6:41 م - الأربعاء فبراير 20, 2019
EN
العشائر السورية في الحسكة ترفض المناطق الامنة التركية  -   أردوغان يبتز الغرب باللاجئين السوريين او قبول المنطقة الآمنة شمال سوريا  -   الولايات المتحدة تحذر تركيا….ستدفعون ثمن الهجوم على الأكراد  -   محلل يستبعد انسحاب القوات الأميركية من سوريا  -   في حدثين منفصلين: اعتقال عنصر من تنظيم “الدولة” و”عصابة” للسطو المسلح في مبنج  -   مقتل جندي تركي وإصابة آخرين في عفرين  -   لاجئي عفرين يدفنون موتاهم في “توابيت حاهزة” بانتظار عودتهم معا إلى مدينتهم  -   المجالس المحلية في المناطق الخاضعة لتركية يتهمون “أردوغان” بمشاركة “الأسد” في قتل “الشعب السوري”  -   100 قتيل وجريح بانفجار سيارتين مفخختين في مدينة إدلب  -   “الجندرمة” التركية تقتل لاجئة على الحدود مع سورية…ارتفاع العدد إلى 420 قتيلا  -   “الوطني الكردي” يبلغ “السفير الأمريكي” رفضهم “مناطق آمنة” تديرها تركيا… ويتهمونها بالتخطيط للتغير الديمغرافي بذريعة اللاجئين  -   ارتفاع عدد المعتقلين إلى 20 مدني خلال يومين في عفرين  -   قائمة الجماعات المسلحة في الحرب الأهلية السورية  -   ثلاث انفجارات في المناطق الخاضعة لتركيا شمال سوريا  -   قوات سورية الديقراطية تدعو تركيا للحوار حول مناطق تحتلها شمال سوريا  -  

قتيل وجريح في انفجار بمدينة سرمين شرق إدلب

121 Viewed ceo 0 respond

قتل مدني وجروح آخر، في انفجار عبوة ناسفة في مدينة سرمين (6 كم شرق مدينة إدلب). عبوة ناسفة زرعها مجهولون انفجر في سيارة بجانب المشفى الميداني بالمدينة، ما أدى إلى سقوط قتيل وإصابة آخر بجروح خطيرة نقل على إثرها إلى المشفى لتلقي العلاج.

قتل وجرح مدنيان نهاية تشرين الأول الماضي، بانفجار عبوة ناسفة في مدينة الدانا شمالي إدلب، فيما قتل ثلاثة مدنيين على الأقل وجرح نحو 16 آخرين قبل أيام من ذلك، بانفجار سيارة مفخخة قرب مركز لتوزيع المساعدات في مدينة إدلب.

من جانب آخر هددت قوات النظام السوري، ببدء عملية عسكرية “كبيرة” شمالي محافظة حماة وسط سوريا، وجنوبي محافظة إدلب شمالي البلاد، فيما ردت “هيئة تحرير الشام” برفع الجاهزية لعناصرها. ونقلت وسائل إعلام روسية عن مصدر عسكري بقوات النظام قوله إنّه في حال استمرار “الاعتداءات” على مواقعها ستبدأ بالعمل العسكري “في الأيام القليلة القادمة”.

ودعا قائد حركة “أحرار الشام الإسلامية” كافة الفصائل العاملة شمالي سوريا، إلى الاستعداد لمعركة وصفها بـ “الفاصلة” ضد قوات النظام، حيث يتهم “الحر” الأخيرة بمحاولة إفشال الاتفاق التركي – الروسي بشكل مستمر.

وحمّل المصدر الجانب التركي مسؤولية “الفشل” بتنفيذ التزاماته بما يتعلق بالمنطقة “منزوعة السلاح” في محافظة إدلب.
وسبق أن أعلنت “الجبهة الوطنية للتحرير” استعدادها لمعركة “فاصلة” مع قوات النظام السوري في إدلب.

هذا وقتل عناصر من قوات النظام السوري الثلاثاء، إثر اشتباكات مع “هيئة تحرير الشام” قرب قرية تل الطوقان (30 كم شرق مدينة إدلب)، وقالت “تحرير الشام” في بيان إنّ قوات النظام حاولت التقدم إلى نقطة قريبة من القرية، ما أدى لاندلاع اشتباكات بين الطرفين، أسفرت عن مقتل عشرة عناصر من النظام بينهم أربعة قناصين، دون ذكر الخسائر البشرية والمادية في صفوفها. الاشتباكات اندلعت بين قريتي أبو قميص والسكرية قرب تل الطوقان، دون تمكنهم من معرفة حجم الخسائر في صفوف الطرفين. أما قوات النظام المتمركزة في محيط بلدة أبو الظهور استهدفت تل الطوقان بعدد من القذائف المدفعية، واقتصرت الأضرار على المادية.

