -   35 قتيلا و50 جريحا في 6 تفجيرات شمال سوريا  -   بعد قرار الابقاء على 200 جندي…أمريكا تستأنف الدوريات في منبج على خطوط التماس مع القوات التركية  -   البيت الأبيض: أمريكا ستترك مجموعة لحفظ السلام مؤلفة من 200 جندي بسوريا بعد انسحابها  -   أحزاب كردية سورية تناقش مستقبل شمال وشرق سوريا…  -   مكتب “الشؤون الإنسانية” يؤكد أن نقل مقرهم إلى بلدة عين عيسى لا علاقة له ب “المنطقة الآمنة”  -   قتلى وجرحى بانفجار مستودع ذخيرة في كوباني  -   30 قتيلا وجريحا في سلسلة انفجارات في مناطق سيطرة المعارضة المدعومة من تركيا بسوريا  -   شمال سورية يأتي بـ «دويلة» أو بحلّ سياسي؟  -   أول تعليق من مسؤول كردي على قضية المعتقلين الكرد عند داعش  -  

ارتفاع مفاجئ في أسعار السلع بمدينة الباب

101 Viewed ceo 0 respond

ارتفعت أسعار المواد الغذائية والخضروات المستوردة في مدينة الباب شرقي محافظة حلب بشكل مفاجئ، بنسبة 15 %، الأمر الذي أدى لاستياء العائلات الفقيرة من الأسعار الهائلة عند شرائها حاجيات المنزل.

وقال الأستاذ ’’أسامة تمرو‘‘ مدير المكتب المالي في المجلس المحلي إنّ سبب ارتفاع سعر المحروقات جاء مع قدوم فصل الشتاء وارتفاع الطلب على مادة المحروقات الأساسية، وبطبيعة الحال تزيد أجور النقل والمواصلات مما يؤدي إلى ارتفاع الأسعار و انعكاسها بشكل سلبي على المواطن‘‘.

من جهتها، قالت ’’أم محمد‘‘ إحدى قاطنات مدينة الباب، إنّ ’’ارتفاع الأسعار يسبب لنا كارثة كوّننا من المهجرين في المنطقة وندفع مبالغ هائلة لسد حاجياتنا، كما أنّ أهالي الباب هم ذاتهم يشكون من الغلاء المفاجئ‘‘، مشيرةً إلى أنّها استغنت عن شراء الكثير من المواد المطلوبة لمنزلها، موضحةً أنّ مصروف العائلة يصل في الشهر إلى 400 $ مع أجرة المنزل والكهرباء والمياه.

كما أوضح ’’أبو مصطفى خليفة‘‘ أحد سكان مدينة الباب، ’’بعد ارتفاع الأسعار في المدينة، حرمنا من الكثير من مقومات الحياة، فبدلاً من شرائي لوجبة طعام تكفي عائلتي ليوم واحد أصبحنا نأكل الوجبة ليومين‘‘، لافتاً إلى أنّهم كانوا يجلبون المياه يومياً بسعر 1000 ل.س، أما الأن أصبحت بـ1200 ليرة، وذلك بسبب ارتفاع المحروقات وأسعار المدافئ وغيرها.

يذكر أنّ مجلس مدينة الباب شرقي حلب قد أعلن في منشور له عبر معرفاته الرسمية في مواقع التواصل الإجتماعي، عن تغيير مورد المنظمة الداعمة للطحين عن طريق منظمة ’’آفاد‘‘، وهذا ما سبب ارتفاع أسعار مادة الخبز في المدينة.

تصحيح الأخطاء - وثق