6:42 م - الأربعاء فبراير 20, 2019
EN
العشائر السورية في الحسكة ترفض المناطق الامنة التركية  -   أردوغان يبتز الغرب باللاجئين السوريين او قبول المنطقة الآمنة شمال سوريا  -   الولايات المتحدة تحذر تركيا….ستدفعون ثمن الهجوم على الأكراد  -   محلل يستبعد انسحاب القوات الأميركية من سوريا  -   في حدثين منفصلين: اعتقال عنصر من تنظيم “الدولة” و”عصابة” للسطو المسلح في مبنج  -   مقتل جندي تركي وإصابة آخرين في عفرين  -   لاجئي عفرين يدفنون موتاهم في “توابيت حاهزة” بانتظار عودتهم معا إلى مدينتهم  -   المجالس المحلية في المناطق الخاضعة لتركية يتهمون “أردوغان” بمشاركة “الأسد” في قتل “الشعب السوري”  -   100 قتيل وجريح بانفجار سيارتين مفخختين في مدينة إدلب  -   “الجندرمة” التركية تقتل لاجئة على الحدود مع سورية…ارتفاع العدد إلى 420 قتيلا  -   “الوطني الكردي” يبلغ “السفير الأمريكي” رفضهم “مناطق آمنة” تديرها تركيا… ويتهمونها بالتخطيط للتغير الديمغرافي بذريعة اللاجئين  -   ارتفاع عدد المعتقلين إلى 20 مدني خلال يومين في عفرين  -   قائمة الجماعات المسلحة في الحرب الأهلية السورية  -   ثلاث انفجارات في المناطق الخاضعة لتركيا شمال سوريا  -   قوات سورية الديقراطية تدعو تركيا للحوار حول مناطق تحتلها شمال سوريا  -  

تفاقم سوء الوضع المعيشي في مدينة الباب

129 Viewed ceo 0 respond

تفاقم سوء الوضع المعيشي في مدينة الباب
أدت جملة ظروف مجتمعة إلى سوء حالة المعيشية في مدينة الباب شمال شرق حلب، مع إرتفاع أسعار المحروقات في الفترة الأخيرة من قبل التجار، بالإضافة إلى قلة مادة الطحين، التي تتحكم بها منظمة “آفاد” التركية، والتي بدورها أدت إلى أزمة حقيقة في توفر مادة الخبز، حيث وصل سعر برميل المازوت إلى ٦٥ ألف ليرة سورية، بحيث بلغ سعر ليتر المازوت العادي٣٠٠ ليرة سورية، والأوروبي ٣٥٠ ليرة سورية، ووصل سعر ليتر الكاز إلى٣٠٠ ليرة سورية، وليتر البنزين المكرر ٣٠٠ ليرة سورية أيضاً.
بينما يستغل التجار الذين يتحكمون بسعر المحروقات مع ازدياد حاجة الأهالي إلى مادة المازوت للتدفئة في فصل الشتاء وقد أفاد بعض أهالي مدينة الباب بأنّ التجار بدأوا برفع أسعار المحروقات وخاصة مادة المازوت بشكل مفاجئ، في الوقت الذي تحدث البعض عن الغلاء الفاحش بأسعار مادة الخبز وعدم توفرها بشكل كافٍ في الأفران المدعومة فيما يؤكدون تواجدها في الأفران السياحية الخاصة بكثرة، بالإضافة إلى توقعات بانخفاض كمية الخبز الممنوحة للشخص الواحد اعتباراً من الغد إلى النصف، الشيء الذي سيؤدي إلى عدم توافره بالنسبة لجميع سكان المدينة.
وتجدر الإشارة الى أنّ مدينة الباب تضم أعداد كبيرة من المهجرين من مختلف المحافظات السورية بالإضافة إلى سكانها المدينة الأصليين، وعدم إيجاد حل جذري لهذه المشكلة سيؤدي إلى انفجار الوضع المعيشي داخل المدينة، الشيء الذي سيؤثر بشكل سلبي على أمنها واستقرارها.

تصحيح الأخطاء - وثق