وسبق أن هاجمت “تحرير الشام” بداية شهر تشرين الثاني الجاري، نقطة لقوات النظام وقتلت عددا منهم في المنطقة المنزوعة السلاح قرب بلدة أبو الضهور شرق إدلب.

وجرح أربعة مدنيين الأحد، في قصف لقوات النظام السوري على مدينة جرجناز (35 كم جنوب مدينة إدلب) بعد أن تعرضت المدينة لقصف بقذائف المدفعية والصواريخ من مقرات قوات النظام شرقي محافظة إدلب، ما أدى إلى إصابة رجلين وامرأتين بجروح نقلوا على إثرها إلى نقطة طبية.

وكانت قوات النظام قصفت بقذائف المدفعية قريتي سكيك وترعي جنوب إدلب من مقراتها في بلدة معان بحماة، دون ورود أنباء عن إصابات.

وتعرضت جرجناز وبلدات أخرى جنوب إدلب إلى قصف متكرر من قوات النظام خلال الأيام الماضية، رغم خضوع محافظة إدلب إلى اتفاق لوقف إطلاق النار وإنشاء منطقة منزوعة السلاح، توصلت إليه تركيا وروسيا في أيلول الماضي.

وتخضع محافظة إدلب ومناطق من شمالي وغربي حماة لاتفاق وقف إطلاق نار توصلت إليه روسيا وتركيا في أيلول الماضي، ويقضي بإنشاء منطقة “خالية من السلاح الثقيل”، إلا أنّ روسيا اعتبرت الخميس أنّ المنطقة ما زالت غير مكتملة، وأنّه من “السباق لأوانه” الحديث عن إكمال الاتفاق.

من جهة أخرى اختطف مسلحون الطبيب خالد دقسي من عيادته في قرية الكريز (11 كم غرب إدلب)  إدعوا أنهم من “القوة الأمنية” التابعة لـ”حكومة الإنقاذ” العاملة في مناطق سيطرة “هيئة تحرير الشام”، إلا أنّ الأخيرة نفت ذلك، على حد قولهم.

كما وداهمت “هيئة تحرير الشام” الثلاثاء، منزل قائد “كتيبة مضاد الدبابات” في “جيش إدلب الحر” أحمد نهار بهدف اعتقاله، إلا أنّه تمكن من الهرب منهم. العناصر استولوا على رشاشي “كلاشنكوف” وصندوق ذخيرة، إضافة إلى حاسوب محمول وكاميرا تصوير نوع “كانون D70”.

وسبق أن اعتقلت “تحرير الشام” السبت 22 أيلول الماضي، المحامي ياسر السليم مدينة كفرنبل جنوبي إدلب، على خلفية مواقفه حيث دعا في منشورات ولافتات له إلى عودة أهالي قريتي الفوعة وكفريا ذاتي الغالبية الشيعية إلى منازلهم، وطالب بالإفراج عن مختطفي محافظة السويداء لدى تنظيم “الدولة الإسلامية”.

وتداول ناشطون سوريون بيانا قالوا إنّه صادر عن “الهيئة التأسيسية” في المناطق التي تسيطر عليها “هيئة تحرير الشام” بإدلب، نص على اعتماد علم جديد شمالي البلاد قريب لعلم الثورة السورية.

وجاء في نص القرار الذي تداوله الناشطون على صفحاتهم بمواقع التواصل الاجتماعي الإثنين، أنّ العلم الجديد مكون من أربعة ألوان (الأخضر من الأعلى والأبيض بالوسط والأسود من الأسفل، إضافة لعبارة “لا إله إلا الله محمد رسول الله” بالخط الرقعي واللون الأحمر).

وتشكلت “الهيئة التأسيسية” من “المؤتمر السوري العام” الذي عقد في تشرين الأول من العام الفائت، وانبثقت عنها “حكومة الإنقاذ” التي تدير الشوؤن المدنية في المناطق الواقعة تحت سيطرة “تحرير الشام” شمالي سوريا.

تصحيح الأخطاء - وثق