6:39 م - الأربعاء فبراير 20, 2019
EN
العشائر السورية في الحسكة ترفض المناطق الامنة التركية  -   أردوغان يبتز الغرب باللاجئين السوريين او قبول المنطقة الآمنة شمال سوريا  -   الولايات المتحدة تحذر تركيا….ستدفعون ثمن الهجوم على الأكراد  -   محلل يستبعد انسحاب القوات الأميركية من سوريا  -   في حدثين منفصلين: اعتقال عنصر من تنظيم “الدولة” و”عصابة” للسطو المسلح في مبنج  -   مقتل جندي تركي وإصابة آخرين في عفرين  -   لاجئي عفرين يدفنون موتاهم في “توابيت حاهزة” بانتظار عودتهم معا إلى مدينتهم  -   المجالس المحلية في المناطق الخاضعة لتركية يتهمون “أردوغان” بمشاركة “الأسد” في قتل “الشعب السوري”  -   100 قتيل وجريح بانفجار سيارتين مفخختين في مدينة إدلب  -   “الجندرمة” التركية تقتل لاجئة على الحدود مع سورية…ارتفاع العدد إلى 420 قتيلا  -   “الوطني الكردي” يبلغ “السفير الأمريكي” رفضهم “مناطق آمنة” تديرها تركيا… ويتهمونها بالتخطيط للتغير الديمغرافي بذريعة اللاجئين  -   ارتفاع عدد المعتقلين إلى 20 مدني خلال يومين في عفرين  -   قائمة الجماعات المسلحة في الحرب الأهلية السورية  -   ثلاث انفجارات في المناطق الخاضعة لتركيا شمال سوريا  -   قوات سورية الديقراطية تدعو تركيا للحوار حول مناطق تحتلها شمال سوريا  -  

“الجيش السوري الحر” يتظاهر في تركيا هذه المرة!

451 Viewed ceo 0 respond

تجمع العشرات من عناصر من “الجيش السوري الحر” في بلدة أكشاكالي بمدينة شانلي أورفا جنوب تركيا  وهم يرتدون زيهم العسكري.

وهذه هي أول تظاهرة ينظمها “الجيش السوري الحر” خارج الأراضي السورية، لا سيما بعد خسارته لأهم معاقله بدءا من حلب الشرقية سنة 2016 وبريف حمص وحماة وإدلب ودمشق ودرعا، ليستقر بغالب مسلحي فصائله أمام لاجئين في المخيمات على الحدود السورية التركية، أو مقاتلين تحت راية الجيش التركي ضد وحدات حماية الشعب، حيث تمنع تركيا بموجب اتفاقية مع روسيا على “المسلحين” الذين اجروا تسوية مقاتلة قوات الحكومة السورية، أو إطلاق ولو رصاصة باتجاه نقاطع العسكرية.

وخلال الأسبوع الماضي نشرت عن مصادر صحفية أنّ تركيا نقلت 1200 من أفراد الجيش السوري الحر إلى بلدة أكشاكالي.

ورفع المشاركون الأعلام التركية وشعارات تطالب تركيا بمساعدتهم للعودة لبلادهم، معلنين أنّهم جاهزون للمشاركة في أيّة حملة عسكرية تقودها تركيا ضد وحدات حماية الشعب.

هذا وأشارت مصادر جهادية اليوم أنّ تركيا عرضت على هيئة تحرير الشام الانضمام لحملة عسكرية تخطط لإجرائها شرقي الفرات. وأنّ الهيئة رفضت المقترج التركي، معلنة إنّها ستقاتل النظام في أيّ تصعيد تقوم به في محافظة إدلب التي تم الاتفاق فيها على إعلان وقف إطلاق النار برعاية الرئيسين الروسي والتركي.

تصحيح الأخطاء - وثق